مستشارون إيرانيون ضمن وفد الحوثي لمفاوضات جنيف

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الخميس عن مصادر دبلوماسية القول إن وفد الحوثيين يعتزم التوجه إلى مؤتمر جنيف المقرر عقده الأحد المقبل مرفوقا بمستشارين سياسيين وقانونيين إيرانيين ليمدوه بالنصائح. وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن من شأن تلك النصائح “إعاقة وإبطاء الاجتماع ومن ثم تأجيله إلى جنيف 2…

يونيو 11, 2015 - 18:00
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3
مستشارون إيرانيون ضمن وفد الحوثي لمفاوضات جنيف

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الخميس عن مصادر دبلوماسية القول إن وفد الحوثيين يعتزم التوجه إلى مؤتمر جنيف المقرر عقده الأحد المقبل مرفوقا بمستشارين سياسيين وقانونيين إيرانيين ليمدوه بالنصائح.

 

وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن من شأن تلك النصائح “إعاقة وإبطاء الاجتماع ومن ثم تأجيله إلى جنيف 2 “. وأشارت إلى أن الحوثيين ، بالتعاون مع الإيرانيين والروس ، قد حددوا طريقة مشاركتهم في جنيف التي تركز على “تمديد فترة التشاور السياسي” من أجل إقرار عقد اجتماع آخر قد يطلق عليه اسم “جنيف 2 “.

 

وأشارت مصادر دبلوماسية أخرى إلى أن الحوثيين يسعون لاستغلال منصة جنيف لانتزاع اعتراف دولي باعتبارهم طرفا سياسيا قويا ومؤثرا ويسعى لفرض شروطه بناء على المكاسب العسكرية التي حققوها على الأرض سواء بتمديد نفوذهم إلى المدن اليمنية أو بالاستفزازات المتمثلة في شن هجمات قرب الحدود السعودية.

 

واستباقا لاجتماع جنيف ، أصدرت “اللجنة الثورية” الحوثية أوامرها بدمج “اللجان الشعبية” في الجيش والشرطة العسكرية وقوات الأمن العام والحرس الجمهوري.

 

وقالت مصادر مطلعة في شركة النفط اليمنية للصحيفة إن الحوثيين وحلفاءهم من أنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح يعملون على تغيير القيادات العليا والمتوسطة في الشركة بشكل حثيث وممنهج ويستبدلونهم بآخرين تابعين أو موالين للحركة الحوثية ، ضمن مساعيهم لإتمام إحكام السيطرة على الدولة ومفاصلها قبل الذهاب إلى مؤتمر جنيف ، تحسبا لأي تسوية سياسية يمكن أن تفضي إلى إنهاء سيطرة الميليشيات وعودة الحكومة الشرعية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>لمن المقولة التاريخ بدون شواهد تدعمه اسطورة</strong> داعش يبيع المخطوطات المكتوبة بالعبرية والآرامية كشفت صحيفة بريطانية الجمعة، عن قيام جماعة &quot;داعش&quot; ببيع القطع الأثرية والمخطوطات القديمة التي سرقتها من العراق وسوريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن &quot;داعش&quot; حصلت على الملايين من الدولارات من بيع هذه القطع. وقالت صحيفة &quot;كرستيان توداي&quot; البريطانية في تقرير، إن &quot;تنظيم داعش يقوم ببيع القطع الاثرية والمخطوطات المكتوبة باللغتين الارامية والعبرية القديمة والتي سرقت من المواقع الاثرية والكنائس في العراق وسوريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي&quot;، موضحة أن &quot;موقع فيسبوك بدأ بإغلاق الصفحات التي يعتقد انها تقوم ببيع القطع الاثرية مثل النقود والتماثيل والمخطوطات&quot;. وأضافت الصحيفة البريطانية أن &quot;التنظيم حصل على الملايين من الدولارات من بيع القطع الاثرية التي حصل عليها من المباني والمواقع والكنائس في المناطق التي سيطر عليها في العراق وسوريا&quot;، مشيرة الى أن &quot;مسلحي التنظيم يستخدمون شبكاتهم الخاصة للتواصل مع المشترين للقطع فهم يحاولون أن يرتبطوا بعلاقة مع جامعي التحف&quot;. وبينت الصحيفة أن &quot;البضائع المسروقة تنتقل عبر تركيا أو لبنان حيث يمكن عرضها للبيع من هناك&quot;، لافتة الى أن &quot;الواردات الاميركية من القطع الاثرية القديمة والقادمة من الشرق الاوسط وشمال افريقيا قد زادت بشكل ملحوظ منذ بداية عام 2011 الى 2013 وفق الإحصائيات الأخيرة&quot;. بعد سنين سيقابلنا اليهود بالشواهد حتى على مكة و المدينة وسنقابلهم بالاساطير, فمثلا: في مكة و المدينة كل الاثار اليهودية مرممة ومحروسة وكل الاثار الاسلامية قضى عليها ال سلول بما فيه بيت الرسول و بني فوق بيت الامام علي وفاطمة و الحسن و الحسين دورة مياه للحجاج هل كل هذا صدفة ؟
لن يحلم
لن يحلم 11 سنوات منذ
<strong>بعد شرعنة جرائم الصهيووهابية انتظروا الدمار</strong> voila la reponse à shkraoui https://www.youtube.com/watch?v=MN2lcTU-OGk
MOHAMED SAHRAOUI
MOHAMED SAHRAOUI 11 سنوات منذ
LA COALITI&nbsp; ARABE SUNITE QUI A INTERVENU MILITAIREMENT AU YEMEN POUR SAUVER LE PAYS DES GRIFFES DES MILICES HOUTIES QUI S&nbsp;T LE BRAS DE L'IRAN CHIIT AU YEMEN,N'AURAIT-ELLE PAS ACCOMPLI SA MISSI&nbsp; COMME IL SE DEVAIT POUR AFFAIBLIR A F&nbsp;D AVEC SES FRAPPES AERIENNES DE PLUSIEURS JOURS LES HOUTIS CHIITS DU YEMEN POUR LES AMENER A ACCEPTER LE RETOUR A LA LEGALITE INTERNATI&nbsp;ALE ET NEGOCIER EN POSITI&nbsp; DE F&nbsp;ORCE AVEC CES CHIITS BARBARES ? L'INTERVENTI&nbsp; DES PAYS ARABES SUNITES ETAIT INDISPENSABLE ET NECESSAIRE POUR RAMENER LA PAIX DANS CE PAYS ARABE QUE L'IRAN CHIIT CHERCHAIT A TRAVERS SES MILICES CHIITS HOUTISTES ARMEES ET SOUTENUES PAR TEHERAN ,A ABS&nbsp;ORBER COMME LE REGIME CHIIT DES BARBUS EXTREMISTES IRANIENS &nbsp;T COL&nbsp;ISE LE LIBAN,L'IRAQ,ET LA SYRIE. SI LE TRAVAIL N'EST FAIT QU'A MOITIE PAR LA COALITI&nbsp; ARABE SUNITE AU YEMEN,ET BIEN LES HOUTISTES CHIITS SERAIENT AL&nbsp;ORS LES VAINQUEURS EN FIN DE COMPTE PUISQU' ILS RESTENT TOUJOURS DEBOUT ET EN QUELQUES S&nbsp;ORTE ILS NE SERAIENT PAS ANEANTIS COMME &nbsp; POURRAIT L'ESCOMPTER DANS LES PAYS ARABES SUNITES QUI S'ATTENDAIENT PLUTOT A DES RESULTATS SPECTACULAIRES ET VOIR LES HOUTISTES LEVER LE DRAPEAU BLANC ET SE RENDRE ... LA DELEGATI&nbsp; YEMENITE HOUTISTE QUI SE RENDRAIT AUX PROCHAINES NEGOCIATI&nbsp;S PREVUES SUR LE YEMEN S&nbsp;T ASSISTES ET C&nbsp;SEILLES PAR DES IRANIENS ET DES RUSSES. LES IRANIENS ET LES RUSSES QUI NE S&nbsp;T PAS DES ENFANTS DE CHOEUR ET QUI FERAIENT TOUT POUR SABOTER LES NEGOCIATI&nbsp;S SEL&nbsp; CERTAINES SOURCES ET ESSAYER DE M&nbsp;TER LES HOUTISTES BARBARES AU M&nbsp;DE COMME ETANT DES VICTIMES DES PAYS ARABES SUNITES DE LA COLALITI&nbsp; QUI &nbsp;T INERVENU MILITAIREMENT POUR LES AGRESSER AU YEMEN . POUR ARRETER LES MASSACRES BARBARES DES MILICES HOUTISTES PERPETRES SUR DES POPULATI&nbsp;S CIVILES YEMENITES POUR LE COMPTE DE L'IRAN CHIIT EXPANSI&nbsp;NISTE QUI REVE DE METTRE SOUS SES PATTES LES M&nbsp;DE ARABE ENTIER ,EN EMPLOYANT SES MILICES CHIITES SOUTENUES ET ARMEES PAR SES SOINS L'INTERVETI&nbsp; DES PAYS ARABES DE LA COLALITI&nbsp; EST JUTIFIEE ET LEGITIME A PLUS D'UN TITRE.. IL SERAIT INDISPENSABLE DE REVENIR AUX FRAPPES AERIENNES ET PLUS SI LES HOUTIS S'ENTETERAIENT A SE M&nbsp;TRER ARROGANTS,INTRANSIGEANTS ET RIGIDES DURANT LES DITES NEGOCIATI&nbsp;S SUR LE YEMEN PREVUES TRES PROCHAINEMENT A GENEVE.