تقرير فرنسي، يتهم الحكومة الجزائرية بازدواجية التعامل مع المسيحيين والسكان الأصليين
اتهم أمس، تقرير فرنسي، الحكومة الجزائرية بازدواجية التعامل مع المسيحيين والسكان الأصليين في البلاد، بعد أن زعم أنها جاءت ضمن 50 بلدا في العالم، تعتبر حسبه الأكثر اضطهادا. تدعي منظمة ”أبواب مفتوحة” غير الحكومية الكائن مقرها في فرنسا، أن وضع المسيحيين في العالم يتدهور وفق تصنيف ”نقاط اضطهاد”…
اتهم أمس، تقرير فرنسي، الحكومة الجزائرية بازدواجية التعامل مع المسيحيين والسكان الأصليين في البلاد، بعد أن زعم أنها جاءت ضمن 50 بلدا في العالم، تعتبر حسبه الأكثر اضطهادا.
تدعي منظمة ”أبواب مفتوحة” غير الحكومية الكائن مقرها في فرنسا، أن وضع المسيحيين في العالم يتدهور وفق تصنيف ”نقاط اضطهاد”، وعلى العالم أن يدرك أن اضطهاد المسيحيين مشكلة عالمية، وليست محصورة فقط في الشرق الأوسط، وهي خلاصة تقرير جاء عقب اعتداءات باريس الإرهابية التي خلفت 17 قتيلا، وذكرت أن الجزائر تحتل المرتبة 34 من ضمن 50 دولة، أي أدرجت في الخانة الرمادية، بعد تحديد ستة اتجاهات في المؤشر، أولها دخول 3 بلدان، للمرة الأولى، ”المنطقة السوداء”، حيث سجلت كل من كوريا الشمالية ”92 نقطة”، محافظة على مرتبتها الأولى منذ 13 عاما، بأكثر من 86 نقطة اضطهاد على مجموع 100، تليها الصومال ”90 نقطة”، العراق ”86 نقطة”، سوريا ”83 نقطة”، بينما احتلت الجزائر المرتبة 34.
ومع أن مرتبة الجزائر تحسنت وقفزت بـ11 مركزا منذ 2012 ،غير أن الإبقاء على قانون 2006، الذي يمنع عمليات التبشير المسيحي في أوساط مواطنين جزائريين مسلمين، ويهدد بطرد الأجانب الذين يخالفون قانون ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، سبب التحامل من طرف منظمات دولية وحقوقية، التي تشير إلى أن ”المسيحيين يتعرضون أكثر فأكثر للتهميش الاجتماعي والثقافي”.
من جانبها، تقول وزارة الشؤون الدينية إنها تحصي 11 ألف مسيحي بكافة انتماءاتهم، معظمهم من الكاثوليك، في بلد بـ36 مليون نسمة، بينما يوصف الإنجيليون بأنهم ”خارجون عن القانون” يسعون إلى تشكيل ”أقلية مسيحية لدعم التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية”، حسب تصريح لوزير الشؤون الدينية الأسبق غلام الله.
صحف أمين. ل
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)