بيان الشيخ علي بن حاج بشأن الفتنة الدائر رحاها بغرداية لا حل لها إلا بعد رحيل النظام الجزائري

الحمد لله القائل " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ " و الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القائل "وكونوا عباد الله إخوانا" لقد حذّر العقلاء وأصحاب النظرة الصائبة بضرورة الحل الجذري العميق منذ أحداث غرداية 84 غير أنّ النظام تجاهل تلك الأصوات معتزا…

يوليو 09, 2015 - 21:07
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 6.8ك
بيان الشيخ علي بن حاج بشأن الفتنة الدائر رحاها بغرداية لا حل لها إلا بعد رحيل النظام الجزائري

الحمد لله القائل " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ " و الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القائل "وكونوا عباد الله إخوانا"


لقد حذّر العقلاء وأصحاب النظرة الصائبة بضرورة الحل الجذري العميق منذ أحداث غرداية 84 غير أنّ النظام تجاهل تلك الأصوات معتزا بقوته في ظل نظام اشتراكي أحادي، ثمّ تجددت الأحداث بصفة أكثر شراسة واتساع مطلع التسعينيات في ظل نظام يُزعم أنّه تعددي إلا أنّه سلك نفس المسلك الأمني ومحاولة شراء ذمم الأعيان من هذا الطرف أو ذك متجاهلا أنّ الحلول المبتترة القصيرة النظر تعمق جذور الأزمة المعقدة المركبة من عدة عوامل بعضها سياسي وبعضها اجتماعي وبعضها طائفي وبعضها ثقافي وبعضها اقتصادي فهي خليط من تلك العوامل كلها، والطامة الكبرى والداهية العظمى أنّها أصبحت بؤرة صراع بين الأجنحة المتصارعة في قمة هرم السلطة بحكم أنّ غرداية هي سُرة الصحراء وقطب الرحى، فأزمتها إذا لم تحل سريعا فإنّها ستمسّ كبرى الولايات المجاورة حيث الغاز والبترول وثروات الجزائر، وليس من الصدفة أن تندلع الأحداث بهذه الفظاعة والضخامة والاتساع في العشر الأواخر من رمضان والمنطقة محافظة وذات دين وبعد الاحتفالات بعيد الاستقلال المسروق والمنهوب وبعد الترقيات في الرتب العسكرية بشكل يطرح عدة استفهامات مع عدم إحالة كبار الضباط على التقاعد وقد أشرفوا على الثمانين، وبعد إصرار الرئيس في الرسالة المنسوبة إليه والتي يزعم فيها أنّه سوف يواصل عهدته إلى النهاية ومعنى ذلك الإصرار على تجاهل الأصوات السياسية المنادية بالتغيير السياسي الجذري السلمي قبل حدوث الكارثة وهاهي ذي بوادرها المشؤومة تطل برأسها بعد تصريحات وزير الداخلية الذي طمأن الجميع منذ أيام قلائل بأنّ أزمة غرداية في طريقها إلى الحل فكذبه الواقع والميدان، وهاهي الدماء تنزف من أرض غرداية والموت يخطف من أبنائها وفلذات أكبادها عددا مهولا والنيران تستعر في جنباتها، والطامة الكبرى أن رئيس البلاد غائب عن تلك الأحداث ولا يستطيع أن يذهب إلى غرداية بنفسه ويخاطب أهلها بلسانه في الوقت الذي يستقبل رئيس فرنسا ويتحادث معه لمدة ساعتين كما نقل ذلك هولاند وهو بكامل قواه العقلية حسبه، فهل يعجز أن تطير به الطائرة إلى غرداية لنطفئ النيران الملتهبة أم أن هنالك عصابة تحكم باسمه مغتصبة لصلاحياته الدستورية وهو مغيب عن الأحداث الكبيرة والصغيرة ولم يبق له من الرئاسة إلا أخذ الصور الباهتة المشلولة والصور المعدة سلفا في الوقت الذي يقطع هولاند زيارته إلى بلجيكا للاطلاع على أحوال مواطن اغتيل في فرنسا ؟ !، والرأي العام الداخلي والخارجي في حيرة من أمره، وأهل غرداية أيديهم على قلوبهم يحتجون في قلب العاصمة ووهران وقلوبهم معتصرة وأعينهم دامعة لما حل بهم من داهية في العشر الأواخر من رمضان، والحقيقة التي يجب الصدع بها دون خوف أو وجل ودون لف أو دوران أنّ أزمة غرداية بل أزمة الجزائر قاطبة لا يمكن أن تعرف طريقها إلى الحل العادل والشامل والذي يعطي كل ذي حق حقه دون تمييز أو محاباة أو تفضيل جهة على أخرى إلا في ظل نظام جديد لا يمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد إلى النظام السياسي المتعفن الذي طال أمده والذي يعتبر في جد ذاته مفرخا للأزمات ومفجرا لتراكمات ومظالم طال أمدها منذ الاستقلال وقديما قالوا "إنّك لا تجني من الشوك العنب" وصدق الله العظيم إذ يقول "وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا" فالنظام السياسي المتعفن أصبح يشكل خطرا على أمن البلاد.


إنّ المتسبب في أزمة غرداية التي هزّت ضمير الشعب الجزائري وأخافت الولايات المجاورة هو النظام الحالي الذي شاخ وهرم وترهل وأصبح يفرز إفرازات وفضلات سامة بإصراره على انتهاج حلول بعقلية قديمة بالية فهو شبيه بالشجرة الخبيثة التي اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار.


وأخيرا إنّ أهل غرداية وسائر ولايات القطر والشعب الجزائري برمته لحاجة ماسّة إلى نظام سياسي جديد يتصف بقراءة الأحداث قراءة صحيحة وبعزيمة على العدل والإنصاف ونظرة حكيمة تعرف الواقع وحُسن الاستشراف، وإن التركيز على الحلول الأمنية أو محاولة حل أزمة غرداية عن طريق الأعيان الذين خفت صوتهم وقلت فعاليتهم في ظل وعي الشباب المتصاعد مآلها إلى الإخفاق إذا ما أصرت السلطة على نفس العقلية البالية فلكل عصر رجاله، ولا نملك في الأخير إلا أن نترحم على جميع موتى المسلمين من جميع الأطراف، فالجميع ضحايا نظام يستثمر في الاختلاف ويضرب هذا بذاك لتمزيق أواصر الائتلاف والله المستعان على ما تصفون وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

نائب رئيس اللجبهة الإسلامية للإنقاذ
الشيخ علي بن حاج

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
فريد
فريد 11 سنوات منذ
قمع الله الخوارج والمتحزبين في كل مكان. لو كان بلحاج وحزبه على الحق لنصرهم الله. ابتدعوا في البداية ففشلوا في النهاية. الشعب الجزائري فاقلك يا واحد المجرم يا سفاك الدماء.
azeb.algerien
azeb.algerien 11 سنوات منذ
<strong>مزالكم يالدواعش</strong> انا اقول الي علي بالحاج مازالك اتصيح يالعتروس شحال من ابرياء ماتو بسبتك وماتبتش علي جهلك الي راك حاب الجنة روح ليبيا او العراق او سوريا او افغنستان او اليمن.....الخ داعش راهي تحوس علي المهابل كيفك يالمجرم
زائر
زائر 11 سنوات منذ
الحل هو الانضمام الى المغرب يلد الشرفاء بجعل الجزائر نمنحها حكما ذاتيا تحت الراية المغربية للتصدي الى المشاكل التي لا حل لها الا بمشورة المملكة المغربية لانها من يبط الرسول محمد خير خلق الله اشرف المرسلين وشكرا
زائر
زائر 11 سنوات منذ
vas dormire les traitre qui son fait rentrer la france on algerie ses les kabile azouaouw de sidek fredj tu ne prend pour des idiot en france tous les kabile on la nationalitè francaise et un bar comme cadeaux pour leur trahison les harki son les kabile et demande sa a amirouche
مروان
مروان 11 سنوات منذ
نتطرق إلى موضوع بنو هلال الشعابنة المعروفين عند الإستعمار الفرنسي بالميهريست الشعانبة لأنهم كانوا يركبون الإبل ..وهاته القبيلة هي الوحيدة المتبقية من قبيلة بني هلال في الجزائر، اللهم بعض العائلات المنتشرة في الصحراء، وتتمركز قبيلة الشعابنة في غرداية و وادي سوف .. و قد قدم هؤلاء البدو الأعراب خدمات جليلة للمستعمر الفرنسي لإحتلال الصحراء الجزائرية و القضاء على مقاومة القبائل الأمازيغية وبالخصوص مقاومة الطوارق :لقد إصطدمت فكرة التوغّل الفرنسيّ في الصحراء بتوظيف قوّات نظامية فرنسيّة بعائق الكلفة العالية، بعد تجربة احتلال واحات تديكلت وقورارة وتوات، وواحات الساورة حوالي سنة 1894، فأدّت بالحكومة الفرنسية إلى التفكير في إمكان التخلّي عن هذه المناطق المحتلّة حديثا؛ ولتجنّب الوصول إلى هذه النتيجة كان التفكير في طريقة تَحُدُّ كثيرا من هذه النفقات،وذلك بتعويض القوّات النظامية، بتشكيلة خاصّة أكثر تكيّفا مع حياة الصحراء؛ فكان إنشاء فرق المهاري الصحراوية من قبيلة الشعانبة، حتّى قال لهيرو: «من هم إذا هؤلاء الشعانبة الذين لا ينفصل إسمهم عن تاريخ التوغّل الفرنسيّ في الصحراء؟»؛ وقد قدّرت كلفة إحتلال الواحات بقوّات نظامية فرنسيّة سنة 1901 بـ:6.388.357 فرنكا ، وكلفتها بفرق المهاري الصحراوية 1.650.000 فرنكا فقط أي: 25.82% من الكلفة السابقة؛ باقتصاد 4.738.357فرنكا، وهو ما يعادل نسبة 74.18 في المئة لقد نجح لابيرين في نظام « فرق المهاري الصحراوية » لا لشيء سوى عدم إخراج الشعانبي من حياته التقليديّة، فهو لم يفرض عليه نظاما عسكريّا يخرجه منها، فهو الذي يختارمطيّته، ويقوم برعايتها، وهو الذي يتولّى أمر أكله وشربه، وهو يجوب الصحراء يمارس الصيد وحياة المغامرة والحرب، التي يصرّح الشعانبة في شأنها بسداجة أن السلب و النهب لا يقل نبلا في عيونهم من التجارة » ولم يسع » لابيرين حتّى إلى تغيير لباس الشعانبي التقليديّ، فكان له لباسه العسكريّ التقليديّ، الذي يمكن رؤيته إلى تاريخ اليوم في متحف المشاة بفرنسا، كما لم يفرض عليه رفقة من خارج قبيلته، فكان الشعانبي لا يشعر بالإغتراب تماما في حياته الجديدة، وفوق كلّ ذلك كان يسترزق منها وقد استمرّ تمسّك الشعانبة بهذه الفرق جيلا بعد جيل إلى الاستقلال أي إلى سنة 1962، فقد تحدّث نائب في البرلمان الفرنسيّ في حدود سنة 1950، عن معتمد المزابيّين الأمازيغ وجيرانهم من الشعانبة في حياتهم الاقتصادية، فقال: «وحياة ميزاب الاقتصادية مرتكزة جلّهاعلى العمل، عمل الذين يغتربون بأوطان التلّ، وكلّ ما يربحونه ينقل يوما من الأيّام إلى وطنهم، ويصرف فيما تقام به حياة الوطن والميزابي يفرّ كراهة من كلّ حرفة سلاحية، فلا يغرّ الناظر إذا رأى مدائنهم محصّنة، فذلك احتياط ضدّ ما يقع عليهم من الهجوم، ولا دليل على انطباعهم على حبّ الحروب. أمّا رحّالة الشعانبة فبعكس ذلك، فهم يجنّدون بسهولة، ومنهم في الجندية عساكر فائقون، لا سيّما في الطوائف الصحراوية للمهاري، ولا يوجد منهم إلاّ قليل ليسوا في الجندية الآن، أو متقاعدون عن العمل فيها» ، وقد أتحفنا الأخ « المصعبي » بقائمة من قوائم المجنّدين في هذه الفرق وغيرها في سنتي 1961 و1962، وهذا يدلّ على استمرار عملهم بهذه الفرق إلى الإستقلال نشر بلودان في ختام كتابه خريطة توضّح أماكن المعارك التي خاضتها فرق المهاري الصحراوية منذ 1902، بداية من معركة « تيت »، وهي سابقة لهذا التاريخ ، غير أنّها تعدّ فاتحة عمل هذه الفرق، أنجزت بناء على الوثائق التي قدّمتها مديرية مناطق الجنوب وقد قمنا بحساب هذه المعارك فإذا هي كالآتي: جنوب تونس 05. ليبيا على الحدود 03. المالي والنيجر 07. الجنوب الشرقي والأوسط 25. الجنوب الغربي إلى ما بعد الحدود المغربية 27 … المجموع: 67 معركة إنّها خدمة جليلة قدّمتها قبيلة بنو هلال للاستعمار الفرنسيّ، فقد استطاع أن يغزو أرضا شاسعة بأقلّ ضريبة دم، وضريبة مال ، قدّمتها فرنسا في تاريخها الاستعماريّ، بشهادة المستعمرين أنفسهم، بعد أن وجدوا في الشعانبة من يجود عنهم بالنفس والنفيس، ويقدّم لفرنسا أمبراطوريتها الاستعمارية على طبق من ذهب ضريبة الدم التي دفعها الشعانبة في سبيل التمكين للاستعمار الفرنسيّ في الصحراء الكبرى، والضريبة التي دفعها أبناء الأمازيغ في الصحراء الكبرى في الدفاع عن أوطانهم في مواجهة « الشعانبة بمعنى الفرنسيّين »، وذلك ابتداء بمعركة تيت، التي سقط فيها 93 تارقيا بشهادة الباحث التارقي مرموري فقد حكى مرموري -على سبيل المثال- عن استطلاع الملازم جيالو لوهان، مع فرقته المتشكلة من 200 رجل من الشعانبة المهاريست سنة 1901، بعد معركة تيت، وكان إستطلاعا لاستعراض القوّة، في أوّل توغّل للاستعمار الفرنسيّ في الهقار يقول «كان أوّلَ من توغّل داخل أهقار … لقد وصل مركز أهقار الذي يتكوّن من هضبة عالية تمتدّ على 80 كلم طولا، بارتفاعات تصل 3000 مترا، منها: أسكرام، ألمان، تاهات،أتكور .. ويعود بعد أن قام وجنوده من الشعانبة بإعدامات ومصادرات عديدة لأشخاص عزّل بعيدا عن ميدان المعركة »…لقد كانت نظرة الاستعمار الفرنسيّ للشعانبة نظرة فيها الكثير من الازدراء والاحتقار ..ولذلك عمل لابيرين كثيرا في سبيل إفتكاك إعتراف فرنسا الاستعمارية بفضل هذه القبيلة بما قدّمته لها من خلال تضحياتها في »فرق المهاري الصحراوية »فقد مكّنتها من إحتلال الصحراء الكبرى، وليس الصحراء الجزائرية فحسب، فرجالها هم الذين مكّنوها من بناء الأمبراطورية الفرنسيّة الكبرى، حين وصلوا مستعمراتها بشمال إفريقيا -عبر الصحراء الكبرى- بمستعمراتها في إفريقيا السوداء وقد مكّن هذا التجنيد للشعانبة الميهاريست فرنسا من السيطرة على مناطق شاسعة من صحراء الجزائر، فقد كانوا ذراعها النشيط، ووسيلتها الفعّالة للتغلغل في صحراء الجزائر وتمديد إستعمارها خاصّة على مناطق الصحراء الوسطى التي لم تكن تحلم بالوصول إليها لولا مساعدتهم وللعلم مازال سكّان المنطقة من بنو هلال الشعانبة يولون إحتراما كبيرا للجنرال « لابيرين المعروف عندهم بـ »سيدي لابرين » من ترجمة أحد الإخوان للنصّ من كتابه »تاريخ الجزائر المستعمرة 1830-1954″ ص67 و لنعود إلى تاريخ هاته القبيلة و ما ذكره المؤرخون عنهم في تحالفهم مع النصارى لإحتلال بلدان المغرب الإسلامي ******* يقول إبن الاثير عن تحالفهم مع النورمان لإحتلال زويلة وسفاقس بتونس فدخلوا البلد وأرسلوا إلى العرب وبذلوا لهم مالًا لينهزموا وخرجوا من الغد فاقتتلوا هم وأهل زويلة فانهزمت العرب وبقي أهل زويلة وأهل سفاقس يقاتلون الفرنج بظاهر البلد وأحاط بهم الفرنج فانهزم أهل سفاقس وركبوا في البحر فنجوا وبقي أهل زويلة فحمل عليهم الفرنج فانهزموا إلى زويلة فوجدوا أبوابها مغلقة فقاتلوا تحت السور وصبروا حتى قتل أكثرهم ولم ينج إلا القليل فتفرقوا ومضى بعضهم إلى عبد المؤمن‏ ******* يقول أيضا عن تحالفهم مع النورمان لاحتلال بونة«عنابة حاليا» في الجزائر ذكر ملك الفرنج مدينة بونة وموت رجار وملك ابنه غليالم في هذه السنة سار أسطول رجار ملك الفرنج بصقلية إلى مدينة بونة وكان المقدم عليهم فتاه فيلب المهدوي فحصرها واستعان بالعرب عليها فأخذها في رجب وسبى أهلها وملك ما فيها غير أنه أغضى عن جماعة من العلماء والصالحين حتى خرجوا بأهليهم وأموالهم إلى القرى فأقام بها عشرة أيام وعاد إلى المهدية وبعض الأسرى معه وعاد إلى صقلية ******* وأيضا عن تحالفهم مع الإسبان حيث كانوا جنود لديهم و ساعدوهم في إحتلال وهران بالجزائر وعلى حد قول عبد القادر المشرفي فأن أعراب بني عامر قد أنتقلوا من طرابلس وقابس وشرقي إفريقية لقبلة المغرب الأوسط، فسكنوا من مصاب لجبل راشد، وهو جبل العمور؛ وتجاوروا مع بني يادين الأمازيغ وكانوا جنودا لنصارى وهران أي الإسبان الذين تقووا بهم