نقاش حول الإرهاب بين اوباما وقادة المنظمات الإسلامية الأمريكية
ناقش الرئيس الأمريكي باراك اوباما جهود الولايات المتحدة في مكافحة التطرف وتنظيم « الدولة الإسلامية « في سوريا والعراق خلال أجتماع في البيت الابيض مع زعماء المنظمات الإسلامية الأمريكية. وشدد اوباما على ضرورة التصدي لتنظيم «داعش» وغيرها من الجماعات التي ترتكب أعمال عنف مروعة باسم الإسلام وذلك وفقا…
ناقش الرئيس الأمريكي باراك اوباما جهود الولايات المتحدة في مكافحة التطرف وتنظيم « الدولة الإسلامية « في سوريا والعراق خلال أجتماع في البيت الابيض مع زعماء المنظمات الإسلامية الأمريكية.
وشدد اوباما على ضرورة التصدي لتنظيم «داعش» وغيرها من الجماعات التي ترتكب أعمال عنف مروعة باسم الإسلام وذلك وفقا لبيان صادر عن البيت الابيض جاء فيه، ايضا، ان اوباما شجع قادة المنظمات الإسلامية على الانخراط مدنيا في مجتمعاتهم.
وقد أطلقت الادارة الأمريكية سلسلة من البرامج الرائدة في المدن ذات الكثافة السكانية العالية من المسلمين في محاولة لاحباط أي محاولة من المتطرفين للتأثير عليهم، وهناك قلق خاص ازاء إمكانية سفر اشخاص لديهم ميول متطرفة بالسفر إلى الشرق الاوسط للتدريب مع تنظيم «الدولة الإسلامية» او جماعات إرهابية مماثلة ثم العودة لديارهم لتنفيذ هجمات.
وجاء الاجتماع بعد يوم واحد من صدور شريط فيديو يصور إعدام طيار أردني بصورة وحشية الامر الذي أدى إلى ارتفاع الاصوات التى تطالب اوباما بتكثيف الجهود ضد الجماعة الإرهابية.
واستغل اوباما الاجتماع للحديث، ايضا، حول تداعيات أحداث مدينة فيرغسون بولاية ميسوري ومنطقة « ستيشن ايلاند» في نيويورك بعد تبرئة ضباط بيض البشرة من قتل عزل غالبيتهم من السود، واكد اوباما التزام ادارته في حماية الحقوق المدنية من خلال محاكمات جرائم الكراهية واجراءات الانقاذ المدني
وقد أدانت المنظمات الأمريكية الإسلامية في وقت سابق ما وصفته بالجماعة الإرهابية الوحشية المعادية للإسلام « داعش « التى قامت باحراق الطيار الاردني وهو على قيد الحياة، وقال نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية: «اننا ننضم إلى المجتمع الدولي في الحداد على ضحية اخرى من ضحايا وحشية «الدولة الإسلامية»، وندين هذا العمل المعادي للإسلام ولا يمكن وصفه من قبل أي انسان»، وأضاف بأنه تم تصميم مثل هذه الافعال اللاإنسانية لاثارة الكراهية وخلق الانقسامات لذا يجب علينا الا نقع في هذا الفخ.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» أكبر منظمة للحريات المدنية الإسلامية في الولايات المتحدة، وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحقوق المدنية وتقوية المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات معنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)