عمار سعيداني للويزة حنون بوتفليقة و أمن الجزائر خط أحمر

حذر الأمين العام للأفلان من خطورة تجاوز ما اسماه بالخط الأحمر عن طريق التطاول على رئيس الجمهورية و محاولة زعزعة أمن و استقرار الوطن في وقت حساس يستدعي بذل كل الجهود من أجل إفشال جميع المحاولات لإلحاق الجزائر بركب ليبيا ومالي و ذلك خلال اللقاء الذي نشطة بعنابة صباح أمس بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة…

فبراير 25, 2015 - 18:20
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 2.7ك
عمار سعيداني للويزة حنون بوتفليقة و أمن الجزائر خط أحمر

حذر الأمين العام للأفلان من خطورة تجاوز ما اسماه بالخط الأحمر عن طريق التطاول على رئيس الجمهورية و محاولة زعزعة أمن و استقرار الوطن في وقت حساس يستدعي بذل كل الجهود من أجل إفشال جميع المحاولات لإلحاق الجزائر بركب ليبيا ومالي و ذلك خلال اللقاء الذي نشطة بعنابة صباح أمس بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين و تأميم المحروقات حيث أطلق خلالها النار صراحة على الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون التي تفتقد على تعبيره  للديمقراطية واصفا حزبها بغير الدستوي كونه مؤسسا على فئة تحمل مبادئ و مشاريع تتنافى و تتناقض مع مبادئ و مطالب الشعب الجزائري مؤكدا في ذات السياق أن أمينة الحزب التي تطاولت على الرئيس الذي لم ‘’ينفذ التزاماته’’ حسبها بقول سعيداني بأن التزامات للرئيس مع حزب العمال ولا التزامات حزب العمال مع الرئيس في الوقت الذي أكد الرجل الأول بالأفلان أن لويزة حنون ركزت خلال عشرية من الزمن على الدفاع  عن حقوق عمال مركب أرسيلور ميتال لكنها لم تتمكن من إنقاذ المصنع من الغلق لولا تدخل رئيس الجمهورية الذي أمم المركب و أعاد الاعتبار لصناعة الحديد باسترجاع أغلبية الأسهم بـ 51بالمئة بدل 30 بالمئة إلى جانب تخفيض مليار دولار للاستثمار بعملاق الحديد و الصلب بالجزائر هذا إلى جانب أن خطاباتها لم تخرج من دائرة فضيحة سونطراك و شكيب خليل و الناتو.

 

كما وجه سعيداني من منبر مسرح الجهوي عز الدين مجوبي بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات و ميلاد الاتحاد العام للعمال الجزائريين تحذيرا واضحا و صريحا لجميع الأشخاص الذين يسعون إلى زعزعة أمن الجزائر تحت غطاء الدفاع عن حقوق سكان الجنوب و تنظيم مسيرات ضد مشروع الغاز الصخري حيث أكد بأن المسيرات حطمت الأردن و سوريا وقضت على الأمن في ليبيا داعيا إلى ضرورة توحيد الصفوف و التصدي لجميع المحاولات التي تنادي لها عدة تنظيمات ظهرت مؤخرا للحفاظ على أمن الوطن و مساندة جهود الجيش في حماية الحدود و الوقوف جنبا إلى جنب مع ضرورة أخذ العبرة مما يحدث بالدول المجاورة فالجزائر حسبه دفعت الثمن سنوات العشرية السوداء وعلى أبنائها أن يحملون بغد أفضل ومستقبل زاهر عن طريق الحفاظ على ثروات البلاد وتجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للأفلان أكد بأن للدولة رجالها و شخصياتها ومناضلوها الأوفياء الذين ستجدهم في الوقت المناسب في مواجهة أي إعصار ولن يسكتوا عن كل التجاوزات .

 

 

الجزائر تايمز صحف

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>متى</strong> عادي ان يقول الحزب الحاكم المفروض الممثل الوحيد للشعب الصحراوي عفوا....ماعليش كيف كيف كيف حزب البوليزاريو كيف حزب الف ال ان الذي اخترقه ابناء الحركي و جعله يعمل تحت شعار انا هو الصح و الجميع خطا ....او يجب ان يخضعوا الي بطاعة عمياء....اسطانيلية الحركي الجزائري فرضت على الشعب الجزائري مع مشروع امتداده الى المغرب عن طريق حيلة تقرير مصير الشعوب و هكذا بالية الصحراء الغربية سيزعزع امن و استقرار المغرب مع العلم ان الشعب المغربي لم تهضم له اسطورة كيف اغتصب الحركي الجزائري الصحراء الشرقية. و كيف هيمن النظام الجزائري على ثروات الجنوب و الصحراء الكبرى دون كرامة سكانهم و استثمار اراضيهم يمتص خيراتهم بفرض الراي الوحيد باسم حق الشعوب في تقرير مصيرها. و هاهو الان يتعدى الى عملية استخراج الغاز الصخري، مع العلم انه و الراي العام و العالم اجمع يدرك ان هذا الاستغلال لا يخلوا من مغامرات و مضار بالاراضي الصحراوية. و هذا الحركي الجزائري هو الذي على حق و هو الذي يقرر وهو الذي يستحمر و ينوم الشعوب بالديماغوجية و القرقوبي يستخدم الاساليب التي تعلمها من المستعمر. فاين هي مبادئ تقرير مصير الشعوب ؟ الحركي ذئب بالمنطقة المغاربية، متى امكن للمغاربيين، للاشقاء من الشعب الواحد التصدي لهذا السرطان الذي يفتك بكيانهم و مستقبلهم ؟
لطفي البسكري
لطفي البسكري 12 سنوات منذ
<strong>ايها الشعب الجزائري صح النوم</strong> أيها الجزائريين لقد ابتلي الوطن بثلاثة أمور ستقضي علينا أن لم ننهض و ننفض عنا الغبار لقد ترأس حزب جبهة التحرير رقاص و طبال لعين و مختلس و مزور و عميل لفرنسا و عبدا لخدامه و هو سيء الذكر سعيداني فهذه مصيبة كبرى يجب أن تعالج و أن يرمى هذا الكلب في السجن حتى لا تذهب تضحيات الشهداء سدى ثانيا- عصابة بوتفليقة و إخوته المجرمون و ما فعلوه في الجزائر في جميع المستويات و لعلم الجزائريين فإن عصابة المجرمين لآل بوتفليقة دست في نظام الحكم بفعل تواطىء الجنرالات لأنهم كانوا قاب قوسين لمحكماتهم في جرائم ضد الإنسانية في لاهاي فأتت هذه العصابة من فرنسا فأنقذتهم و لا نزيد عن كلام كافي عندما قال أحذركم من هذا المجرم بوتفليقة فقد يذهب الاستقلال و منجزات الوطن أن لم يبعد هذا المفسد و إخوته ثالثا- وكر الإجرام و الفساد و الإفساد الذي خرج لنا كثير من المعتوهين المرضى نفسيا و اقصد به جهاز دي أر اس الذي اسقط الجزائر في أتون الإجرام و افسد الحياة في هذا الوطن و لا أنسى كبير الخونة المجرمين توفيق و الزمرة اللعينة التي تحيط به ارجوا من الشعب الجزائر و قد تحققت الصورة جيد في محاولات هؤلاء الأراذل ضرب الجزائر و إسقاط تضحيات الشهداء و المجاهدين و بيع الوطن للأجنبي و رهن مقدرات الجزائر انتفضوا قبل فوات الأوان قبل أن تكون الجزائر سوريا أو العراق آو اليمن لأنهم لا يخسرون شيئا فقد ضمنوا المال و العقار في دول العالم المصيبة فينا نحن الساكتون الخانعون