السعودية تطلب من باكستان جنودا وطائرات للمشاركة في عمليات اليمن

قال وزير الدفاع الباكستاني الاثنين ان السعودية طلبت من باكستان جنودا وطائرات لعملياتها ضد المتمردين الحوثيين الزيديين الشيعة في اليمن، مؤكدا ان اسلام اباد لا تزال تبحث حتى الساعة عن حل “سلمي” للنزاع اليمني. وبناء على طلب من رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، عقد البرلمان جلسة خاصة الاثنين…

أبريل 06, 2015 - 17:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2
السعودية تطلب من باكستان جنودا وطائرات للمشاركة في عمليات اليمن

قال وزير الدفاع الباكستاني الاثنين ان السعودية طلبت من باكستان جنودا وطائرات لعملياتها ضد المتمردين الحوثيين الزيديين الشيعة في اليمن، مؤكدا ان اسلام اباد لا تزال تبحث حتى الساعة عن حل “سلمي” للنزاع اليمني.

 

وبناء على طلب من رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، عقد البرلمان جلسة خاصة الاثنين لمناقشة مشاركة باكستان من عدمها في الائتلاف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

 

وبرغم اعلان الرياض مرارا مشاركة باكستان في هذا التحالف، تحاول اسلام اباد تجنب اغضاب حليفها السعودي المندفع في تدخله العسكري في اليمن و الجارة ايران التي تعارض بشدة الحملة العسكرية.

 

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة اصف امام البرلمان “طلب منا السعوديون طائرات وسفن حربية وقوات على الأرض”، مشيرا الى ان باكستان لم تتخذ قرارها بعد وأنها تفضل حلا “سياسيا” و”سلميا” للنزاع، مع التاكيد على الدفاع عن سيادة الأراضي السعودية اذا ما تعرضت لاي تهديد.

 

من جهة ثانية أعلن اصف عن زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف للعاصمة الباكستانية الاربعاء لمناقشة الوضع في اليمن، في ما يمكن أن يكون جهدا مشتركا من باكستان وتركيا لإيجاد حل دبلوماسي لهذا النزاع.

 

وستاتي زيارة ظريف الى اسلام اباد بعد يوم من زيارة متوقعة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى طهران الثلاثاء وبعد أيام قليلة من زيارة نواز شريف لانقرة.

 

كما يصل وفد من وزارة الدفاع المصرية الثلاثاء الى اسلام اباد. وقد سبق واعلنت القاهرة مشاركة طيرانها وسفنها الحربية في التحالف وتعهدت وضع قوات برية تحت تصرفه اذا كان ذلك ضروريا.

 

وتعتبر جيوش هذه البلدان من الاكبر في العالم الإسلامي.

 

وتحضر الازمة اليمنية بقوة في باكستان اذ ان الشيعة يشكلون حوالى 20 في المئة من عدد سكانها، ما يجعلها ثاني اكبر دولة للشيعة بعد إيران.

 

وحذرت بعض احزاب المعارضة الباكستانية، وبينها حزب العدالة بزعامة نجم الكريكيت السابق عمران خان، الحكومة من المشاركة في الحرب التي تقودها السعودية.

 

وحزب خان الذي قاطع منذ الصيف اعمال البرلمان، عاد الاثنين للمشاركة في الجلسات لتقديم وجهة نظره حول هذه الازمة وتداعياتها المعقدة.

 

وقال احد قادة هذا الحزب وزير الخارجية السابق محمود قرشي “يجب ان نكون في غاية الحذر في القرارات التي نتخذها” موضحا انه يجب على باكستان ان تتشارك “حدودا هادئة” مع ايران. وبالتالي، لعب دور “الوسيط” بين صديقها السعودي وجارها الايراني.

 

وكان النقاش ما يزال مستمرا في البرلمان حتى مطلع المساء، وقد يستمر عدة ايام قبل ان يتخذ البرلمانيون قرارا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>التحالف العقيم</strong> السعودية.. التحالف العقيم والعاصفة العاقر أمين أبوراشد منذ يومين سُئل المتحدِّث السعودي بإسم عاصفة الحزم العميد الركن أحمد العسيري خلال مؤتمرٍ صحفي: إذا كانت عاصفة الحزم تؤدي مهامها بضرب الحوثيين والمتحالفين معهم من الشعب اليمني، فما تفسيركم لإنتشارهم في كافة المحافظات واستمرار صمودهم؟ فأجاب: هذا ليس إنتشاراً بل إنكفاءً لأنهم يختبئون مع أسلحتهم الثقيلة والخفيفة ومضاداتهم الأرضية بين المدنيين! لكن التصريح الأبلغ عن الوضع الميداني على الأرض في اليمن، ورد يوم أمس الإثنين على لسان أستاذ القانون والناشط السياسي اليمني المُقيم في السعودية الدكتور محمد العوَّادي، ردّاً على أسئلة إحدى الفضائيات العربية الداعمة لعاصفة الحزم: - ما تفسيركم لقوة الحوثيين في المحافظات الجنوبية وفي محيط عدن بالذات؟ فقال: للأسف،إن قبائل الشمال خيَّبت آمالنا، ولا بدّ للقبائل الجنوبية التي تُواجه الحوثيين وجيش علي عبدالله صالح من أن تُزوَّد بالأسلحة والذخائر من الجو لتستمر في صدّ الهجمات. - ما رأيكم بالتدابير التي اتَّخذها الرئيس عبد ربّه منصور هادي بإقالة قادة عسكريين ونيَّته تعيين بدلاء عنهم؟ الجواب: ليس المهم إتخاذ القرارات من بعيد، لأنه حالياً لم تعُد هناك مؤسسة عسكرية إسمها الجيش اليمني على الأرض، وكافة ألوية الجيش إما موالية للحوثيين أو للرئيس السابق علي عبدالله صالح! وعليه، فلن نرمي كل التُّهم على الأميركيين رغم تورّطهم وتوريط السعودية وحلفائها معهم في مستنقع لا خلاص منه في اليمن، لأن ثلاثة أسبابٍ محض سعودية واضحة للعيان أدَّت الى هذا التورُّط: أولاً، وصية مؤسس المملكة عبد العزيز بن سعود التي يُقال أنه أودعها لأبنائه خيركم وشرُّكم من اليمن ، فكان لا بدّ من ردَّة الفعل العائلية المرتعدة وهبوب العاصفة المرتجلة لأن الحوثيين كانوا قد بلغوا حدود عدن، وثانياً، عملية إثبات وجود ضرورية للعاهل الجديد الملك سلمان وسط صراع الأجنحة داخل العائلة المالكة، وردّ إعتبار للمملكة نتيجة فشل المبادرة السياسية السعودية في اليمن، والتي أدَّت الى إقالة علي عبدالله صالح وتمرًّد الشعب اليمني بعد ذلك على المبادرة السعودية الفوقية في عهد الملك الراحل عبدالله، وثالثاً وهو الأهم، إستعراض قوّة سعودي في أسبوع الإتفاق والتفاهم على الملف النووي بين إيران ودول الخمسة زائد واحد . أمَّا وقد حصل هذا التورُّط، فالعبرة ليست بقصف المرافق العسكرية والمدنية والبنى التحتية لليمن من فوق، خاصة أن هذه البُنى هي أصلاً الأكثر تواضعاً من أية دولة فقيرة في العالم، وبإمكان هذا التحالف إستكمال القصف التدميري لليمن من الجو دون تمييز بين منشآت عسكرية ومدنية، وقتل العسكرين والمدنيين وتشريد مئات الآلاف من بيوتهم، ولا العبرة في قصف مرفأ عدن بالبوارج الحربية كما حصل يوم أمس الإثنين في محاولة فاشلة لإعادة توازن القوى، بل العبرة في النزول الى الأرض، وهذا إن حصل فهو من قبيل الجهل بتاريخ اليمن ويشبه الى حدّ بعيد عاصفة رملية إستناداً الى الحقائق التالية: 1) اليمن لم ينجح أيّ مستعمرٍ في دخولها عبر التاريخ، وتركيبتها العشائرية والقبلية تجعل العصبية العشائرية والأعراف القبلية سائدة على أي نظامٍ أو قانونٍ وضعي. 2) إن تركيبة الجيش اليمني من ضبَّاط وأفراد هي من أبناء القبائل الكبيرة التي لها سلطتها على الأرض بقوتها الذاتية، سيما وأن هذه القبائل تمتلك على امتداد الأرض اليمنية 60 مليون قطعة سلاح، وعلاقة الدولة والمؤسسة العسكرية تتمّ عبر مونة زعماء القبائل والعشائر على الشعب والجيش، وهذا ما يفسِّر الولاء الكامل للجيش اليمني لعلي عبدالله صالح حتى بعد رحيله عن السلطة كونه ينتسب الى أكبر العشائر اليمنية. 3) عدن استقبلت الرئيس - المستقيل/العائد - عبد ربّه منصور هادي لكونه ينتمي الى القبائل الجنوبية، لكن زعماء العشائر وقادة الحراك الجنوبي عندما زاروه في عدن أكَّدوا على قرارهم بعدم العودة الى الوحدة مع الشمال، وأن انفصال الجنوب عن الشمال كما كان قبل العام 1990 هو أمرٌ حتمي وقرار نهائي مع تأكيد رفضهم فكرة تقسيم اليمن الى ستة أقاليم، وتمسُّكهم باليمن الجنوبي دولة مستقلَّة. 4) لا الحلّ السياسي السعودي نجح في إعادة اللحمة الى اليمن بعد عزل علي عبدالله صالح، ولا تدمير اليمن بالطائرات والبوارج سيُخضع العشائر والقبائل اليمنية، ولا النزول الى البرّ اليمني سيكون لصالح السعوديين، لأن السعودية تُزيل حالياً 96 قرية من جنوبها المتاخم لليمن بعد أن هجرها أهلها نتيجة المواجهة مع الحوثيين لعدَّة أيام عام 2009، وإزالة هذه القرى بالكامل تأتي خشية أن تكون ملاذاً للقوى اليمنية في أية معركة برِّية يمنية – سعودية. والخلاصة، إن الوضع اليمني باقٍ على ما هو عليه لفترة طويلة، وسيبقى عبد ربّه منصور هادي رئيساً صورياً من السعودية، والسلطة على الأرض هي للحوثيين ولألوية الجيش المدعومة من العشائر الكبيرة وفي طليعتها عشيرة علي عبدالله صالح، والحل الوحيد الأوحد لليمن اليوم أو بعد سنوات، هو في تأسيس مجلس عشائري شبيه بمجلس اللويا جرغا في أفغانستان، وداخل هذا المجلس تتحاور العشائر والقبائل وتخرج عنه القرارات بمصير اليمن، والسلام على المبادرة السعودية ومخرجات الحوار السابقة لأن الأرض اليمنية تحكي إنتصارات حوثية بالتحالف مع ثلثي الشعب اليمني، ولا تراجع عن هذه الإنتصارات والإنجازات ولو تحالفت ضدّ اليمن كل أمم الأرض، وما على السعودية سوى أن تحزم أمرها وتنسحب تكتيكياً من مهزلة المغامرات غير المحسوبة ومن عاصفة الحزم ...
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>افرحي يا فلسطين</strong> الأحد 5 إبريل 2015 - 15:55 بتوقيت غرينتش كراج من 6 طوابق لسيارات حاكم دبي بلندن وإقامة 5 نجوم للسائقين [Increase] [Normal] [Decrease] حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بدأ رئيس الوزراء الإماراتي حاكم إمارة دبي الشيخ «محمد بن راشد آل مكتوم» التجهيز لبناء كراج خاص متعدد الطوابق في العاصمة البريطانية لندن. هذا الجراج مجهز بشكل يتسع لأسطول سياراته الفارهة التي يملكها، والتي تربو على 100 سيارة، وملحق به محل إقامة 5 نجوم لسائقيه وطاقم الحراسة والعاملين. ويعد الشيخ «محمد بن راشد» أحد أغنى أثرياء العالم، بحسب موقع الخليج الجديد نقلا عن ديلي ميل . وسيتم بناء مخزن السيارات بجانب مهبط «باتيرسا» لطائرات الهليكوبتر المطل على نهر التايمز في بريطانيا، ما يسمح له ولمرافقيه - من بينهم أبنائه الـ23 - بالوصول إلى العاصمة باستخدام الطائرات الهليكوبتر ثم ركوب أي سيارة فارهة يريدونها. ولكن هذا الأمر يثير قلق سكان المنطقة المحيطة؛ بسبب اعتراضهم على مخزن السيارات الموجود بالفعل، قائلين إن سائقي الشركة المالكة للمخزن يفرضون سيطرتهم على الشارع، كما يخشون من أن يكون هناك حوالي 120 سيارة يوميا تصل وتغادر ما تؤثر حتما على شارعهم. ويمتلك الشيخ الذي يشغل أيضا منصب نائب الرئيس مصالح تجارية بما في ذلك اسطبلات جودولفين لسباق الخيل ومجموعة الفنادق الفاخرة المعروفة باسم «جميرا». وسيتألف الكراج من طابقين تحت الأرض وستة طوابق فوقها، كما سيحتوي على مكاتب ودورات مياه وشقق تحتوي الواحدة منها على ثلاث غرف نوم للسائقين. على الرغم من أن الموقع يستخدم بالفعل لتخزين السيارات، إلا إن الجيران الغاضبين يعارضون موقف السيارات الذي يجري بناؤه، فقد كتب أحد السكان: «لقد أصبح طريق منديب إقطاعية شخصية يضم سائقين يعملون في المرفق الحالي لتخزين السيارات». كما قالت جين هيلم - أحد سكان المنطقة تبلغ من العمر 52 عاما - «هذا يبدو وكأنه مثال آخر على أجنبي ثري يخطط وينفق بشكل بالغ دون التفكير كثيرا في السكان المحليين الذين لا يريدون سوى أن يعيشوا في سلام وهدوء هم وعائلاتهم». وأضافت أن المنطقة ستصبح بكاملها وكأنها مفتوحة دخولا وخروجا للشيخ وأولاده. ووضعت المخططات لهذا الكراج المتعدد الطوابق شركة «سيميك مانجمينت»، وهي المخططات التي وافق عليها مجلس «واندسووؤث بورو»؛ وهي الشركة ذاتها التي قدمت مقترح قصر للشيخ في المرتفعات الاسكتلندية. وبالرغم من عدم تقدير تكلفة بناء المشروع، إلا أن متخصصين في الإنشاء قدّروا التكلفة بشكل مبدأي بأنها ربما تصل إلى 20 مليون جنيه أسترليني. ومع ذلك قال المصدر: «هذه مجرد البنية الأساسية. من الواضح أنها ستكون أكثر بكثير إذا كان يخطط لتغطية ذلك بالرخام».