أوباما : قتل صدام كان خطأ كبيرا

أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن إيران المستفيد الوحيد من ظهور تنظيم داعش الإرهابي في العراق، موضحاً أن الحرب الأمريكية على العراق كانت خطأ كبيرا. وقال، إن "العراق تعيش الآن مراحلة من الصراعات الطائفية بالإضافة إلى محاربة تنظيم داعش الإرهابي بسبب القرار الأمريكي الخطأ"، موضحاً أن الحرب…

أغسطس 08, 2015 - 10:01
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 3.6ك
أوباما : قتل صدام كان خطأ كبيرا

أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن إيران المستفيد الوحيد من ظهور تنظيم داعش الإرهابي في العراق، موضحاً أن الحرب الأمريكية على العراق كانت خطأ كبيرا.

 

وقال، إن "العراق تعيش الآن مراحلة من الصراعات الطائفية بالإضافة إلى محاربة تنظيم داعش الإرهابي بسبب القرار الأمريكي الخطأ"، موضحاً أن الحرب على العراق وقتل عدو إيران اللدود الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" ساهم بشكل كبير في  مضاعفة قوة إيران في المنطقة.

 

وأضاف"باراك أوباما" خلال مؤتمر صحفي له بشأن الاتفاق النووي الإيراني،  مساء اليوم الأربعاء، أن إيران تقوم باستمرار بتهديد الدول المجاورة لها، موضحاً أنه أصبح بمقدور المجتمع الدولي تعزيز الرقابة على أي تحركات تقوم بها إيران.

 

واشار الرئيس الأمريكي، إلى أن الاتفاق النووي مع إيران تأسس على تقاليد دبلوماسية ويمنعها من امتلاك السلاح النووي.

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
الهنود الحمر
الهنود الحمر 11 سنوات منذ
متى كان المجرم يفرق ما بين الخطأ والصواب ؟ أم المصلحة هي التي تحدد الخطأ من الصواب
٠جلال
٠جلال 11 سنوات منذ
<strong>البكاء يضرب السوط،والسوط يصرخ ،والصراخ يعتنق الموت،والموت يحيا رافعا ذراعيه يتأبط أحزمة ناسفة،وشيوخ الموت يفتون للأميين بالمحرقة</strong> الراحل صدام حسين تعامل مع شعبه وخاصة من له القدرة على حمل السلاح والقتال ضد الشعوب الأخرى كأدوات للقتل والموت وترك أبناءه وعصاباته في منأً عن الحرب والهلاك،ولكنه رخََّص لشعب العراق بالموت والترمل واليتم والإعاقات والجنون بمساعدة وغدرالأنظمة الوهابية تحت زعامة النظام السعودي التمويلية لكل حروب وجنون الحروب الأمريكية بالعالم الإسلامي،وكان مصير العراق الغزوالعسكري الأمريكي انطلاقا من السعودية لتحريرالكويت وبعده للغزووتم احتلال العراق بأكمله بعد أن قتل الجيش الأمريكي أكثر من مليون عراقي وترحيل أكثر من ستة ملايين عراقي وإدخاله في حرب طائفية لازالت تغديها وتمولها السعودية حيث البكاء يضرب السوط،والسوط يصرخ ،والصراخ يعتنق الموت،والموت يحيا رافعا ذراعيه يتأبط أحزمة ناسفة،وشيوخ الموت يفتون للأميين بالمحرقة٠ كان يجب أن يٌقتل صدام حسين منذ استيلاءه على السلطة بسنة أو سنتين ،قبل أن تقتله أمريكا لأنه كان مجنونا وقاتلا لم يرحم حتى شعبه الذي لازال يؤدي ثمن جنونه ونزواته موتا وهلاكا إلى الآن
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>جريمة العصر</strong> حينما غزا صدام حسين رحمه الله دولة الكويت فرض اكبر حصار في تاريخ البشرية على الشعب العراقي برا و بحرا و جوا دام 13 سنة فبعدما انهكه هذا الحصار الذي لم يستثني اي شيء حتى حليب الاطفال و كلنا نتذكر ذالك استاسد جورج بوش الابن للانتقام لوالده بوش الاب الذي اهانه صدام حينما امر بوضع موزييك يحمل صورته عند مدخل فندق الرشيد في قلب بغداد ليدوس عليها زوار هذا الفندق من كل الجنسيات و هذه الواقعة هي التي كانت سببا في احتلال هذا البلد و تدميره بدون اي مسوغ قانوني و خارج نطاق الشرعية الدولية و هنا اتساال اذا كان العراق قد قدم تعويضات بملايير الدولارات للكويت عن غزوه لها فلماذا لا يطالب الشعب العراقي الولايات المتحدة بتعويضات عن غزوها له ما دام الغزو واحدا و خارج الشرعية على ان الفرق بينهما هو ان العراق مازال يعاني بعد ان تعرض لتدمير شبه كامل و حصاد ملايين القتلى اما الجرحى و الارامل و ذووا العاهات المستديمة و تفكيك النسيج الاجتماعي مازال مستمرا الى الان اما الكويت فقد تعافت من تاثير الغزو لها فان ما قامت به امريكا هي جريمة العصر في حق نظام مهما اخطا فانه بالفعل كان سدا منيعا امام اطماع الامبراطورية الفارسية التي يحكمها الملالي اليوم و لا ننسى مقولة حاخامهم الاكبر الخميني حينما ارغمه غريمه صدام على قبول وقف اطلاق النار بعد ان تعرضت العاصمة طهران في يوم واحد لسقوط 167 صاروخا من صواريخ الحسين التي فاجا بها صدام حسين العالم حيث كانت العنصر الحاسم لانهاء القتال بعد تجرعه السم طبعا و اعتقد كمتتبع ان الخراب الذي يعم الدول العربية حاليا هو نتيجة خطاهم الاكبر حينما ساهموا و ممولوا ماديا في تدمير العراق و اعتقال رئيسه و بعد ذالك سجنه و اعدامه في يوم عيد الاضحى فقبل واقعة اعتقاله كانت الشعوب العربية ما زالت تنظر الى قادتها ببعض الهبة و شيء من الاحترام و قليل الكرامة في بعض الحالات لكن وجود صدام في قفص الاتهام و محاكمته من طرف اعدائه و هم خلفاء الخميني و الاكراد و تسليمه لهم من طرف جورج بوش ليقتادوه الى حبل المشنقة في يوم العيد الاكبر جعل الشعوب العربية تنظر الى قادتها المتامرين نظرة الاحتقار و هكذا تساقطوا الواحد تلو الاخر ابرزهم حسني مبارك و دوره القذر في تسهيل الاجماع للاحتلال ناهيك عن الانتفاضات الشعبية و دخول الارهاب للمنطقة العربية من بابه الواسع بعدما استباحت امريكا و اعوانها الارض العربية و قادتها فكل ما يقع الان هو نتاج تصرفات قصيرة النظر لبعض القادة العرب الذين يدفعون ثمن اخطائهم فلا ننسى ان اعدام صدام كان عيدا وطنيا في الكويت و فرحة عارمة في اسرائيل و ايران و عائلة جورج بوش.
Ali
Ali 11 سنوات منذ
<strong>Comm.</strong> إذا كانت الحرب على العراق خطأ كبيرا ، فلماذا لا تعوضعها بحرب صحيحة على إيران و تعود العراق كيفما كانت أيام المرحوم و الشهيد صدام حسين ، رحمه الله .