حمس تلعب دور الأرنب وتخدم النظام الجزائري في التفافة على قوى المعارضة

رفضت المعارضة الجزائرية المنضوية تحت مظلة تنسيقية الانتقال الديمقراطي السبت انفراد حركة مجتمع السلم بفتح حوار مع الرئاسة واعتبرته "التفافا عليها لا يخدم إلا النظام". وحركة مجتمع السلم (حمس) القريبة من الاخوان المسلمين في الجزائر هي جزء من التنسيقية التي تعد أكبر تحالف معارض في البلاد يطالب…

يوليو 25, 2015 - 18:12
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 8.7ك
حمس تلعب دور الأرنب وتخدم النظام الجزائري في  التفافة  على قوى المعارضة

رفضت المعارضة الجزائرية المنضوية تحت مظلة تنسيقية الانتقال الديمقراطي السبت انفراد حركة مجتمع السلم بفتح حوار مع الرئاسة واعتبرته "التفافا عليها لا يخدم إلا النظام".

وحركة مجتمع السلم (حمس) القريبة من الاخوان المسلمين في الجزائر هي جزء من التنسيقية التي تعد أكبر تحالف معارض في البلاد يطالب برحيل النظام الذي يقوده الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وقال بيان لحزب جبهة العدالة والتنمية السبت "نعتبر لجوء أي طرف لأي حوار مع السلطة دون اتفاق داخل التنسيقية هو التفاف عليها، يلحق بها بالغ الضرر ويغرقها في بحر من القيل والقال، وينال من مصداقيتها ولا يخدم إلا النظام وأولياءه".

وامتد هذا الجدل ليفسح المجال أمام خلافات قديمة بين إخوان الجزائر طفت مجددا على السطح، حيث انحصر الخلاف على ما يبدو بين حمس وجبهة العدالة والتنمية برئاسة عبدالله جاب الله.

من جانبه، قال جيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد العضو في التنسيقية المعارضة في حوار مع موقع "كل شيء عن الجزائر" الخاص نشر منذ أيام "هذا اللقاء خلف حالة ارتباك في صفوف المعارضة".

لكن حركة مجتمع السلم قالت في بيان صدر بعد الإجتماع الذي انعقد في مقر الرئاسة الجزائرية ان "الهدف من اللقاء هو إخبار السلطات الرسمية مباشرة ودون وسائط بآراء الحركة وأفكارها ومقارباتها في مختلف القضايا الوطنية والدولية، وقد تم ذلك شفويا أثناء اللقاء وبواسطة وثيقة لرئيس الجمهورية سلمتها لمدير ديوانه".

وحمس كانت منذ عهد مؤسسها محفوظ نحناح المكنّى بـ"المرشد" أحد الأحزاب الداعمة للحكومات المتعاقبة. وحاولت انتهاج استراتيجية تستند إلى الاعتدال في المواقف المعلنة وفي التصريحات الرسمية والمشاركة في الحكم.

وندّدت الحركة بالعنف الممنهج الذي مارسته الجبهة الإسلامية للإنقاذ في التسعينات وحاولت تمييز نفسها عنها، إلا أن انتقادات واتهامات بالتواطؤ طالتها باعتبارها تتبنى الطرح السياسي والدعوي للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

وتجاوبت حمس في 1995 مع دعوة الحكومة إلى انتخابات رئاسية بعد الفراغ السياسي الذي عاشته جراء الحرب المستعرة مع الجماعة الإسلامية المسلحة، وقد حلّ مرشحها في المرتبة الثانية بعد اليمين زروال.

وكانت الرئاسة الجزائرية أكدت في بيان لها في 9 يوليو/تموز الماضي أن أحمد أويحيى وزير الدولة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية وبناء على تعليمات من رئيس الجمهورية استقبل وفدا عن حركة مجتمع السلم بقيادة رئيسها عبدالرزاق مقري "الذي كان قد التمس منذ ايام استقبالا من طرف رئيس الدولة".

وتنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي تعد أكبر تجمع للمعارضة في الجزائر وتضم أحزابا وشخصيات معارضة هي 5 أحزاب، ثلاثة منها إسلامية وهي حركتا "مجتمع السلم والنهضة وجبهة العدالة والتنمية إلى جانب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية العلماني و"جيل جديد" (وسط).

وتضم التنسيقية كذلك المرشحَ المنسحب من سباق الرئاسة أحمد بن بيتور وهو رئيس الحكومة الأسبق (من 23 ديسمبر/ كانون أول 1999 إلى 27 أغسطس/آب 2000).

وتأسست التنسيقية قبل انتخابات الرئاسة التي جرت في أبريل / نيسان 2014 التي فاز فيها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بولاية رابعة وأعلنت مقاطعة هذا الاقتراع.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
بوشامة العريبى
بوشامة العريبى 11 سنوات منذ
<strong>موت الاقتصاد و البلاد احة فيها</strong> هده المجموعات و ما شابهها تاكل من موائد الجينيرلاات لن تكن منهم الفائدة و الخير للشعب كلهم الاسلاميين غرفوا الملايير من سونطراك فقط على بلحاج و عباس مدنى لم يغرفوا من البقرة الحلوب سونطراك التى سيجف ضرعها فى الشهور المقبلة لا نتق فى كل افراد الحكومة اسلاميين و غير اسلاميين كلهم كيف كيف يبحتون ان يصبحوا اصحاب مشاريع و اموال كبيرة جدا .....على الشعب ان يصنع احراب من ابناء الشعب من الطبقة الفقيرة المتقفة و المتعلمة و الاقتصاديين فالبلاد مقبلة على شر كبير بسبب نزل تمن البترول لكى يحافظ المواطن على حياته العادية الحالية لابد لنا مدخول اكتر من تمانين مليار دولار سنويا لان الدولة تصرف ككل احتياجات الشعب بما فيه كل الاجهة من عسكر و شرطة نعم نصرف تمانين مليار دولار و لاكن عندما ينزل تمن البترول الى 35 دولار سيصبح مدخول الجزائر من النفط 27 مليار دولار فقط و الله كارتة كبيرة من اين ناتى ب 45 مليار طبعا الدولة ستسرح اكبر عدد من العاملين او تبعتهم الى التقاعد مع نزول مستوى العيش للمواطن الى ادنى مستوى و ربما سنعيش بالبطاطا وحدها او المقرون و العجائن هدا ادا توفرت لن نعيب او نتمنى الشر لبلدنا و لاكن هده حقيقة لا هروب منها لا تصدقوا اكاديب سلال و مجموعته هم الدين اوصلوا البلد الى هدا الخطر الاقتصادى اللهم ارحمنا و الطف بنا اننا فى خطر مالى محقق