الإرهاب يغتال النائب العام موجها أقوى ضربة لمصر

اغتيل النائب العام المصري هشام بركات الاثنين في تفجير استهدف موكبه في حي مصر الجديدة في القاهرة، بعد شهر من دعوة تنظيم الدولة الاسلامية الى مهاجمة القضاة ردا على ملاحقة واعدام اسلاميين. وبركات هو اعلى مسؤول حكومي يقتل منذ بدء الهجمات التي تعلن منظمات اسلامية متطرفة تنفيذها ردا على الاعتقالات…

يونيو 29, 2015 - 15:14
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2
الإرهاب يغتال النائب العام موجها أقوى ضربة لمصر

اغتيل النائب العام المصري هشام بركات الاثنين في تفجير استهدف موكبه في حي مصر الجديدة في القاهرة، بعد شهر من دعوة تنظيم الدولة الاسلامية الى مهاجمة القضاة ردا على ملاحقة واعدام اسلاميين.

وبركات هو اعلى مسؤول حكومي يقتل منذ بدء الهجمات التي تعلن منظمات اسلامية متطرفة تنفيذها ردا على الاعتقالات والاحكام التي صدرت بحق اسلاميين منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

وعين المستشار هشام بركات بعد هذا التاريخ، وكان يعتبر معارضا شرسا للإسلاميين الذين احال الآلاف منهم الى المحاكم التي اصدرت مئات الاحكام بالإعدام بحقهم.

واصيب هشام بركات في التفجير الذي وقع في ميدان الحجاز امام الكلية العسكرية في حي مصر الجديدة شمال القاهرة ونقل الى المستشفى. وبعد ساعات على ذلك قال وزير العدل المصري أحمد الزند "لقد توفي".

توفي بركات جراء اصابته بفشل في الاعضاء بسبب اصابته البالغة كما شرح طبيب اشرف على حالته، بعد ان افاد طبيب انه يعاني من نزيف داخلي.

ويشكل اغتيال بركات ضربة للرئيس عبدالفتاح السيسي القائد الاعلى السابق للجيش الذي اطاح بمرسي، وفاز في الانتخابات التي وعد فيها بالتصدي للعنف الاسلامي.

واستهدف تفجير الاثنين اعلى مسؤول مصري منذ ان حاول جهاديون اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد ابراهيم في تفجير انتحاري افي ايلول/سبتمبر من العام 2013.

وقد تبنت محاولة الاغتيال حينها جماعة انصار بيت المقدس، التنظيم الجهادي في سيناء الذي اعلن لاحقا مبايعته تنظيم الدولة الاسلامية واصبحت تطلق على نفسها "ولاية سيناء".

واسفر الانفجار الذي وقع اثناء توجه النائب العام الى مكتبه عن تدمير واحراق عدد من السيارات بينها خمس دمرت كليا فضلا عن تحطم واجهات المحلات التجارية في مصر الجديدة حيث انتشرت بقع الدم على الطريق.

وفي اول رد فعل على الاغتيال الذي لم تعلن بعد اي جهة مسؤوليتها عنه، اكدت الرئاسة المصرية في بيان نعي المستشار بركات ان "مرتكبي هذه الجريمة النكراء سيلقون اشد العقاب".

وفي المستشفى، قال احد مرافقي النائب العام للمحققين "فجأة حصل انفجار عنيف وبدأ الزجاج بالتطاير في كل مكان، وكأنه زلزال".

وتعالت صرخات وعويل نساء من اقارب بركات وسط اتهامات لجماعة الاخوان المسلمين بالوقوف خلف الاغتيال، فيما كان قضاة ووكلاء نيابة يغالبون دموعهم، امام غرفة العمليات التي مكث فيها بركات قرابة الخمس ساعات.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار ان ثمانية اشخاص اصيبوا في الهجوم بينهم مدنيان وخمسة شرطيين مكلفين حراسة الموكب.

وكان النائب العام يستقل سيارة مصفحة بهدف حمايته من الرصاص، ولكنها لم تكن لتحميه من الانفجار، وفق ما افاد وكيل النيابة المكلف التحقيق في الهجوم.

وقال رئيس فريق خبراء المتفجرات اللواء محمد جمال ان الانفجار عبارة عن تفجير سيارة او قنبلة وضعت تحت السيارة.

واوضح شهود في المكان ان التفجير تسبب في احتراق سيارة النائب العام. وقالت شيماء عبد الفتاح "سمعت انفجارا ضخما وهرعت الى مكان الحادث. سيارة بركات كانت مشتعلة".

ويأتي الانفجار بعدما وجهت جماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الاسلامية نداء في 21 ايار/مايو الى استهداف رجال القضاء المصري، اثر تنفيذ حكم الاعدام في ستة مقاتلين اسلاميين.

وجاء في التسجيل الصوتي بعنوان "مواساة ورسائل" ان "اما وانكم قد قتلتم اخواننا.. والله لنأخذ بثأر اخواننا وامثالهم من الطائفة التي قضت بالحكم والطائفة التي نفذته"، في اشارة لتنفيذ حكم الاعدام في المتهمين الستة في القضية المعروفة في مصر باسم "خلية عرب شركس".

قبل ذلك بايام قتل قاضيان ونائب عام برصاص مسلحين في شمال سيناء، معقل الجهاديين.

واصدرت الجماعة شريط فيديو باسم "ولاية سيناء" يصور الاعتداء على القضاة في مدينة العريش، ويظهر فيه مسلحون يقتربون بسيارتهم من الحافلة التي كانت تقل القضاة ويطلقون النار عليهم.

ونفذ الهجوم بعد ساعات من الحكم على مرسي بالإعدام مع نحو مئة اخرين في ما يعرف بقضية "اقتحام السجون"، حيث ادين بارتكاب عدة جرائم بينها "الاعتداء على المنشآت الأمنية" وقتل والشروع في قتل رجال شرطة ومسجونين اثناء عملية اقتحام السجون.

وقتل عدد كبير من رجال الشرطة والجنود في هجمات اسلامية منذ الاطاحة بمرسي ولا سيما في شمال شبه جزيرة سيناء.

والاثنين، قتل شخصان واصيب 12 اخرين في انفجار استهدف حافلة تقل موظفين بعبوة ناسفة وضعت على جانب الطريق في الشيخ زويد في شمال سيناء، حسب ما اعلنت الشرطة.

ونفذت اعتداءات كبيرة في القاهرة ومنطقة دلتا النيل في العامين 2013 و2014 قبل ان تقتل الشرطة او تعتقل عناصر تنظيم انصار بيت المقدس في تلك المناطق.

وتحمل الحكومة المصرية مسؤولية العنف لجماعة الاخوان المسلمين. وتعهد الرئيس عبدالفتاح السيسي بمحاربة تلك الجماعة، التي كانت اكبر الحركات السياسية في مصر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
أحمد سليمان
أحمد سليمان 11 سنوات منذ
<strong>لم أعد أفهم</strong> الإرهاب يغتال النائب العام موجها أقوى ضربة لمصر عن أي غرهاب تتحدثون الإرهاب الداخلي أم الخارجي إشرحوا لنا من فضلكم فقد اختلطت علينا الأمور وتشابه البقر علينا
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
IL A EU QUE CE QU'IL AURAIT MERITE EN REALITE CE MERCENAIRE DE MAGISTRAT PARTICULIER AU SERVICE DU REGIME BARBARE,M&nbsp;ANDATE PAR LE BOURREAU DE SISSI POUR EXPEDIER DES JUGEMENTS ABERRANTS ET ARBITRAIRES DE COMDAMNATI&nbsp;S EXPEDITIVES D'INNOCENTS A LA PEINE CAPITALE POUR LE PRESIDENT M&nbsp;ORSY ET CERTAINS DE SES PROCHES,ET A MEME A PERPETUITE ET A DE LOURDES PEINES DE PRIS&nbsp; POUR TOUS CEUX PARMI EE PEUPLE EGYPTIEN QUI REFUSAIT LE COUP D'ETAT MILITAIRE SANGLANT DU TYRAN DE SISSI . QUI AURAIT EXECUTE CET ATTENTAT A LA PERRFECTI&nbsp; QUI A COUTE LA VIE AU MAGISTRAT PARTICULIER DE SISSI ? UN ATTENTAT TRES BIEN REUSSI D'AILLEURS QUI NE POURRAIT ETRE QU'UN ACTE PERPETRE AVEC PRECISI&nbsp; INOUIE DES MOUKHABARATES DE SISSI .... LE REGIME CRIMINEL DE SISSI POURRAIT ASSASSINER QUI QUE CE SOIT PARMI LA NOMENKTURA POUR DES RAIS&nbsp;S PARTICULIERES POUR INDUIRE EN ERREUR LE M&nbsp;DE,QU&nbsp;AND SISSI SE TROUVERAIT DANS DES C&nbsp;DITI&nbsp;S DIFFICILES POUR DETOURNER L'ATTENTI&nbsp; ET AVOIR A ACC&nbsp;USER DE TERR&nbsp;ORISTES LES CHEFS DES FRERES MUSULMANS QU'IL A TOUS POURTANT EMPRIS&nbsp;NESDEPUIS S&nbsp; COUP D'ETAT MILITAIRE SANGLANT,UN ACTE QUI SERAIT . AVEC CET ACTE IGNOBLE D'ASSASSINAT DU MAGISTRAT PARTICULIER DU REGIME MILITAIRE EN PLACE COMM&nbsp;ANDITE PAR SISSI,LE M&nbsp;STRE SE PREPARERAIT PEUT ETRE A EXPLOITER CET ASSASSINAT COMME ARGUMENT POUR EXECUTER LES CHEFS DES FRERES MUSULMANS C&nbsp;DAMNES A M&nbsp;ORT D&nbsp;T LE PRESIDENT M&nbsp;ORSY. TOUS LES DICTATEURS DU M&nbsp;DE Y COMPRIS LE REGIME HARKI ALGERIEN,&nbsp;T RECOURS A DES METHODES SIMILAIRES QUE CELLE DE SISSI,POUR TENTER DE TROMPER LE M&nbsp;DE,LE DRS ALGERIEN SPECIALISE DANS CES METHODES IGNOBLES AURAIT PEUT ETRE D&nbsp;NE DES LEC&nbsp;S AUX MOUKHABARATES DU MINABLE ET PETIT rAIS EGYPTIEN