إيران تغرق سوق النفط بمليون برميل يوميا والسعودية ترد والجزائر الخاسر الأكبر

توقع محللون اقتصاديون أن يساهم الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى الغربية الكبرى في زيادة الإنتاج العالمي من النفط، وذلك بعد رفع العقوبات عن إيران أحد أكبر المنتجين لهذه المادة في منطقة الشرق الأوسط بعد السعودية، حيث وعدت بضخ أزيد من مليون برميل يوميا في السوق العالمي، في حين تستعد السعودية…

أغسطس 26, 2015 - 17:43
تم التحديث: 11 سنوات منذ
12 9.7ك
إيران تغرق سوق النفط بمليون برميل يوميا والسعودية ترد والجزائر الخاسر الأكبر

توقع محللون اقتصاديون أن يساهم الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى الغربية الكبرى في زيادة الإنتاج العالمي من النفط، وذلك بعد رفع العقوبات عن إيران أحد أكبر المنتجين لهذه المادة في منطقة الشرق الأوسط بعد السعودية، حيث وعدت بضخ أزيد من مليون برميل يوميا في السوق العالمي، في حين تستعد السعودية للحفاظ على أسعار النفظ منخفضة كرد فعل على التهديد الإيراني.

وقالت المحللة السابقة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "CIA"، حليمة كروفت، إن صفقة إيران النووية ستضيف كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني الجديد للسوق العالمي، مما سيؤدي إلى تفاقم تدهور الأسعار.

وقالت كروفت في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إن إيران توحي بقدرتها على تحدي ومناطحة كبرى منافسيها، لكن الواقع أن إيران تحتاج إلى أن يرتفع سعر البرميل إلى 130 دولارا أو أكثر، وفقا لتحليل البنك الألماني "دوتش بنك" عام 2014.

من جهة أخرى أكد المحلل الاقتصادي، فيليب شلدك في تصريحات للقناة الأمريكية، أن إيران في أشد الحاجة إلى تحديث حقول النفط ومصانع تكريرها التي أُنشأت منذ 70 عاما، مما جعل خبراء ومحللي الاقتصاد يشككون بقدرة الإيرانيين على زيادة إنتاجهم بمقدار مليون برميل يوميا كما تزعم طهران.

بالمقابل، يرى محللون آخرون أن شركات الطاقة لن تكون قادرة على مقاومة إغراء إيران، التي لديها تسعة بالمئة من احتياطيات النفط العالمية المؤكدة في الشرق الأوسط و18 بالمئة من احتياطيات الغاز.

 وقد اجتمع مسؤولون من شركات النفط الأوروبية الكبرى مثل "رويال داتش شل"، و"ايني" مع مسؤولين إيرانيين في طهران في وقت سابق هذا العام لمناقشة خطط عملهم المستقبلية.

ويرى البعض أن المملكة العربية السعودية سوف تحاول الضغط على منافستها الإقليمية، إيران، من خلال محاولة الحفاظ على أسعار منخفضة للغاية، حيث أكد الاقتصادي الأمريكي، ديفيد كوتوك، أن "تدني أسعار النفط بالإضافة إلى ارتفاع الإنتاج إلى أعلى معدل في التاريخ، هو أفضل سلاح للسعوديين، حيث أن لديهم احتياطات مالية كافية للبقاء في القيادة لعدة سنوات مقبلة" وفق قوله.

من جهة أخرى قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، الأحد، إن عقد اجتماع طارئ لمنظمة "أوبك" قد يكون "فعالا" في وقف هبوط أسعار الخام، مشيرا إلى أن "إيران تؤيد عقد اجتماع طارئ لأوبك ولن تعارض ذلك."

وقالت الجزائر في وقت سابق هذا الشهر إن منظمة "أوبك" ربما تعقد اجتماعا طارئا لمناقشة انخفاض أسعار الخام لكن مندوبين آخرين في المنظمة قالوا إنه ليس هناك أي اجتماع مزمع.

وتراجعت أسعار النفط الأمريكي لأقل من 40 دولارا للبرميل الجمعة للمرة الأولى منذ الأزمة المالية في 2009 تحت ضغط مؤشرات وفرة المعروض في الولايات المتحدة، وبيانات ضعيفة عن قطاع الصناعات التحويلية في الصين.

ومن غير المقرر أن تجتمع أوبك قبل الرابع من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وفي حين تقول قواعد المنظمة إن موافقة الأغلبية البسيطة من الـ12 عضوا تكفي لعقد اجتماع طارئ، فإن بعض المندوبين يقولون إن من المستبعد عقد مثل هذا الاجتماع ما لم توافق السعودية على ذلك.

وكانت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم ودول خليجية أخرى وراء التحول في إستراتيجية أوبك العام الماضي للدفاع عن الحصة في السوق بدلا من خفض الإنتاج لدعم الأسعار.

والمنتجون الخليجيون الأكثر ثراء في وضع أفضل للتعايش مع هبوط أسعار النفط عن إيران وفنزويلا وأعضاء أوبك الأفارقة.

ويرى مندوبون في أوبك أن تغير سياسة المنظمة من الدفاع عن حصتها في السوق يبدو احتمالا ضعيفا رغم أن الهبوط الأخير في أسعار النفط بدأ يؤثر سلبا على معنويات الشركات حتى في السعودية.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>نكسة الغاز والنفط ... ما شفتوش آش واقع فالفلاحة... بعد نكسة الغاز والنفط ، جاء الدور على الانهيار الفلاحي بالجزائر... 34 مليون قنطار هو المحصول الفلاحي لهذه السنة في حين المغرب حقق كعادته رقما قياسيا ب 115 مليون قنطار</strong> بعد أزيد من 50 سنة على استقلالها يتضح يوما بعد يوم عدم صواب الاختيارات الاقتصادية لجنرالات العسكر الجزائري المنشغلين بمولودهم الشيخ اللقيط البوليزاريو، والذين اختاروا في بداية نشأة دولتهم التوجه نحو المجال الصناعي، في وقت لم يستطيعوا فيه تأمين أمنهم الغذائي إلى اليوم. هذا بشهادة الديوان الجزائري المهني للحبوب الذي أعلن أن حجم الإنتاج لهذه السنة بلغ 34 مليون قنطار، في وقت تقدر الاحتياجات السنوية للجزائر من الحبوب بحوالي 80 مليون قنطار في المتوسط، ما يعني أن البلاد مضطرة لاستيراد نصف احتياجاتها من الأسواق العالمية، وهذا ما أعلن عنه المسؤولون الجزائريون بقولهم إنهم سيعملون هذه السنة أيضا على استيراد القمح اللين. وربما قد يواصلون شراء الخبز اليابس من الإمارات. ورغم محاولة محمد بلعبدي، المدير العام للديوان الوطني المهني للحبوب، ''تغطية الشمس بالغربال'' واعتباره أن هذا الإنتاج بمثابة ''إنجاز'' ورغم تضخيم الرقم 34 مليون، حاول تبرير الأمر بالشروط المناخية الصعبة، إلا أن هذا لا ينفي أن الجزائر بمخزونها من البترول والغاز الطبيعي لا تقدر على تأمين أمنها الغذائي من القمح، وطبعا فإن هذه الثروات يستخدمها جنرالات الجزائر في صرفها على اللقيط البوليساريو ومساندي الطرح الانفصالي في نزاع لا علاقة للشعب الجزائري به. وما يزيد الوضع مأساوية بالنسبة للشعب الجزائري والفلاحين الصغار فإنه بعد سنوات من استقلال البلاد لازالت زراعة الحبوب في الجزائر تعرف نشاطا شديد التبعية لتساقط الأمطار، حيث تقدر حاليا مساحة الأراضي المسقية بـ240 ألف هكتار فقط من إجمالي 4.3 مليون هكتار أي ما نسبته 7 بالمائة من هذه المساحة. والوضع في الجزائر يزيد تفاقما بفعل معاناة الدولة من عواقب انهيار أسعار النفط وتراجع أهم موارد البلاد، ما يفرض على الحكومة التوجه إلى الأسواق الدولية لتغطية الفارق في ظل ارتفاع نسبة الاستهلاك المحلي. وفشلت وزارة الفلاحة الجزائرية في كسب رهان 70 مليون قنطار سنويا، من القمح بنوعيه اللين والصلب بحلول 2019، بعد 14 سنة من تطبيق مخطط وطني كلف الخزينة العمومية ما يعادل 5.5 مليار دولار، في شكل مساعدات مباشرة للقطاع الفلاحي، أغلبها استحوذ عليها أشباه فلاحين، و&quot;المافيات'' التابعة لنظام العسكر الجزائري، وهذا ما أثار خنق الفلاحين الجزائريين الصغار المغلوبين على أمرهم، أمام توجيه الدعم إلى هذه المافيات من المال العام إلى قطاع عجز عن توفير البطاطا والحليب للجزائريين&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!. وكشفت الإحصاءات الرسمية أن عدم توجيه الدعم إلى المنتجين الحقيقيين والفلاحين الفعليين، تسبب في فقدان القطاع الزراعي لحوالي 250 ألف فلاح خلال العامين الأخيرين من بين 1.8 مليون فلاح، فيما يبلغ معدل واردات الجزائر من الحبوب نحو 4 ملايير دولار سنويا، وهو ما يعادل 50 بالمائة من واردات الغذاء السنوية على الرغم من أن 70 بالمائة من المساحات المزروعة في الجزائر تخصص عبثا لزراعة الحبوب، وهي الشعبة التي تتعرض لحرب حقيقية من قبل لوبيات الاستيراد التي تحتكر نشاط استيراد غذاء الجزائريين من الخارج، منذ تحرير التجارة الخارجية سنة 1992.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>حكام الجزائر حولوا شعبهم إلى جهاز هضمي شعب كسول</strong> ليس فقط إيران بل أيضا ليبيا والعراق وغيرهما... البترول سيصبح أرخص من الماء الصالح للشرب .... انتظروا الكارثة بأسوء وجوهها... الله يحفظ إخواننا في الجزائر.
9ada
9ada 11 سنوات منذ
<strong>FALLAWSAN</strong> 7Abbaas wastob&nbsp;!&nbsp;! Had attabri7a rahi y9oullak fiha :Fi khaaatar la degringolade du barile ,wazzaghratat ila yga3dou lmil; wfi khaatar le marteau et la faucille et le systeme voyou avec des bequilles , wfi khaatar labrizidan boutafli9a wlabbardya ya3amlou 7a attarti9a wfi khatar acheval et son foin et tous les braves dans tous les coins wachayata wlidat lbayya3a khaaati
Rachid
Rachid 11 سنوات منذ
<strong>المفسدون</strong> سارعوا في بناء الجدار رجال التحرير سيعودون إلى مدينة وجدة المغربية
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 11 سنوات منذ
<strong>بين الصدمة والمعادلة الرياضية</strong> برميل النفط سقط وسقط معه سروال القهوة الاقليمية ....وبدت سوئتها فعلا متعفة بالخرا الذي جف فمنذ امد طويل لم يمسسها ماء ولا عطر .... برميل النفط اليوم يحوم حول اربعين دولار و ما هذه الا البداية..... قبل دخول ايران لعبة صراع البراميل .....وايضا تراجع نمو الصين اكبر بالوعة لشفط النفط والغاز ....ودخول امريكا في السنة القادمة 2016 مرحلة تصدير النفط والغاز الصخري ..... والمصيبة ان النظام الغبي المتعفن في الجزائر كل اتفاقيات الغاز ربطها بسعر النفط اي كلما نزل سعر هذا نزل معه الاخر غباء ليس له نظير ......ومنذ بداية هاته الصدمة ..... تم التوقيف التام لكل توظيف وفي جميع اسلاك الوظيفة باستثناء سلك الشرطة استعدادا للاحتفال بيوم العرس هههه ...... كذالك تجميد اي توظيف للعمال .....التوقيف التام لاية ترقيات مستقبلا ......والمصيبة القادمة التي يفكر فيها العبقري سلال وجماعته تخفيض اجور الموظفين والعمال الهزيلة اصلا والتي نخرها التضخم وارتفاع الاسعار ......من مظاهر هاته الصدمة ايضا توقيف التام لكل المشاريع بما فيها المشاريع التي لها صبغة اجتماعية مثل الصحة والتعليم ......حيث سيصل معدل الطلبة 100 طالب لكل استاذ ماشاء الله تعلمنا وفهمنا وتقدمنا ..... تخفيض استيراد الدواء بنسبة 30% وقد يصل الامر الى 50% وما على المرضى سوى تسكين اوجاعهم بلاسبرين في انتظار سيدنا عزرائيل فقد يكون ارحم بهم من بو كروسة وابن سلول ......ولتاجيل النزيف و الخراب تم توقيف استيراد السيارات ......و تعطيل ما امكن ادخال الحاويات وما ادراك ما الحاويات وما في جوف الحاويات .....البحث واستجداء المهربين والمافيات ومروجي المخدرات لايداع اموالهم في الابناك لكن لحد الان دون جدوى..... فحتى المهربين ورجال المافيات ومروجي المخدرات اصبحوا يخشون عباقرة المافيا في بن عكنون والمرادية فالمجرمون ليسوا غاشي فهم اصحاب نفس الحرفة والادرى بمقالب بعضهم ..... طبعا هذا ليس كافي فالصدمة هي الان في البداية .....لذالك العبقري سلال وجماعته يهيئون لدخول الاجتماعي والسياسي في بداية الشهر القادم لاجتماعات ماراطونية لتهييئ لائحة جديدة من الضرائب ومشاريع فخامة بو كروسة لتجويع من لم يمسسه الجوع بعد .....في افق ان يتحول الجميع في الجزائر الى الاكل من المزابل الى جانب القطط والكلاب سواسية بشكل ديموقراطي وهذه قمة العدالة الاجتماعية والرفق بالحيوان ...... يبقى السؤال الاهم في كل هذا والذي يهم المغاربة .... ماذا سيكون مصير البوليزاريو في كل هاته المعمعة .... اطمئنوا يا مغاربة ......سيكونون بخير وعلى خير وموفوري الصحة بحمد الله ......فالمعادلة الرياضية في بن عكنون والمرادية تقول &nbsp;( 1 دولار = 105 دينار جزائري&nbsp;) اي &nbsp;( 1 بوليزاريو = 105 جزائري &nbsp;) اي بتعبير اخر &nbsp;( يجب ان يجوع 105 جزائري لكي يجوع 1 مرتزق من البوليزاريو&nbsp;) و &nbsp;( يجب ان يموت 105 جزائري لكي يموت 1 من البوليزاريو &nbsp;) ..... وطبعا هاته الارقام ستبقى نسبية مرتبطة بسوق العملات والدوفيز وسكوار الجزائري .....لانه كل مانزل سعر الدينار الجزائري امام الدولار ازداد عدد الجزائريين مقابل واحد بوليزاريو ..... اذا ما على الاخوة المغاربة الا الاطمئنان على سلامة وصحة وحياة البوليزاريو .....فهم فوق رمش العين طبعا ..... الى ان يحل الافلاس التام بالقهوة الاقليمية و تتبخر الاوهام و تذوب الاحلام و معها سيتبخر البوليزاريو ......كما ستتبخر مياه المحيط الاطلسي من جماجمهم .....ولن يبقى سوى السمك في قاع المحيط .....وقتها سندعوا اخواننا في القهوة الاقليمة ليشاركوننا العرس على شواء السمك ..... بنهاية الاوهام .....وفي انتظار اوهام اخرى..... وكل عام والقهوة الاقليمية نائمة وتتوهم ....او كما قال الشاعر الذي لا اعرفه ..... ومن الوهم ما قتل..... عفانا الله واياكم من الوهم والقتل