الحشد الشيعي يقصف السنة في الرمادي بالمدفعية وقذائف الهاون والصواريخ على مختلف الجهات
تقوم القوات العراقية الثلاثاء بتنفيذ "قصف عنيف" على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية على اطراف مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، وذلك غداة اعلانها تكثيف عملياتها العسكرية في المحافظة، بحسب مصدر امني. وكانت القيادة المشتركة للقوات العراقية اعلنت الاثنين انطلاق عمليات "لتحرير الانبار" التي يسيطر…
تقوم القوات العراقية الثلاثاء بتنفيذ "قصف عنيف" على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية على اطراف مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، وذلك غداة اعلانها تكثيف عملياتها العسكرية في المحافظة، بحسب مصدر امني.
وكانت القيادة المشتركة للقوات العراقية اعلنت الاثنين انطلاق عمليات "لتحرير الانبار" التي يسيطر التنظيم على مساحات واسعة منها، بعد ساعات من شن الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن غارات مكثفة قربها.
وقال ضابط برتبة ملازم اول في الشرطة ان "قوات الجيش والحشد الشعبي المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية مسلحة يقوم بقصف عنيف على مواقع التنظيم بالمدفعية وقذائف الهاون والصواريخ على مختلف الجهات الغربية والجنوبية والشرقية لمدينة الرمادي".
واوضح ان عمليات القصف "تستهدف خطوط الصد والدفاع لتنظيم داعش، فضلا عن أماكن تحشداتهم هناك".
ويرى مراقبون أن غياب استراتيجية واضحة من القوات العراقية للتعامل مع معركة الرمادي يفتح المجال امام الميليشيات الشيعية بخوض معركة طائفية يكون فيها سكان الرمادي ضحية للحرب مع المتشددين.
وأكد هؤلاء أن القصف العنيف الذي أعلنته القيادة العراقية لا يعني بالأساس النجاح في دحر تنظيم الدولة الاسلامية على غرار ما حصل في الفلوجة اذ أن أرقام القتلى من المدنيين في ارتفاع مستمر جراء القصف الحكومي العشوائي.
وكان التنظيم سيطر بشكل كامل على الرمادي في ايار/مايو ، في ما يعد ابرز تقدم له في العراق منذ هجومه الكاسح في شمال البلاد وغربها في حزيران/يونيو 2014.
وأعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي الثلاثاء أن أبناء الأنبار سيمسكون الأرض بعد تحريرها، مشيرا إلى قرب تحرير المحافظة من المتطرفين.
وقال الراوي"نبارك انطلاق العملية العسكرية الكبيرة لتحرير الأنبار من التنظيمات الارهابية والتي سيطرت عليها منذ أشهر عدة"، مؤكدا أن بشائر النصر قد لاحت لصالح قوات الجيش العراقي.
وأوضح الراوي أن العمليات العسكرية حققت نجاحات كبيرة على الميدان بعد يوم واحد من انطلاقها بتحرير العديد من المناطق في مدينتي الرمادي والفلوجة ،وان تقدمها مستمر لتحرير المدن التي يسيطر عليها داعش.
وأشار إلى أن "التنظيم الارهابي يعيش أيامه الأخيرة بالمحافظة وسننهي تواجده بشكل نهائي".
وأعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي فجر أمس الأثنين انطلاق العمليات العسكرية لتحرير محافظة الأنبار من تنظيم داعش ،فيما دعا الى حماية المدنيين
واعلنت القيادة المشتركة للقوات العراقية الاثنين بدء "عمليات تحرير الانبار"، وذلك بمشاركة الجيش والقوات الخاصة والشرطة والحشد الشعبي وابناء العشائر السنية. وهي ليست المرة الاولى التي يعلن فيها انطلاق عمليات لتحرير المحافظة الشاسعة وذات الطبيعة الجغرافية الصعبة. وكان آخر هذه العمليات المعلنة في ايار/مايو بعد سيطرة الجهاديين على الرمادي.
وفي حين لم تحدد القيادة العسكرية "الاهداف المرسومة" للعملية، تباينت تصريحات المسؤولين حولها. ففي حين اشار ضباط الى ان الهدف هو استعادة الرمادي، اكد قياديون في الحشد ان التقدم سيكون نحو الفلوجة.
من جهتها اعلنت القيادة المشتركة للائتلاف الدولي بقيادة واشنطن الاثنين، انها شنت 29 غارة جوية في محيط الرمادي الاحد، في ما يعد اعلى عدد من الغارات من الائتلاف قرب المدينة منذ سقوطها بيد الجهاديين.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)