أحزاب الموالاة للرئيس بوتفليقة غاضبون على لويزة حنون بسبب انقلابها عليهم

اندلع صراع غير مسبوق بين لويزة حنون زعيمة حزب العمال ( تروتسكي) في الجزائر، وبين أحزاب الموالاة المساندة للرئيس، والتي تصنف حنون على أنها واحدة من أحزاب الموالاة غير المصرح بها، وذلك بعد تصريحاتها التروتسكية الأولى في الجزائر، ضد وزراء في الحكومة، واتهمتهم بإبرام صفقات مشبوهة، وبيع شركات عمومية…

مارس 21, 2015 - 18:31
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.1ك
أحزاب الموالاة للرئيس بوتفليقة غاضبون على لويزة حنون بسبب انقلابها عليهم

اندلع صراع غير مسبوق بين لويزة حنون زعيمة حزب العمال ( تروتسكي) في الجزائر، وبين أحزاب الموالاة المساندة للرئيس، والتي تصنف حنون على أنها واحدة من أحزاب الموالاة غير المصرح بها، وذلك بعد تصريحاتها التروتسكية الأولى في الجزائر، ضد وزراء في الحكومة، واتهمتهم بإبرام صفقات مشبوهة، وبيع شركات عمومية بأبخس الأثمان، ووصل بها الأمر حد مطالبة شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة بالتدخل، مع أن هذا الأخير رسميا، ما هو إلا مستشار بالرئاسة.


علاقة لويزة حنون مع الفريق الرئاسي كانت سمنا على عسل، خاصة بعد الدور الذي لعبته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي دخلتها رسميا كمترشحة، لكنها فعليا، دخلت للقيام بحملة لصالح المترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وراحت تهاجم خصومه ومنافسيه، وخاصة علي بن فليس، على الرغم من أن حنون كانت تؤكد على أنها ترفض ترشح بوتفليقة لولاية رابعة، وأن هناك «مافيا» من حوله تدفعه للترشح، لكن بعد أن استقبلت من طرف قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، غيرت موقفها 180 درجة، ولم يعد لها أي اعتراض على ترشح بوتفليقة، ولا أي تحفظ بخصوص قدرته على تولي مسؤولياته، بالعكس كانت الفرحة تطير من أعينها وهي تراه يحضر للإدلاء بصوته في الانتخابات، وقالت متفاجئة بأن وضعه الصحي جيد، ورغم أنها لم تحصل إلا على 1 بالمائة من الأصوات، غير أنها لم تجد حرجا في أن تقول بأن الناخبين اقتنعوا ببرنامجها الانتخابي فأعطوا أصواتهم لبوتفليقة.
لكن الأمور ساءت بين حنون وبين الفريق الرئاسي، إذ بدأت بانتقاد حصيلة السنة الأولى من الولاية الرابعة، مؤكدة على أن عدم الالتزام بالوعود الانتخابية خلف نوعا من الإحباط، داعية الرئيس إلى الإسراع بالإصلاحات التي وعد بها في الحملة الانتخابية، وانتقدت جماعة رجال المال والأعمال الذين يحيطون بالرئاسة، وخصت بالهجوم علي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، والذي سبق وأن انتقدت رغبته في الوصول إلى هذا المنصب، فجاءها الرد من أحد أصدقائه قائلا:» اغلقي فمك».


وصعدت حنون انتقاداتها ضد الفريق الرئاسي، حتى وإن كانت قد استثنت بوتفليقة من الانتقاد، ولكن كلامها المتكرر وانتقاداتها فجر غضب زعيم حزب الأغلبية عمار سعداني، الذي هاجمها بشدة، قائلا أن حزبها غير دستوري، وغير ديمقراطي، وليس له أي امتداد شعبي، ولا يؤمن بثوابت الأمة وفي مقدمتها الدين الإسلامي، كما أكد أن حزبها ليس له أي برنامج، سوى الحديث عن الإمبريالية الأمريكية التي يراها في كل مكان.


وجاء رد لويزة حنون على هذا الكلام، مؤكدة أن هذا دليل على «دعوشة» العمل السياسي في الجزائر، مشددة على أن الأغلبية التي يتغنى بها سعداني هي أغلبية وهمية، لأنها من صنع التزوير الشامل، محملة الرئيس بوتفليقة مسؤولية سمته هذا «الانحراف»، ودعته إلى التدخل.


وشددت على أن الذي يمثل خطرا على الدولة هو ذلك الذي يستهدف عمودها الفقري ممثلا في جهاز الاستخبارات والمؤسسة العسكرية، وأن شروط انهيار الدولة مهيأة.


وعادت بعد ذلك لفتح النار مجددا على وزراء في الحكومة، ودعت شقيق الرئيس بوتفليقة إلى التدخل وتحمل مسؤولياته التاريخية، وهو الكلام الذي فسر على أنه تمهيد للتوريث، واعتراف من طرف واحدة من الموالاة بأن الرئيس غير قادر على ممارسة مهامه، وهاجمت أيضا وزير الصناعة، وقالت عنه أنه يسعى لخلق مجمعات صناعية لتسهيل النهب والفساد.


وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب، لم يتحمل هذا التهجم من طرف لويزة حنون، فعلق واصفا إياها بـ «المهرجة»، مشددا على أن كلامها مجرد مناورة سياسية تهدف إلى الإبقاء على حالة الجمود، وأن هذا الجمود يخدم مصالح الكثيرين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
MOHAMED SAHRAOUI
MOHAMED SAHRAOUI 11 سنوات منذ
L ALGERIE EST TOMBEE DE TRES TRES HAUT JUSQU A ETRE DIRIGEE PAR DES MONSTRES DE CE GENRE,DES VISAGES DE TERREUR ,DES VISAGES MONSTUEUX QUI EXPRIMENT UNE MECHACETE EXTREME COMME DES CHIENS ENRAGES. PAUVRE ALGERIE ET MALHEUREUX EST LE PEUPLE ALGERIEN QUI SUBIT DURANT DES DECENNIES ET DANS LE SILENCE ABSOLU QUE LUI IMPOSE LA PEUR BLEUE DU DRS ASSSSIN ,LA MISERE NOIRE ET L OPPRESSION DES HARKIS ASSASINS ,UN PEUPLE SOUMIS AU DICTAT DE LA BANDE MAFIEUSE DE BOUTEFF ET CELUI DES MONSTRES QUI L ENTOURENT QUI PILLENT SYSTEMATIQUEMENT ET SANS CESSE DEPUIS DES DIZAINES D ANNEES LES RICHESSES DU PAYS,AU DETRIMENT DU BIEN ETRE QUE LE MALHEUREUX PEUPLE ALGERIEN N A JAMAIS CONNU DURANT TOUTE SA VIE DEPUIS QU IL S ETAIT CRU DEVENIR LIBRE ET INDEPENDANT. UN TRAITRE ET TRISTE JOUR DE 1962,QUE LES ALGERIENS NE SONT PAS PRET D OUBLIER ,OU LEUR ENORME ESPOIR EST DEVENU UN MIRAGE SOUS LA DICTATURE MILITAIRE DES HARKIS . UNE INDEPENDANCE TRASFORMEE EN CAUCHEMAR PERMANENT PAR LES DICTATURES MILITAIRES ASSOIFFEES DE SANG ALGERIEN . LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90 ,PERIODE OU LES MILITAIRES ASSASSINS AVAIENT MASSACRE SAUVAGEMENT UN DEMI MILLION D ALGERIENS ENTRE MORTS ET BLESSES ET DISPARUS FORCES,UNE PERIODE SOMBRE QUI EST GRAVEE A JAMAIS DANS LA MEMOIRE DU PEUPLE ALGERIEN,UN PEUPLE MEURTRI ET ECRASE A L EXTREME PAR L OPPRESSION ET LA MISERE NOIRE. UNE INDEPENDANCE CAUCHEMARDESQUE QUI A APPORTE AU POUVOIR DES ASSASSINS ET DES BANDITS DE GRANDS CHEMINS POUR DETRUIRE ET NON POURR CONSTRUIRE L ALGERIE INDEPENDANTE ,PAYS POUR LEQUEL LE MILLION DE CHAHID AVIENT SACREIFIE LEUR VIE POUR QUE LES MONSTRES DE SAIDANI,SALLAL.GHOUL,SAID BOUTEFF,KHALIL ET CONSORT PILLENT LES RICHESSES DU PAYS JUSQU A METTRE A GENOUX ECONOMIQUEMENT LE PAYS ET TRAITER LE PEUPLE ALGERIEN D ESCLAVES PAR LA TORTURE ,LES DISPARITIONS FORCEES DONT LES CHAMPIONS DE CETTE PERIODE MCBRES SERAIENT LES TAOUFIK,KHLID AL JAZZAR (BOUCHER) TARTAG,TOUATI,KAML DOUWOU ALLAH.ET CONSORTS ,UN GROUPE DE TUEURS DE CENTAINES DE MILLIERS D ALGERIENS INNOCENTS DURANT LES ANNNEES 90.
محمد
محمد 12 سنوات منذ
<strong>الله جميل يحب الجمال</strong> عيب تعرض صورة هذا الانسان على الملا
كريم
كريم 12 سنوات منذ
<strong>مصاص الدماء</strong> إنه الوحش بودو بودو كريندايزر الصحن الدوار
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 12 سنوات منذ
<strong>رجالات الجزائر القوة الاقليمية</strong> الجزائر تحكمها عصابة يسيرها جنرالات فرنسا برئيس غير شرعي ومعاق ووزراء سراقون وأحزاب فاسدة تبيع ضمائرها مقابل الامتيازات الا ما رحم ربي وشعب اغلبه شياتون همهم المال على حساب سمعة الجزائر وتقدمها ادا الجزائر القوة الاقليمية لمتستطع تنظيف بيتها واصلاح اهلها فكيف لها ان تدعي انها قادرة على حل مشاكل جيرانها مع العلم انها هي من تخلق تلك المشاكل .
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>أولا ثانيا وثالثا</strong> أولا: هذا كمّارتو ماتحبهاش حتى مّو إسئلو أمه إن كان خرج من رحمها ، أم كان حضر ولادته متأخرا من الخلف ثانيا: في الجزائر حب الوطن غير مرغوب فيه حب النظام هو المبتغى المنشود وإلا السيف ثالثا: يعني أن لويزة التي تريد خدمة الشعب عوض النظام ، تخيفكم إلى هذه الدرجة؟ واكونو تحشمو يا ثعالب الصحراء ، يا حيوانات وأتركو البلاد تتحرك إلى الأمام ~ وهذا ما أتوقع سيكون تعقيب الشيات أسامة الخرائري: هيا بنا إلى الخلف!