الإندبندنت: أمريكا تكرم إيران.. على حساب إسرائيل والسعودية

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا للكاتب روبرت فيسك بعنوان “أمريكا تأخذ جانب إيران، على حساب إسرائيل والسعودية”. يقول فيسك في بداية مقاله “مهما بلغ غضب بنيامين نتنياهو وسلاطين الخليج، فإن الشك سينتاب العرب بأن الولايات المتحدة أخذت جانب الشيعة في الحرب الطائفية الدائرة في الشرق الأوسط”. ويتابع…

يوليو 15, 2015 - 21:34
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 1.8ك
الإندبندنت: أمريكا تكرم إيران.. على حساب إسرائيل والسعودية

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا للكاتب روبرت فيسك بعنوان “أمريكا تأخذ جانب إيران، على حساب إسرائيل والسعودية”.

 

يقول فيسك في بداية مقاله “مهما بلغ غضب بنيامين نتنياهو وسلاطين الخليج، فإن الشك سينتاب العرب بأن الولايات المتحدة أخذت جانب الشيعة في الحرب الطائفية الدائرة في الشرق الأوسط”.

 

ويتابع فيسك “لكن الموضوع لم يعرض بهذا الشكل، فقد وافق الإيرانيون على كبح جماح برنامجهم النووي وحزم أجهزة الطرد المركزي وإخراجها من الخدمة لعشر سنوات قادمة والحد من مخزونهم من اليورانيوم المخصب، مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران وتحويل المبالغ التي احتجزتها بنوك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حتى الآن”.

 

سيتمكن بعض الرجال بمعاطف بيضاء، من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، بإذن مسبق من السلطات الإيرانية أو بدونه، لم يكن هذا واضحا، بحسب فيسك.

 

ويرى الكاتب أن “إيران الآن ستعود إلى الدور الذي كان الشاه يضطلع به، ستصبح شرطي الخليج”.

 

وأضاف “وداعا إذن لنفوذ المسلمين السنة الذين ارتكب أبناؤهم جريمة ضد الإنسانية في 9/11 ، وأنجبوا أسامة بن لادن الذي تحالف مع طالبان، والأمراء الذين يدعمون داعش”.

 

ويقول فيسك ساخرا إن “الولايات المتحدت تعبت من أمراء الخليج الآيلين للانهيار، من خطاباتهم البيوريتانية وثرواتهم المتعبة (إلا إذا استخدمات لدفع ثمن الأسلحة الأمريكية طبعا)”.

 

لكن هناك جانب آخر: إيران الآن على رأس قائمة الذين يمكن التفاوض معهم حول مستقبل سوريا ونظام الأسد، وضباط الحرس الثوري ومقاتلو حزب الله في خط المواجهة الأول مع الإسلاميين.

 

ويعتقد فيسك، كما يتضح من مقاله، أن إيران ستحاول إقناع الولايات المتحدة بدعم الأسد، من أجل القضاء على داعش السلفي الوهابي، وهذا سيجعل داعش غاضبا كما نتنياهو من الاتفاق الأخير. (بي بي سي)

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
حليمة
حليمة 11 سنوات منذ
<strong>المنافقون استبدلوا القرآن بالقانون</strong> ـ{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا &nbsp;(60&nbsp;) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا &nbsp;(61&nbsp;) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا &nbsp;(62&nbsp;) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا &nbsp;(63&nbsp;) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا &nbsp;(64&nbsp;) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا &nbsp;(65&nbsp;) النساء].
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
LES GR&nbsp;ANDS PERDANTS OU A VRAI DIRE PEUT-ETRE LES SEULS A VOIR A SOUFFRIR APRES CET ACC&nbsp;ORD SUR LE NUCLEAIRE IRANIEN,INTERVENU ENTRE L'IRAN ET LES PAYS OCCIDENTAUX S&nbsp;T LES M&nbsp;ARCHIES ARABES,SACRIFIEES PAR LEUR &quot;ALLIE&quot;TRADITI&nbsp;NEL QUI ETAIT L'OCCIDENT ET A SA TETE LES USA QUI &nbsp;T PREFERE AUJOURD'HUI L'IRAN PAYS F&nbsp;ORT MILITAIREMENT ET PRODUCTEUR DE PETROLE, AUX REGIMES ARABES FAIBLES VACILLANTS ET AG&nbsp;ISANTS. LE CHOIX DES OCCIDENTAUX EST FAIT&nbsp;! L'IRAN ,APRES L'ARRET DES SANCTI&nbsp;S OCCIDENTALES QUI &nbsp;T SERIE&nbsp;USEMENT AFFAIBLI L'EC&nbsp;OMIE IRANIENNE DURANT DES DECENNIES JUSQU'A LA FAILLITE, ALLAIT SE RESSAISIR APRES CET ACO&nbsp;ORD &quot;OCCIDENTENT-IRAN &quot;ET S&nbsp;ORTIR LE GR&nbsp;AND JEU POUR S'OCCUPER SERIE&nbsp;USEMENT A DESTABILISER LES M&nbsp;ARCHIES ARABES,SOUS LES YEUX MEME DES OCCIDENTAUX ,EX PROTECTEURS DES REGIMES ARABES,QUI SE AL&nbsp;ORS D'OBSERVER LES REGIMES DES M&nbsp;ARCHIES ARABES S'EFFRITER SANS POUVOIR REAGIR C&nbsp;TRE L'INVASI&nbsp; IRANIENNE. QUE V&nbsp;T FAIRE OU ENTREPRENDRE D&nbsp;C LES M&nbsp;ARCHIES ARABES MENACEES POUR SE PREMUNIR DES DANGERS DU CHIISME IRANIEN ,RESTE LA GR&nbsp;ANDE QUESTI&nbsp;? ALLAIENT-ILS C&nbsp;TINUER A COMPTER SUR LA PROMESSE DES USA DE LES DEFENDRE EN CAS DE DANGER IRANIEN,RIEN N'EST MOINS SUR. LE RECENT RAPPROCHEMENT OCCIDENTAL VERS L'IRAN CHIIT EX AXE DU MAL ETAIT IMPENSABLE IL Y A SEULEMENT QUELQUE TEMPS. LES TEMPS CHANGENT ET LES STRATEGIES AUSSI MAIS LES REGIMES ARABES FEODAUX QUI RESTENT FIGES ET QUI IGN&nbsp;ORENT TOUJOURS CE QUE DEMOCRATIE ET RESPECT DES DROITS DE L'HOMME SIGNIFIE, ALLAIENT PAYER LE PRIX F&nbsp;ORT AUJOURD HUI APRES QUE LE PARAPLUIE OCCIDENTAL S'EST ENVOLE, EMPROTE PAR LE VENT IRANIEN