ويكليكس تسرب " 60 ألف برقية" للدبلوماسية السعودية وتستعد لنشر أكثر من 500 ألف وثيقة إضافية
دعت المملكة العربية السعودية مواطنيها الى"تجنب الدخول إلى بعض مواقع الإنترنت بغرض الحصول على وثائق قد تضر بالوطن". وتتزامن الدعوة مع شروع الموقع في نشر كم هائل من الوثائق الديبلوماسية السعودية يبدو انه حصل عليها من قراصنة انترنت قال المتحدث باسمه الموقع إنهم قد اخترقوا مؤخرا موقع وزارة الخارجية…
دعت المملكة العربية السعودية مواطنيها الى"تجنب الدخول إلى بعض مواقع الإنترنت بغرض الحصول على وثائق قد تضر بالوطن".
وتتزامن الدعوة مع شروع الموقع في نشر كم هائل من الوثائق الديبلوماسية السعودية يبدو انه حصل عليها من قراصنة انترنت قال المتحدث باسمه الموقع إنهم قد اخترقوا مؤخرا موقع وزارة الخارجية السعودية.
وقالت الخارجية السعودية في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" فجر السبت "عزيزي المواطن الواعي: تجنب الدخول إلى أي موقع بغرض الحصول على وثائق أو معلومات مسربة قد تكون غير صحيحة بقصد الإضرار بأمن الوطن".
وقالت في تغريدة ثانية "عزيزي المواطن الواعي: لا تنشر أي وثائق قد تكون مزورة تساعد أعداء الوطن في تحقيق غاياتهم".
يذكر ان موقع ويكليكس شرع في القيام بتسريب عدد كبير من الوثائق المهربة يزعم أنها مراسلات بين وزارة الخارجية السعودية وسفاراتها حول العالم.
ونشر الموقع الجمعة 60 ألف برقية دبلوماسية يقول إنها مسربة من وثائق المؤسسات الدبلوماسية السعودية.
وأشار الموقع في بيان أصدره أنه بصدد نشر أكثر من 500 ألف من وثائق الدبلوماسية السعودية على الانترنت، في خطوة تذكر بالتسريبات الكبيرة التي نشرها الموقع من برقيات وزارة الخارجية الأميركية في عام 2010، وأيضا تلك التي نشرها عن بعض الأنظمة العربية منها أنظمة تأججت ضدها احتجاجات اجتماعية عجلت بإسقاطها في ثورات ما كان يعرف بالربيع العربي، ويقال إن وثائق ويكيليس التي وصفت بالفضائحية قد عجلت بإثارة غضب عدد من الشعوب العربية ضد "فساد" أنظمتها السياسية وكانت الفتيل الذي اشعل تلك الاحتجاجات ودك عروش انظمة كانت تعتد بقوتها الأمنية التي اسهمت في استقرار حكمها لعقود.
ولا توجد وسيلة مباشرة حتى الآن للتحقق من صحة هذه الوثائق، على الرغم من أن الموقع عرف بتاريخه الطويل في الحصول على تسريبات وثائق حكومية من بلدان أخرى وعلى نطاق واسع.
وتحمل الوثائق، التي عرضها الموقع باللغة العربية، في أعلاها شعارات وعناوين مثل "المملكة العربية السعودية" أو "وزارة الخارجية"، وحمل بعضها صفات "عاجل" أو "سري".
وحملت واحدة من هذه الوثائق المنشورة على الأقل، عنوان السفارة السعودية في واشنطن.
ويقول مراقبون إن هذه الوثائق إذا ثبتت صحتها، ستلقي الضوء على آلية عمل مؤسسات الدولة السعودية، وربما على التنافس السعودي الإيراني في المنطقة، ودعم السعودية للمعارضة السورية والجماعات المتمردة فيها أو بعض الجماعات والشخصيات السياسية في العراق، أو الحكومة التي يدعمها الجيش في مصر، فضلا عن معارضة الرياض للاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال المتحدث باسم ويكيليكس كريستن هرافنسن إنه واثق من صحة هذه الوثائق، وفقا لما قاله في بيان نقلته عنه وكالة أسوشييتد برس، التي أكدت أنها فحصت العديد من هذه الوثائق ووجدت أنها "نتاج عمل إداري روتيني، وهي وثائق مرسلة عبر الإيميل أو الفاكس".
وأشار هرافنسن في بيانه إلى هجوم إلكتروني تعرضت له مؤخرا وزارة الخارجية السعودية، شنته مجموعة تطلق على نفسها اسم الجيش اليمني الإلكتروني. ويبدو أن الموقع حصل على هذه الوثائق خلال هذا الهجوم، رغم أن المتحدث رفض التأكيد بأن القراصنة الإلكترونيين هم من سربوا هذه الوثائق الى الموقع.
وأضاف هرافنسن "إن جزءا من سياستنا أن لا نناقش مصدر المواد" القادمة الينا.
وأشار ويكيليكس في بيانه إلى أن نشر هذه الوثائق يتزامن مع الذكرى الثالثة للجوء مؤسس الموقع جوليان أسانج الى سفارة الأكوادور في لندن.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)