وفاة القيادي البارز في الجماعة الإسلامية عصام دربالة في سجن مصري بـعد منع العلاج عنه

قال مسؤول كبير بوزارة الداخلية المصرية الأحد إن عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية في مصر توفي أثناء احتجازه في أحد السجون بالقاهرة نتيجة "حالة مرضية" يعاني منها فيما قالت الجماعة إنه توفي جراء "منع العلاج عنه". ونفى اللواء حسن السوهاجي مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون عدم تقديم…

أغسطس 09, 2015 - 09:59
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 2.2ك
وفاة القيادي البارز في الجماعة الإسلامية عصام دربالة في سجن مصري بـعد منع العلاج عنه

قال مسؤول كبير بوزارة الداخلية المصرية الأحد إن عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية في مصر توفي أثناء احتجازه في أحد السجون بالقاهرة نتيجة "حالة مرضية" يعاني منها فيما قالت الجماعة إنه توفي جراء "منع العلاج عنه".

ونفى اللواء حسن السوهاجي مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون عدم تقديم الرعاية الطبية لدربالة (58 عاما) وقال في اتصال هاتفي "الكلام ده مش مظبوط."

وألقي القبض على دربالة في مايو/أيار على ذمة تحقيقات في اتهامات موجهة له من بينها تولي قيادة جماعة تأسست بالمخالفة للقانون في إشارة للجماعة الإسلامية وكذلك الانضمام إلى جماعة أخرى غير قانونية وذلك في إشارة إلى تحالف مؤيد للرئيس السابق محمد مرسي.

وقالت وزارة الداخلية في بيان الأحد إن دربالة توفي في ساعة متأخرة من مساء السبت بعدما "شعر بحالة إعياء عقب عودته من إحدى جلسات المحاكمة."

وأضافت "بتوقيع الكشف الطبي عليه تبين أنه كان يعاني من ارتفاع بدرجة الحرارة وانخفاض بضغط الدم وارتفاع نسبة السكر بالدم وعلى الفور تم عمل الإسعافات الأولية اللازمة وأثناء نقله للمستشفى لتلقي العلاج حدث نزيف من الأنف وهبوط بالدورة الدموية والتنفسية أدت إلى وفاته."

وأشارت إلى أن دربالة كان يعاني من مرض السكري وأصيب بجلطات في السابق.

وقالت الجماعة الإسلامية في بيان إن دربالة "تم قتله في سجن العقرب بطرة بمنع العلاج عنه والذي أدى إلى دخوله في غيبوبة كاملة ما أفضى إلى وفاته."

وأضافت أنها "تحمل الجهات السياسية والأمنية المسؤولية الكاملة عن استشهاده والذي يعد قتلا متعمدا."

ودافعت الجماعة عن دربالة ونفت أن يكون ضالعا في أي أنشطة تدعو للعنف وقالت إنه "ساهم في الحفاظ على سلمية الثورة المصرية بما قدمه من إسهامات فكرية بارزة في هذا الصدد حيث قاد حملة واسعة تحت شعار لا للتفجير.. لا للتكفير.. لا لقتل المتظاهرين."

وأشارت إلى أنه سجن 25 عاما في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطيح به في انتفاضة شعبية عام 2011.

وحملت الجماعة الإسلامية السلاح ضد الدولة في الثمانينيات والتسعينيات لكنها أعلنت نبذ العنف والتخلي عن السلاح بعد اعتقال العديد من قياداتها وأعضائها وقيامهم بمراجعات فكرية داخل السجون.

وانضم حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة لما يسمى بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض ما يسمى بـ"الانقلاب" الذي تشكل عقب إعلان الجيش عزل مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

وفي تسجيل فيديو نشر على يوتيوب في 12 يناير/كانون الثاني 2014 قال دربالة معلقا على الأزمة السياسية والعنف الذي اندلع عقب عزل مرسي إن "الصحيح والمطلوب هو أن يتم الحل السياسي الذي يتم من خلاله التوافق على أسس بناء الدولة المصرية الحديثة."

وعقب عزل مرسي قتل المئات من قوات الجيش والشرطة في هجمات شنها متشددون يتمركزون في سيناء. وامتد العنف للقاهرة ومناطق أخرى.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>الخطا القاتل الذي سيرتد على القيادة المصرية الحالية</strong> ربما هذه طريقة سهلة يريد بها النظام المصري التخلص من قادة الاخوان المسلمين داخل السجون بكلفة اقل ضررا عليه و يوم امس فقط على قناة الجزيرة فتح نقاش عن مرض محمد مرسي و رفضه تناول الطعام خشية تعرضه للتسميم او اعطاءه غذاء غير متوازن يعمق من معاناته مع داء السكري و الامراض الاخرى او يتم حقنه بابرة سامة لانه بوجوده داخل السجن كرئيس شرعي منتخب ديمقراطيا يؤرق الجنيرال السيسي الذي يعرف ان شرعيته عرجاء و اتمنى من القيادة المصرية الحالية ان تتحلى بالتعقل و ان تبتعد عن هذه السلوكات التي لن تجني من ورائها الا المعانات و المتابعات القانونية لان الاخوان المسلمون هم موجودون و لن تستطيع حتى القيادات المصرية القوية السابقة المتعاقبة على حكم مصر اجتثاثهم من الساحة و كيف شاهدنا قوتهم و وزنهم بمجرد خروج المظاهرة الاولى المطالبة باسقاط نظام حسني مبارك و لولاهم لما سقط ذالك النظام بتلك السهولة بعد ان كانت مشاركتهم و حضورهم القوي العامل الحاسم في انهاء نظام الحكم في مصر.