مهادنة إيرانية تجاه السعودية لنجدة الحوثيين من الخسائر العسكرية

تبرز أزمة الحوثيين في اليمن وانتكاساتهم العسكرية المتفاقمة مدى تناقض الموقف الإيراني من السعودية، بعد ترحيب طهران بالتحاور مع المملكة لايجاد حل سياسي وهي خطوة فرضتها المعادلة العسكرية العربية في اليمن وفق ما قال مراقبون. وفي هذا الاطار قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية…

أغسطس 25, 2015 - 17:51
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 1.5ك
مهادنة إيرانية تجاه السعودية لنجدة الحوثيين من الخسائر العسكرية

تبرز أزمة الحوثيين في اليمن وانتكاساتهم العسكرية المتفاقمة مدى تناقض الموقف الإيراني من السعودية، بعد ترحيب طهران بالتحاور مع المملكة لايجاد حل سياسي وهي خطوة فرضتها المعادلة العسكرية العربية في اليمن وفق ما قال مراقبون.

وفي هذا الاطار قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبداللهيان، إن "الخيار العسكري في اليمن لن ينهي الأزمة بل سيساعد على تقدم الإرهاب في المنطقة، وسيؤدي لاتساع رقعة الأزمة".

وأضاف عبداللهيان، أن "إيران ترى أن الحل لما يجري في اليمن سياسي، ومن الممكن التوصل إليه عبر حوار بين كل الأطراف اليمنية"، وفق ما اوردته وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا".

وأكد عبداللهيان ترحيب إيران بالحوار مع المملكة العربية السعودية والتعاون معها فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية.

وقال إن "الرياض مازالت تلعب دورا سلبيا، وهو ما سيضرها وما سيشكل تهديداً جدياً للمنطقة برمتها".

ويرى مراقبون أن تناقض إيران ومكرها السياسي يبدو جليا عبر محاولة فتح قنوات الحوار مع السعودية لنجدة الحوثيين وإنقاذهم بعد إدراكها أن رهانها العسكري عليهم بات عقيما ولا يتماشى مع المعطى الميداني الحالي.

وأكد هؤلاء أن ايران التي لطالما انتقدت الاداء السعودي في اليمن تحاول استدراج المملكة الى طاولة الحوار لتجنيب الجماعة الشيعية الهزيمة المنتظرة في معركة تحرير صنعاء.

وأشار مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، إلى أن الاتفاق النووي بين إيران والغرب، والذي توصلت إليه بلاده، في شهر يوليو/تموز الماضي، يصب لمصلحة الجميع في المنطقة والعالم، مضيفاً أنه في حال قررت المملكة العربية السعودية أن تلعب دوراً إيجابياً، فالفائدة ستعود عليها.

وقال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في وقت سابق إنه "لا مناص من دحر القوى الانقلابية وعودة الشرعية، وتطبيق مخرجات الحوار الوطني".

وتبدو السلطات الشرعية اليمنية عازمة على عدم إعطاء الحوثيين أي فرصة لترتيب صفوفهم واعادة التموقع في المحافظات المحررة، كما أنها تمضي قدما نحو تحرير العاصمة اليمنية وهو ما يخشاه الانقلابيون الذي يناورون عبر حليفتهم إيران بطرق أبواب الحوار السياسي لعلهم يظفرون بالمزيد من الوقت.

ويرى خبراء أن إيران لا تبحث عن الحل السياسي من منطلق الحرص على وحدة اليمن بل من منظور طائفي همه الوحيد ايجاد طوق نجاة للحوثيين المتضررين من العملية العسكرية للتحالف العربي في اليمن.

وأكد هؤلاء أن ايران التي لطالما هاجمت السعودية تداهن المملكة سياسيا لتخفيف أضرار انصار الله.

وفي سياق متصل قال محافظ صنعاء عبدالقوي شريف أن تحرير صنعاء بات وشيكا، خاصة بعد بروز حالة انهيار كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي، مؤكدا أن المرحلة القادمة ستشهد انفراجا كبيرا، ومشيرا إلى "تحضيرات واستعدادات في منطقة العبر ومحافظة مأرب لتطهير صنعاء وفرض هيبة الدولة".

واضاف شريف في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية إن "تحرير صنعاء أصبح أمرا في غاية الضرورة لإنقاذ أكثر من مليوني مواطن يمني"، مبينا أن "هناك الكثير من القيادات العسكرية وأبناء القبائل مستعدة للتعاون مع الشرعية والانضمام إلى صفوف الجيش الوطني للقيام بدورهم في التخلص من ممارسات تلك الميليشيات التعسفية".

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عمر
عمر 11 سنوات منذ
<strong>قطع الشجرة خير من حرق الغابة</strong> الثقة في الشيطان الملعون خير من الثقة في الفارسي المجوس .كل من تشبت بعمامة المجوس وانقلب على بني وطنه بغض النظ عن عقيدتهم جزاؤه القتل او الدخول تحت راية الوطن . تطهير الحقل من الاعشاب الضارة يؤدي الى مردود افضل .