غليان في تويتر على استخفاف ايران بالنبي محمد

سارع نشطاء على تويتر في العالم العربي بتدشين هاشتاغ بعنوان "فيلم إيراني يُسيء للنبي" بالتزامن مع عرض فيلم "محمد" للمخرج مجيد مجيدي الخميس في مهرجان "فجر" السينمائي الدولي في طهران. وعرض الفيلم المثير للجدل على أهل الفن والصحافيين داخل مهرجان فجر السينمائي. ودشن النشطاء حملة مطالبة بوقف عرض…

فبراير 15, 2015 - 17:03
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 3.2ك
غليان في تويتر على استخفاف ايران بالنبي محمد

سارع نشطاء على تويتر في العالم العربي بتدشين هاشتاغ بعنوان "فيلم إيراني يُسيء للنبي" بالتزامن مع عرض فيلم "محمد" للمخرج مجيد مجيدي الخميس في مهرجان "فجر" السينمائي الدولي في طهران.

وعرض الفيلم المثير للجدل على أهل الفن والصحافيين داخل مهرجان فجر السينمائي.

ودشن النشطاء حملة مطالبة بوقف عرض الفيلم متهمين إيران بإهانة المذاهب الأخرى وعدم تقدير مشاعر أهل السنة.

وغرد النشطاء على موقع التدوين الاول في العالم مُطالبين بمنع عرض الفيلم.

وقال حسان راشد إن "الصمت عن هذه الفعلة يعني أن محبة الرسول قد محيت من ذاكرتنا ووجداننا، إنه رسول الله خاتم النبيين يا مسلمين"، بينما غردت مها: "اللهم اخزهم وأذلهم، فقد أذوا نبيك بعرضه وتعرضوا لمقامه الشريف".

وقال أبومعاذ محمد السبيعي: "حسبنا الله ونعم الوكيل.. اللهم انتصر لنبيك كما وعدت يا من ﻻ يخلف وعده وﻻ يهزم جنده".

وأضاف مغرد آخر: "حسبنا الله– والله أننا نموت خجلا من الله ثم من رسوله، ايران تستهزأ بأفضل البشر ولم نحرك ساكناً".

وقام مغردون باستخدام تويتر لمناشدة المجتمع الدولي لوقف عرض الفيلم، وكتبت سارة الحريب: "أتمنى من الدول الإسلامية الضغط على إيران حتى توقف هذا الفيلم".

وغرد علي الربيعي ليدعو المسلمين في المشاركة بهذا الهاشتاغ بقوله: "ندعو المتابعين المسلمين لهبّة غضب والتفاعل في الهاشتاغ غضباً لرسول الله".

وقال ناشط اخر: "حسبنا الله.. نعم نحبه ونفديه بأرواحنّا وما نملكه.. لذا هم يستفزوننا به.. لا أحد يشجب أو يتظاهر.. ولو كان الفيلم من إنتاج الدنمارك لقامت القيامة..هل هو خوف من إيران أم هو النفاق؟".

وأشار البعض إلى ضرورة تجاهل الفيلم والقائمين عليه، حيث كتبت غرور الورد: "العاقل لا ينظر لتفاهات عقولهم، دعهم ينبحون"، وأضافت نفس المستخدمة في تغريدة أخرى: "أميتوا الباطل بهجره فلنترك تلك الفتن ونتجاهلها"، بينما غردت مشاعل: "ما ضر النبي في فيلم أو تقليد، ما دام الله مدحه في قرآنه الكريم، وكمسلمين وسنة نعلم مكانته عندنا".

وتفاقم الجدل الإسلامي حول تجسيد شخصية النبي محمد بالتزامن مع الإعلان عن عرض الفيلم الإيراني "محمد رسول الله".

والفيلم يعد من أكبر المشاريع الإنتاجية حتى الآن عن حياة خاتم الأنبياء، وصلت تكاليف إنتاجه إلى 30 مليون دولار، وهو ممول كليا من صندوق المستضعفين الذي يخضع لسلطة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.

واخر اعمال مجيد مجيدي يعد من أكبر المشاريع الإنتاجية حتى الآن عن حياة خاتم الأنبياء، وصلت تكاليف إنتاجه إلى 30 مليون دولار، وهو ممول كليا من صندوق المستضعفين الذي يخضع لسلطة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.

ومجيدي هو مخرج قريب من النظام الإيراني، وعمل لمدة خمس سنوات بقدر كبير من السرية من أجل الانتهاء من الفيلم الذي يعد ثاني أضخم إنتاج عن حياة الرسول، بعد فيلم المخرج السوري الراحل مصطفى العقاد "الرسالة" الذي عُرض لأول مرة عام 1976.

ويقر مجيدي أن لديه تحفظات على فيلم العقاد، الذي يقول إنه فشل في تقديم صورة حقيقية عن النبي محمد لأنه ركز على "الجهاد والحرب"، لذلك "فصورة الإسلام في الفيلم انحصرت في السيف فقط".

ويتناول الفيلم طفولة النبيّ محمّد منذ ميلاده الى نشره الاسلام، كما يتناول مجموعة من الشخصيّات التي أثّرت في حياة النبي، من والدته آمنة بنت وهب، ومرضعته حليمة السعديّة، وتجسّدها الممثّلة الإيرانيّة سارة بيات، إلى عمّه حمزة، وجده عبدالمطلب، ويقوم بدوره الممثّل الإيراني مهدي باكدل.

ويواجه الفيلم موجة نقد كبيرة في الخارج، ولكن يظل الأمر مختلفا في إيران، فدعم خامنئي الشخصي للفيلم يعني أن وسائل الإعلام الإيرانية لن تجد مجالا لإخضاعه إلى أي نقد.

وفي أكتوبر/تشرين الاول 2012 حظي الفيلم بزيارة غير متوقعة قام بها خامنئي لموقع التصوير في مدينة قم المقدسة، حيث تمت إقامة مجسمين كبيرين لمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، في دلالة سياسية ومذهبية واضحة.

ويثير الفيلم جدلا آخر حول تعبيره عن الرؤية الإيرانية للطريقة التي انتشر بها الإسلام، وكيف عاش النبي حياته.

وقال الباحث والمؤرخ رشيد الخيون لـصحيفة العرب اللندنية إن "أي عمل درامي تاريخي ديني في هذه الأيام الملبدة بسحب الطائفية والتشدد الديني، يضر ولا ينفع".

وأضاف الخيون، صاحب كتابي "لا إسلام بلا مذاهب" و"جدل التنزيل" إنه لم ير فيلم محمد رسول الله الإيراني "لكنه بلا شك سيُقدم النبي على ضوء مذهب الدولة الإيرانية وتصوراته، وبهذا سيواجه بردة فعل".

وأبدى الأزهر، اعتراضه على تجسيد الأنبياء والرسل في الأعمال الدرامية والفنية، وذلك لمكانتهم التي لا ينبغي أن تمس بأي صورة في الوجدان الديني.

ويعتبر الأزهر أن تجسيد شخصياتهم في هذه الأعمال يعد انتقاصاً من هذه المكانة الروحية التي يجب الحفاظ عليها.

وطلب الأزهر من طهران عدم عرض الفيلم، وقالت مصادر صحفية إن مصر وقطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن من أوائل الدول العربية التي استجابت لفتاوى تحريم تجسيد الأنبياء.

واستغلت قطر الشد والجذب القائم وأعلنت أنها تخطط لإنفاق مليار دولار على إنتاج فيلم ضخم عن حياة النبي محمد

ويهدد فيلم مجيد مجيدي بتأجيج مزيد من الفرقة الطائفية بين المسلمين السنة والشيعة.

تفرض طهران رقابة صارمة على صناعة السينما لذلك فهي لا تمرر إلا "الأفلام التي ترضى عنها النظام الحاكم" ومن هنا "تولي الدولة اهتماما بالغا بصناعة تلك الأفلام بل وتساهم في إنتاجها بملايين الدولارات"، لأنها تدخل في سياق الدعاية الدينية للطائفة الشيعية وفقا للمذهب الصفوي الاشد تطرفا في معاداة السنة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>الرافضة لهم محمدهم و لنا محمدنا</strong> الروافض لا يجمع بيننا الاه و لا نبي و لا عقيدة فلهم في مخيلتهم رب غير الله يسمونه الله و لهم نبي يسمونه محمد و هو ليس بمحمد و عقيدة يسمونها مدهب ال البيت و ال البيت براء منها و لا تنتسب اليهم و لا للاسلام بصله فمحمدهم الدي في خيالهم الشيطاني كان متزوج بعاهرات و اخفى الوصية و الولاية عن علي هههههههههههه ادن انهم على دين آخر لا يومنون بكتب الاسلام جملة و تفصيلا و يدعون انها لنواصب اما كتب الحشاشي و الصعاليك المجوس هي المعتمدة عندهم فقط لا يقبلون فيها الاسرائيليات السبئيات و الاحاديث المكدوبة و الموضوعة هههههه ادن رفع القلم عن الرافضة
moutassafih
moutassafih 12 سنوات منذ
<strong>لا يريد للناس أن يتذكروا السيف حين يذكر الإسلام، بل يريد أن يري الناس كيف كان رسول الإسلام إنسانًا كاملاً.</strong> الرد على الرسوم المسيئة فيلم مجيدي يأتي ضمن محاولات كثيرة لتعريف العالم بالإرث الحقيقي للنبي محمد، تلك التي بدأت منذ الرسومات الدنماركية المسيئة للإسلام عام 2005. رد الفعل في البلدان العربية والسنية – خاصة في الأوساط السلفية – كان إصدار العديد من المنشورات التي تحرم تصوير الأنبياء أو السخرية الكاريكاتورية منهم وتعتبره إهانة توصل فاعلها للكفر. لكن رد الفعل الإيراني على الحدث نفسه جاء على درجة كبيرة من الاختلاف، أطلقت الجمهورية الإسلامية العديد من المشاريع الفنية والتعليمية منذ 2006 بهدف نقل عظمة النبي محمد وقصة حياته السامية إلى العالم. دعمها وافتتح بعضها المرشد الأعلى علي خامنه آي بنفسه، بل إنه أطلق على عام 2006 عام النبي النبيل. هكذا تبنى «بنيان المستضعفين» – وهي مؤسسة شبه حكومية إيرانية تمول أغلب المشاريع الثقافية الكبرى – دعم وتمويل سلسلة سينمائية ضخمة عن سيرة النبي محمد. السلسلة مقسمة إلى ثلاثة أجزاء؛ يتناول الجزء الأول فيها أحداث عام الفيل وطفولة النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلوغه سن الثانية عشرة. لم يكن أنسب من مجيد مجيدي لإخراج الجزء الأول منها، فالمخرج الذي لطالما عمل على أفلام تتناول الأطفال من زوايا روحانية كان قد أعلن كثيرًا عن رغبته في عرض طفولة النبي للعالم، تلك التي نتج عنها أعظم شخصيات البشرية، نبي الإسلام محمد. المشروع الطموح يعرف مجيدي ببساطة أفلامه وتواضع إنتاجها، كان يكرر دائمًا أنه يريد للجانب الإنساني في عمله أن يحمل الثقل الأكبر للفيلم. لكنه هذه المرة حرص أن تخرج أدق التفاصيل احترافية تمامًا؛ لتتجاوز تكلفة فيلمه 35 مليون دولار. صورت أحداث الفيلم في مدينة «نور» السينمائية في إيران، بنيت نماذج لمكة القديمة خصيصًا للفيلم، كما سافر الفريق لتصوير مشاهد «عام الفيل» في جنوب أفريقيا بعد أن رفضت الهند والمغرب إعطاء التصاريح لذلك. لم يغفل مجيدي الاحترافية حتى في اختيار شعار وخط لكتابة اسم الفيلم، حيث عقد مسابقة على مدار أسبوع يديرها سبعة حكام هم من أفضل رسامي وخطاطي إيران ليكتبوا كلمة «محمد رسول الله» بما يناسب نوع الفيلم وتاريخيته؛ أكثر من 2600 من أفضل خطاطي ومصممي إيران قدَّموا أعمالهم الفنية، لم يختر مجيدي أيًا منها، ليعيد الورشة مرة أخرى وعلى مدار أشهر، حتى يستقر أخيرًا على عمل مقدم من جليل رسولي أحد أكبر خطاطي إيران. المحتوى التاريخي للفيلم كان تحديًا كبيرًا أيضًا، كتب مجيدي سيناريو الفيلم مشاركة مع كامبوزيا برتوي وحميد أمجد، مستعينا بفريق كبير من المحققين والباحثين عمل على مدار ثلاث سنوات على تنقيح وتحقيق المصادر الشيعية والسنية لحياة الرسول. حاول جمع كل ما هو مشترك بين الروايتين. يقول مجيدي عن رحلة كتابة السيناريو أن فترة طفولة النبي هي أكثر ما تتفق عليه الروايات السنية والشيعية، وأنه حاول تماما تجنب أي شيء يمكن أن يثير الخلاف بين الفريقين. استعان مجيدي في تصوير فيلمه بمدير التصوير الإيطالي العالمي «فيتوريو أسطوارو»، وهو الحاصل على الأوسكار 3 مرات، يقول فيتوريو عن المشروع: «عملت عام 2010 مع المخرج الجزائري رشيد بن هادي، وتعرفت على الإسلام قليلا وقرأت عنه كتابا، وما إن انتهيت من الكتاب حتى جاءتني رسالة تسألني وكأنني في حلم أو سحر، هل تريد العمل على تصوير الجزء الأول من ثلاثية عن النبي محمد؟» إحدى مهام فيتوريو الأساسية في تصوير الفيلم هي استخدام الضوء والظلال بشكل احترافي بحيث لا تظهر ملامح وجه النبي محمد في الفيلم، وهو موضوع شديد الحساسية في العالم الإسلامي السني تحديدًا
جزائري
جزائري 12 سنوات منذ
<strong>حبذا تصوير فيلم عن حياة المتسردب اليومية</strong> كلاب الشيعة يعتقدون ان الرسول الكريم غير معصوم ولايرقى الى درجة متسردبهم . لهذا سولت لهم انفسهم الخبيتة بتمثيله باحد الصعاليك الانجاس الحفيفة لاغرابة في ذلك .فهم الاوغاد يسبون امنا عائشة زوجة المصطفى ولا يقتر تون لذلك كان عليهم ان يجسدوا فيلما لفريقهم 12 . لكشف حقيقتهم . ايعقل .ان المتسردب معصوم اكثر من المصطفى . خرافاتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ومكر الشيعة الاوغاد .