بوتفليقة يتحادث مع ملك ليسوتو ليتسي الثالث

تحادث رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, مع ملك ليسوتو ليتسي الثالث, الذي يقوم بزيارة دولة إلى الجزائر. وجرى اللقاء بحضور رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح و وزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية احمد اويحي, و وزير الاتصال حميد قرين و الأمين العام لوزارة الشؤون…

مايو 28, 2015 - 04:37
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 1.7ك
بوتفليقة يتحادث مع ملك ليسوتو ليتسي الثالث

تحادث رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, مع ملك ليسوتو ليتسي الثالث, الذي يقوم بزيارة دولة إلى الجزائر. 

وجرى اللقاء بحضور رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح و وزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية احمد اويحي, و وزير الاتصال حميد قرين و الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية, عبد الحميد سنوسي بريكسي. 

للتذكير شرع ملك ليسوتو أمس الثلاثاء في زيارة دولة تدوم ثلاثة أيام إلى الجزائر, بدعوة من رئيس الجمهورية. 

وتمثل هذه الزيارة "فرصة بالنسبة للبلدين لتعزيز روابط الأخوة و التضامن التي تربطهما منذ عشرات السنين", حسب ما كان قد أشار إليه بيان لرئاسة الجمهورية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 11 سنوات منذ
<strong>مهزلة</strong> يانظام ضحكت من جهله الانظمة . النظام الجزائري الدي وجد صورته مشوهة في الاعلام العالمي باصراره على الحفاظ على بوتفليقة كرئيس للجزائر رغم انه عاجز ومقعد لن يستطيع حتى قضاء حاجاته بنفسه النظام الماكر بلغ به الدكاء الفريد من نوعه ان يقوم بحملة استدعاء اكبر عدد من رؤساء الدول لزيارة الجزائر والتحدث الى بوتفريقة المريض ليظهر في التلفزة ولو بشكل مزور ان رئيس بخير وقادر على استقبال الرؤساء والنقاش معهم في امور السياسة .اليست هده مهزلة وكدبة كبيرة على الشعب الجزائري والعالم . بالله عليكم هل يوجد في العالم رئيس يتمتع بكامل قوته الجسدية والعقلية استقبل هدا الكم الهائل من رؤساء الدول في بلده وفي ظرف وجيز . ناقشوا وحللوا وحكموا
CITOYEN BRAHIM
CITOYEN BRAHIM 11 سنوات منذ
<strong>الخانز بوتسرويلة الحامضة</strong> بو تفليقة محتاج ل فارس أحلامه يبرد له نار بواسره الملتهبة احتراما للحدود والعادات التي ورثها عن الإستعمار