هجمات إرهابية يائسة تركز على البعثات الدبلوماسية في مصر

قتل شرطي مصري مكلف بحماية سفارة النيجر جنوب غرب القاهرة وأصيب 3 آخرين ليلة الثلاثاء 28 يوليو/تموز برصاص مجهولين، حسب ما اعلن مسؤول في الشرطة موضحا أن المهاجمين لاذا بالفرار. وأفادت وزارة الداخلية المصرية في بيان نشر على صفحتها على موقع فيسبوك، بمقتل شرطي وجرح 2 آخرين ومدني عندما فتح مهاجمون…

يوليو 30, 2015 - 18:59
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 1.4ك
هجمات إرهابية يائسة تركز على البعثات الدبلوماسية في مصر

قتل شرطي مصري مكلف بحماية سفارة النيجر جنوب غرب القاهرة وأصيب 3 آخرين ليلة الثلاثاء 28 يوليو/تموز برصاص مجهولين، حسب ما اعلن مسؤول في الشرطة موضحا أن المهاجمين لاذا بالفرار.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية في بيان نشر على صفحتها على موقع فيسبوك، بمقتل شرطي وجرح 2 آخرين ومدني عندما فتح مهاجمون يستقلون سيارة النار على رجال شرطة مكلفين بحراسة سفارة النيجر بالجيزة على الضفة الأخرى لنيل القاهرة.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها على الفور عن اطلاق النار كما لم يتضح ما اذا كانت سفارة النيجر هي المستهدفة في الهجوم.

وأغلقت قوات الأمن المصرية الشوارع المحيطة بموقع الحادث وبدأت عمليات تمشيط واسعة، ونشرت عددا من الأكمنة في محاولة لضبط العناصر الإرهابية.

وقال مصدر أمني إن أجهزة الأمن المصرية تكثف جهودها لملاحقة الجناة والعمل على ضبطهم، موضحا أنه تم نقل المصابين للمستشفى للعلاج.

ونفذت الهجوم مجموعة من الإرهابيين يستقلون سيارة.

ومنذ اطاحة الرئيس الإخواني محمد مرسي من قبل الجيش بعد تظاهرات ضخمة احتجاجا على حكمه في تموز/يوليو 2013، تشهد مصر هجمات دامية ينفذها إرهابيون وتستهدف خصوصا قوات الامن.

وتتركز غالبية الهجمات في شمال سيناء معقل الجهاديين الذين اعلنوا في تشرين الثاني/نوفمبر ولاءهم لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقتل اكثر من 1400 شخص معظمهم من إسلاميين متهمون قضائيا بممارسة اعمال ارهابية بأيدي شرطة وجنود مصريين. وتقول القاهرة انها تواجه تحديا امنيا هائلا من جماعى الإخوان المصنفة بحكم قضائي إرهابية.

كما سجن عشرات الإلاف وحكم على المئات بالإعدام. كذلك صدرت أحكام بالإعدام على مرسي نفسه وعلى عدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين.

وتطرح الهجمات الإرهابية تحديا كبيرا على الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يبقى هدفه الاول اعادة الامن الى البلاد وانعاش اقتصاد متدهور.

يشار أن مئات من رجال الجيش والشرطة قتلوا في منطقة شمال سيناء المضطربة في هجمات لمتشددين يسعون للإطاحة بالحكومة منذ إعلان الجيش عزل مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو/تموز 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم على سفارة النيجر، وهو الثاني الذي يستهدف مقر بعثة دبلوماسية أجنبية في مصر هذا الشهر، بعد استهداف السفارة الإيطالية في القاهرة 11 يوليو/تموز، الذي أدى إلى مقتل شخص وجرح 9 وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته.

وأوضح التنظيم الإرهابي أن مسلحيه استخدموا 450 كيلوغراما من المواد المتفجرة.

ونصح التنظيم المسلمين بالابتعاد عن مناطق مماثلة باعتبارها "أهدفا مشروعة لهجمات المجاهدين".

ويقول مراقبون إن هذه التفجيرات اليائسة تأتي بعد أيام من إعلان الجيش المصري السيطرة الكاملة على محافظة شمال سيناء، حيث ينشط مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية، الأمر الذي ضيق عليهم الخناق في واحدة من انشط الساحات التي يتحركون فيها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
CET ACTE CRIMINEL PERPETRE AU CAIRE A L'AMBASSADE DU NIGER,NE SERAIT QUE L'OEUVRE DES SERVICES SECRETS EGYPTIENS CEUX DU BOURREAU DE sISSI QUI CHERCHERAIT A TRAVERS CES ACTES TERR ORISTES A FAIRE CROIRE AUX PUISSANTS DE CE M DE QUE L'EGYPTE EST EN PROIE A DES ATTAQUES TERR ORISTES ISLAMIQUES. LES MEMES METHODES POLICIERES QU'AVAIT C NU L ALGERIE DURANT LA DECENNNIE NOIRE DES ANNEES 90,OU DES ATTAQUES A LA VOITURE PIEGEE ET AUX FAUX BARRAGES SUR LES ROUTES ET D AUTRES ATTAQUES TERR ORISTES ETAIENT SIGNEES DU DRS ALGERIEN POUR INDUIRE EN ERREUR ET POUR EFFRAYER LE PEUPLE ALGERIEN D'UN QUELC QUE TERR ORISME ISLAMIQUE QUI MENACERAIT LE PAYS..