عاصفة الحزم العربية توقف تدفق عتاد عسكري ايراني للحوثيين عبر خط جوي
قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الأحد إن الحملة العسكرية التي تشنها عشر دول عربية بقيادة السعودية نجحت في منع وصول طائرات إيرانية محملة بمعدات عسكرية إلى المقاتلين الحوثيين الذين استولوا على مناطق كبيرة في بلاده. ومعارك وضربات جوية في جميع أنحاء البلاد. وتتهم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه…
قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الأحد إن الحملة العسكرية التي تشنها عشر دول عربية بقيادة السعودية نجحت في منع وصول طائرات إيرانية محملة بمعدات عسكرية إلى المقاتلين الحوثيين الذين استولوا على مناطق كبيرة في بلاده. ومعارك وضربات جوية في جميع أنحاء البلاد. وتتهم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إيران بدعم حملة الحوثيين للاستيلاء على السلطة في بلاده. وتنتقد طهران الحملة العسكرية العربية في اليمن. وقال ياسين في مؤتمر صحفي بعد اختتام فاعليات القمة العربية التي استضافتها مصر بمنتجع شرم الشيخ على مدى يومين "الحملة العسكرية... منعت استمرار الخط الجوي الذي كان يأتي من طهران .. طائرتان على الأقل يوميا كانت تأتي لهم بمعدات عسكرية". وسئل ياسين في المؤتمر الصحفي عن موعد عودة الرئيس إلى اليمن فقال "سيعود قريبا إن شاء الله عندما تتحسن الأمور على الأرض". وفيما يتعلق بإمكانية استخدام القوات البرية في العملية العسكرية قال الوزير اليمني "هذه عملية متكاملة وتخضع لتقديرات العسكريين في هذه المسألة". وقال ياسين "اضطررنا إلى طلب الدعم العسكري والتدخل العسكري لما قام به الحوثيون من عملية انقلاب على الشرعية. المسألة ليس فيها أي صراع طائفي. اليمن كله موحد وضد الانقلابيين". ووصف ياسين عملية "عاصفة الحزم" بأنها "اضطرارية حتى إعادة تثبيت الشرعية داخل اليمن وإعادة الاستقرار إلى اليمن." وشدد على أن العملية العسكرية "مسألة مؤقتة وليست دائمة ولكن تتبعها فيما بعد إعادة إعمار لليمن". من جانب اخر اشتبك مقاتلون موالون للرئيس اليمني المدعوم من السعودية عبدربه منصور هادي مع مقاتلين من جماعة الحوثي المدعومة من إيران الأحد في وسط مدينة عدن. وأبلغ أنصار لهادي في الميناء الجنوبي عن اندلاع معركة بالأسلحة في حي كريتر بوسط المدينة قتل خلالها ثلاثة أشخاص. وقال أنصار هادي إنهم استعادوا السيطرة على المطار الذي تغير المسيطرون عليه عدة مرات خلال الأيام الخمسة الأخيرة من القتال. وقال مسؤول في عدن وشهود عيان إن سفينة حربية صينية رست في الميناء الأحد لإجلاء الدبلوماسيين والعمال المغتربين الصينيين. وقالت وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء إن الضربات الجوية بقيادة السعودية أسفرت عن مقتل 35 شخصا وإصابة 88 خلال الليل. ولم يتسن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل. وحشدت السعودية دعم دول عربية سنية في الحملة الجوية لدعم هادي الذي انتقل إلى عدن في فبراير شباط والموجود الآن في الرياض بعد أن غادر اليمن خلال الأسبوع المنصرم. وفي أنحاء البلاد اندلعت معارك في سبع محافظات في الجنوب والشرق بين الحوثيين ووحدات الجيش الموالية لصالح من ناحية وأفراد القبائل السنية وأنصار الرئيس هادي والانفصاليين المسلحين في الجنوب من ناحية أخرى. وقال مقاتلون موالون لهادي الأحد إنهم استعادو السيطرة على مطار عدن بعد معارك استمرت طول الليل. وتسببت المعارك العنيفة في المنطقة خلال الأسبوع الماضي في إجلاء الدبلوماسيين الأجانب من المدينة عن طريق البحر. ونقل الدبلوماسيون في زوارق تابعة للبحرية السعودية إلى ميناء جدة. وأبلغ شهود في حي دار سعد في شمال عدن عن تدمير دبابتين على أيدي أنصار هادي الذين يحاربون وحدات من الجيش تقاتل إلى جانب الحوثيين. وقال أنصار هادي إن خمسة من الحوثيين قتلوا في الأحياء. وفي تصريحات موجهة لزعماء الدول العربية المجتمعين في مصر ناشد صالح التحالف الذي تقوده السعودية السبت بوقف "العدوان والعودة لطاولة المفاوضات" قائلا إن هادي فشل في إدارة دفة الحكم. وقال صالح "لنذهب إلى الحوار وصناديق الاقتراع ونعدكم أنا وأي أحد من أقربائي بعدم الترشح للرئاسة". لكن يبدو أن كلام صالح لم يلق اهتماما يذكر -ظاهريا على الأقل - لدى السعودية ومسؤولين يمنيين. وقال العاهل السعودي الملك سلمان خلال القمة العربية إن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقق أهدافها. وقال رياض ياسين وزير خارجية هادي "لا نفكر في الحوار في الوقت الحالي" حتى يتم ترتيب الأوضاع على الأرض. وفي تحرك نادر أذاعت قناة العربية التلفزيونية الفضائية تفاصيل عما قالت إنه اقتراح بالانفصال عن الحوثيين طرحه أحمد ابن صالح على القيادة السعودية لتفادي التدخل العسكري. وقالت القناة إنه قبل يومين من بدء الحملة عرض أحمد صالح خلال اجتماع مع وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان تنظيم انقلاب على الحوثيين. وذكرت القناة أن نجل الرئيس اليمني السابق طلب في المقابل رفع عقوبات الأمم المتحدة عن والده ومنحه هو والده الحصانة ووقف الحملات الإعلامية ضد والده. وقالت العربية إن الأمير محمد رفض الاقتراح ونسبت إليه القول إنه يتعين "عودة الشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي لقيادة اليمن من العاصمة صنعاء".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)