الجزائر تترأس مع الولايات المتحدة المرحلة الثامنة للدورة الثانية لأرضية دوربان

جرت أشغال المرحلة الثامنة للدورة الثانية لأرضية دوربان من أجل عمل معزز بجنيف من 8 إلى 13 فبراير 2015 في إطار الإتفاقية-إطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، حسبما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان لوزارة الشؤون الخارجية. و أوضح ذات المصدر أن هذه الدورة تميزت باستلام كل من أحمد جغلاف (الجزائر) و…

فبراير 24, 2015 - 17:51
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 3.1ك
الجزائر تترأس مع الولايات المتحدة المرحلة الثامنة للدورة الثانية لأرضية دوربان

جرت أشغال المرحلة الثامنة للدورة الثانية لأرضية دوربان من أجل عمل معزز بجنيف من 8 إلى 13 فبراير 2015 في إطار الإتفاقية-إطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، حسبما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

و أوضح ذات المصدر أن هذه الدورة تميزت باستلام كل من أحمد جغلاف (الجزائر) و دانيال ريفسيندر (الولايات المتحدة) مهام الرئاسة الجديدة حيث أعربا عن إرادتهما في العمل في "الشفافية" و "الثقة" مع مختلف الأطراف و احترام العهدة التي أوكلت لأرضية دوربان من أجل عمل معزز قصد ضمان إلى غاية اجتماع "باري كليما 2015" (باريس المناخ) مسار مفاوضات تقوده الأطراف كاملا بشكل "متفتح" و "شامل".

وسمح هذا الإجتماع لرئيسي المرحلة الجزائري و الأمريكي إلى رفع التحدي الأول المتمثل في تحويل مرفق القرار ليما الذي ينص على عناصر النظام المناخي الجديد ما بعد-2020 إلى مشروع نص رسمي و نهائي يدعى "نص جنيف" و الذي سيشكل قاعدة لجولة المفاوضات خلال الدورات الثلاثة المقبلة المقررة ببون في يونيو و أغسطس-سبتمبر و أكتوبر المقبلين  حسب البيان.

وجددت البلدان المتطورة و النامية خلال هذه الدورة تصوراتها و مواقفها بخصوص الإتفاق الجديد حول المناخ.

فيما تريد البلدان المتطورة نظاما يركز على الحد من الإحتباس الحراري و "ملزم" لكل الأطراف دون ضمان وسائل تنفيذه تطالب البلدان النامية باتفاق "عادل" و "متوازن" يتكفل بجميع عناصر مسألة التغيرات المناخية على أساس مبادئ و أحكام اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية لا سيما المسؤوليات المشتركة و لكن مختلفة و كذا قدرات كل الأطراف.

ويستدعي تحضير الوفد الجزائري للمرحلة التاسعة لأرضية دوربان من أجل عمل معزز و كذا للدورتين المقررتين ببون في أغسطس-سبتمبر و أكتوبر المقبلين لا محالة تعزيز التنسيق الوطني و مشاركة فعالة في مختلف إجتماعات تنسيقية فرق المفاوضات التي تنتمي إليها الجزائر المتمثلة في الندوة الوزارية الإفريقية حول المناخ و الفريق العربي في مارس المقبل و فريق البلدان النامية ذات المصالح المشتركة في أبريل.

وستسمح مختلف الإجتماعات للجزائر بالحصول على معلومات و تقدير مختلف سيناريوهات المفاوضات و كذا التأثير على مواقف هذه الفرق حيث "زاد" التأثير على مسار الإتفاقية-إطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية خلال السنوات الأخيرة.

وتهدف المباحثات الوسيطة تحت إشراف الأمم المتحدة إلى التوصل في نهاية السنة إلى اتفاق "طموح" لمكافحة ارتفاع درجة حرارة الأرض الذي من شأنه استخلاف بروتوكول كيوتو لمرحلة ما بعد 2020.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
السيد عليوات
السيد عليوات 12 سنوات منذ
<strong>الجزائر تتمرحل مع الولايات المتحدة الترأس الثامن للدورة الثانية لأرضية دوربان</strong> فقط اردت تصحيح عنوان الخبر.. يجب أن يكون الجزائر تتمرحل مع الولايات المتحدة الترأس الثامن للدورة الثانية لأرضية دوربان
مجيد طلال
مجيد طلال 12 سنوات منذ
<strong>الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها من السفر إلى الجزائر</strong> الخارجية الأمريكية تحذر مجددا رعاياها الأمريكيين من مخاطر السفر إلى الجزائر حذرت الخارجية الأمريكية مجددا رعاياها الأمريكيين من مخاطر السفر إلى الجزائر، بسبب «التهديدات المتنامية للأعمال الإرهابية والاختطاف». وواصلت الخارجية الأمريكية، في تحذير جديد نشرته على موقعها الالكتروني، والذي يعوض التحذير الصادر بتاريخ 13 غشت 2014، ويحين المخاطر الأمنية الحالية بهذا البلد، «حث المواطنين الأمريكيين على عدم السفر إلى القبايل وإلى المناطق النائية» بالجزائر. وحثت الدبلوماسية الأمريكية، في هذا الصدد، المواطنين الأمريكيين على «القيام بتقييم حذر للمخاطر التي تهدد أمنهم الشخصي»، مشيرة إلى «خطر تنامي العمليات الإرهابية والاختطاف بالجزائر». وذكر هذا التحذير بأن غالبية الهجمات الإرهابية، بما في ذلك الهجمات بالعبوات الناسفة، ونقط المراقبة الوهمية، والاختطافات والكمائن، وقعت في مناطق جبلية شرق الجزائر وفي المناطق الصحراوية، مضيفا أن الجماعة الإرهابية التي تدعى «جند الخليفة» الموالية لتنظيم (داعش)، قامت في شتنبر الماضي باختطاف وإعدام مواطن فرنسي في منطقة القبايل. وأكدت المصادر ذاتها أن «تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وحركة الوحدة والجهاد بغرب إفريقيا (ميجاو) ينشطان أيضا بالجزائر وكذا بالمنطقة ككل». وفي هذا السياق، «تصف الحكومة الأمريكية بالجدية التهديدات المحتملة التي تحيط بالعاملين بالسفارة الأمريكية بالجزائر، داعية إياهم إلى العيش والعمل في ظل مراقبة أمنية صارمة».