دقة الضربات الجوية تقلب المعادلة الميدانية في اليمن
كشفت الأحداث الميدانية المتواترة في اليمن عن نجاعة الضربات الجوية لقوات التحالف العربي وقدرتها على قلب المعادلة على الأرض وتغيير موازين القوى لصالح القوات المتحالفة مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على غرار ما حدث في عدن عبر تدمير القدرات العسكرية للحوثيين. وكبدت الضربات الجوية لعاصفة الحزم…
كشفت الأحداث الميدانية المتواترة في اليمن عن نجاعة الضربات الجوية لقوات التحالف العربي وقدرتها على قلب المعادلة على الأرض وتغيير موازين القوى لصالح القوات المتحالفة مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على غرار ما حدث في عدن عبر تدمير القدرات العسكرية للحوثيين.
وكبدت الضربات الجوية لعاصفة الحزم الحوثيين هزيمة قاسية في عدن واجبرتهم على الخروج من المدينة عبر غارات جوية على درجة عالية من الدقة حطمت أرتالهم العسكرية وسمحت للقوات المناهضة لهم في عدن باسترجاع السيطرة على المدينة الجنوبية.
وجاءت الانتكاسة العسكرية للحوثيين بعد أيام من تقدمهم في عدن آخر معقل مهم للمقاتلين الموالين لهادي بعد نجاح الضربات الجوية في إضعافهم بالاضافة الى تدعيم القوات الموالية لهادي بدعم لوجستي لافتكراك السيطرة الميدانية من جديد.
وقال العميد أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية إن الدعم اللوجستي الذي تم إنزاله ساعد على تحويل دفة المعركة لصالح أنصار هادي.
وأضاف في مؤتمر صحفي في الرياض "استلموا الدعم واستطاعوا أن يغيروا الوضع على الارض وطرد عناصر المليشيات الحوثية من داخل القصر والمناطق التى سيطروا عليها فى لحظة من اللحظات".
وتابع "دمرنا معدات عسكرية وصواريخ للحوثيين في جزيرة ميون" وسط مضيق باب المندب، مشيرا الى ان الحوثيين قصفوا منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية.
ويرى خبراء عسكريون أن قدرة التصويب من الجو أصبحت أكثر دقة من ضربات مدافع الدبابات والصواريخ الأرضية قصيرة المدى، مؤكدين أن التطور العسكري الجوي يسمح للقوات الجوية بتحطيم الأهداف المرصودة للحوثيين بكبسة زر واحدة ودون عناء كبير.
واكد هؤلاء أن نجاح الضربات الجوية في قلب المعادلة الميدانية في عدن مؤشر واضح على قدرة هذه الضربات على إضعاف الحوثيين وإرباكهم في باقي المحافظات اليمنية.
وتمتلك الطائرات الحربية المتطورة قدرة كبيرة ودقة عالية على انجاز المهمات العسكرية في وقت وجيز ودون الحاجة الى كم كبير من القنابل لإمطار الاهداف المحددة للقصف.
ويرى مراقبون أن نجاح الضربات الجوية في عدن هو رد صارم ورسالة واضحة للانقلابيين الحوثيين بان سيطرتهم على عدد من المحافظات في اليمن يظل مسألة وقت لا غير مادامت الضربات الجوية في عدن قد ألحقت بهم خسائر قاسية في وقت وجيز.
وقال التحالف الذي يحاول تعزيز موقف هادي قبل أي تسوية سياسية إن إرسال قوات برية الى اليمن لا يزال خيارا مطروحا.
ورفض مسؤولون القول إن كان قد تم نشر قوات خاصة بالفعل. وقال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير الخميس إنه لا توجد قوات "رسمية" للملكة على الأرض في اليمن.
ونفذت الطائرات المقاتلة الاماراتية الجمعة ضربة جوية ناجحة ضد عدد من المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون حملت اسم الشهيد السعودي سليمان بن علي الحرازي المالكي أول شهيد سعودي في عملية "عاصفة الحزم" وذلك ضمن العملية التي ينفذها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
وحملت إحدى المقاتلات الاماراتية المشاركة في الضربة الجوية اسم الشهيد المالكي تثمينا وتخليدا لتضحيات الشهيد ومشاركته البطولية في الحملة.
واستهدفت الضربة الجوية في منطقة مأرب قاعدة اطلاق صواريخ مضادة للطائرات من نوع سام ومواقع رادار مضادة للطائرات من نوع سام .
وقال متابعون إن الحوثيين باتوا مهددين بفقدان نفوذهم في كامل اليمن خاصة انهم لا يمتلكون اي قدرة عسكرية على ايقاف الضربات الجوية للتحالف العربي، مؤكدين انهم لا يجيدون سوى حرب العصابات المتمثلة في الكر والفر وأن دقة غارات عاصفة الحزم ستنهك قواهم وتفقدهم سيطرتهم الميدانية في باقي المحافظات.
يذكر ان الإمارات تشارك بـ30 مقاتلة والمملكة العربية السعودية بـ100 طائرة و150 ألفا من القوات والكويت بـ 15 طائرة والبحرين بـ15 طائرة وقطر بـ10 طائرات. كما يشارك في "عاصفة الحزم" كل من مصر والكويت وقطر والبحرين والأردن والمغرب والسودان وباكستان.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)