المعارضة الجزائرية تتهم النظام بسدّ الثغرات الاقتصادية والاجتماعية بحلول ترقيعية

حذرت أحزاب جزائرية من تنسيقية المعارضة التي تضم 20 حزبا ومن خارجها الثلاثاء، الحكومة من العودة إلى الاقتراض الخارجي، بعد أن ألمح رئيس الوزراء عبدالمالك سلال إلى ذلك بطرحه فرضية الاستدانة لمواجهة الأزمة المالية الحادّة الناجمة عن تراجع ايرادات البلاد النفطية بفعل استمرار انخفاض اسعار البترول. …

سبتمبر 01, 2015 - 17:48
تم التحديث: 11 سنوات منذ
11 5.9ك
المعارضة الجزائرية تتهم النظام بسدّ الثغرات الاقتصادية والاجتماعية بحلول ترقيعية

حذرت أحزاب جزائرية من تنسيقية المعارضة التي تضم 20 حزبا ومن خارجها الثلاثاء، الحكومة من العودة إلى الاقتراض الخارجي، بعد أن ألمح رئيس الوزراء عبدالمالك سلال إلى ذلك بطرحه فرضية الاستدانة لمواجهة الأزمة المالية الحادّة الناجمة عن تراجع ايرادات البلاد النفطية بفعل استمرار انخفاض اسعار البترول.

ووصفت لويزة حنون زعيمة حزب العمال المصنف ضمن أحزاب الموالاة، العودة إلى نظام الاقتراض الخارجي كحل لتغطية العجز المالي، بأنه بمثابة "الحكم بإعدام الجزائر".

وقالت إن هذا التوجه الذي المح اليه سلال خلال لقائه السبت بالمحافظين، "سيضع الجزائر تحت وصاية صندوق النقد الدولي والدول الرأسمالية".

وأشارت في هذا السياق إلى أن الجزائر قد تواجه مصيرا مشابها لمصير اليونان في حال لجأت الحكومة إلى الاقتراض الخارجي. وقالت إن المؤسسات المالية العالمية ودول غربية استولت على خيرات أثينا عبر اغراقها في الديون ثم مطالبتها بسدادها ووضع شروط قاسية على الحكومة اليونانية تنفيذها مقابل حصولها على حزمات الانقاذ المالي.

وقالت إن رئيس الحكومة أكد أن اللجوء إلى الاقتراض الخارجي احتمال ضعيف، لكن مجرد تفكيره في مثل هذا الأمر يعدّ توجها خطيرا.

واتهمت حنون الحكومة بأنها تناقض نفسها من خلال حديثها عن السياسة الاجتماعية، موضحة أنها وعدت بتوفير 10 آلاف منصب شغل، بينما لا تعكس اجراءاتها عمليا صحّة تلك الوعود.

واستدلت في هذا السياق، بتعليمات اصدرتها السلطة تقضي بتعويض ثلاثة متقاعدين بتوظيف شخص واحد، ما يعني أن الاجراء يلغي ثلثي الوظائف في المؤسسات، ويسهم في تعميق أزمة البطالة المتفاقمة أصلا.

وحذّرت الأمينة العامة لحزب العمال (يساري) النظام من تجاوز الخطوط الحمر. وقالت إن قانون الصحة الجديد جائر وأن حديث الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس حكومته عبدالمالك سلال عن مجانية العلاج يكذبه مشروع يهدف لخصخصة المستشفيات الحكومية.

وقالت ايضا إن مكافحة الفساد تغيب عن خطابات المسؤولين ما يطرح أكثر من نقطة استفهام حول الصمت الرسمي عن هذا الأمر.

ودعت حركة مجتمع السلم الاخوانية المعروفة اختصارا باسم حمس النظام إلى "الاستعداد للتغيير والتصحيح وفق الرؤية الاستشرافية والآليات المقترحة من قبل المعارضة في وثيقة مازفران، الكفيلة بإنقاذ البلاد من الانهيار دون تكاليف ولا أثمان".

وعبرت الحركة وهي واحدة من الأحزاب المنضوية تحت تنسيقية المعارضة، عن استغرابها الشديد من تصريحات عبدالمالك سلال التي ألمح فيها إلى الاقتراض الخارجي.

وأضافت أن سلال تحدث عن أزمة اقتصادية حادة لكنه لم يعتذر عن فشل حكومته في معالجة أسبابها. وقالت إن الحلول الترقيعية والهروب إلى الأمام لن تجد نفعا ولن تحلّ الأزمة.

واعتبرت حمس تصريحات سلال اعترافا صريحا بالفشل في تسيير البلاد، ودعته إلى إعادة تقييم الموقف والدخول في مرحلة تغيير سياسي.

وكان رئيس الوزراء الجزائري قد ألمح السبت إلى فرضية الاستدانة من الخارج. وقال "صراحة، حتى في حال طلبنا ديونا من الخارج ولسنا في وضع يدفعنا إلى ذلك حاليا، فإن الحكومة لن تتخلى عن دعم برامج الإنفاق الاجتماعي ولسنا مضطرين للاستدانة رغم أزمة سعر النفط".

وقد اصدرت التنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديمقراطي، وهي ائتلاف مجموعة من أحزاب المعارضة من مختلف التوجهات بيانا مشتركا انتقدت فيه بشدّة خطاب سلال. وقالت إن أهم ما جاء فيه هو اعتراف الحكومة بفشلها في تسيير الشأن العام للدولة. واعتبرت الوعود التي أطلقها خلال كلمته أمام الولاة (المحافظين) "مناورة لربح الوقت واستغفال للشعب والمزيد من التعقيد للأزمة، عوضا عن تحمل مسؤولية الفشل وإرجاع الأمانة للشعب".

وقالت التنسيقية في بيانها "الوضع الذي آلت إليه البلاد اليوم خطير ويؤكد صدقية طرحنا الداعي إلى استعجال حل سياسي تشارك فيه كل القوى السياسية والاجتماعية الحية في البلاد".

وحذرت من أن البلاد تتجه سريعا إلى تدهور غير مسبوق على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي، في وقت يبقى فيه وضع الرئيس بوتفليقة الصحي غامضا.

وكان وزير الصناعة عبدالسلام بوشوراب، قد صرّح بأنه " بإمكان الحكومة مواجهة الأزمة حتى لو نزل سعر برميل النفط إلى صفر دولار للبرميل".

ورأى محللون أن تلك التصريحات تؤكد مجددا أن السلطة لم تتخلى بعد عن مكابرتها وأنها تحاول التقليل من حدّة الأزمة المالية بالقول إنها لاتزال قادرة على مواجهة ارتدادات اضطراب أسعار النفط في الأسواق العالمية، في حين أن الضغوط تزداد بشدّة على موازنتها وعلى برامجها الاجتماعية التي تخصص لها حصة من ايراداتها النفطية لشراء السلم الاجتماعي.

وأدى اعتماد الجزائر المفرط على النفط الذي يشكل نحو 97 بالمئة من موارد الموازنة، إضافة إلى غياب تنويع الاقتصاد، إلى أزمة مالية حادّة مع تراجع الايرادات النفطية بسبب موجة انهيار الأسعار بأكثر من 50 بالمئة منذ يونيو/حزيران 2014.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>فيق وعيق ألبريق: مشاكل التنمية في الجزائر:</strong> تفاقم حدة البطالة.... غلاء المعيشة ... ضعف الأجور .. الفساد ... انتشار الرشوة والزبونية في كل المرافق والمؤسسات الحكومية.... الزيادة في الضرائب ... رفع الدعم عن الفلاح... تدهور المداخيل والقدرة الشرائية للأسر.... إفلاس العديد من المؤسسات من أدى إلى تسريح العديد من العمال وفقدان أكثر من 360 الف منصب شغل.... تراجع النمو اٌقتصادي... ندرة المياه خاصة في مجال الشرب وقطاع الري.... مظاهر التلوث والازدحام... مشكلة النقل والطرقات خاصة في المدن مما ساهم في ازدحام كبير ومعاناة المسافرين وكثرة حوادث السير ... قلة الطرق السريعة ورداءة معظم الطرق.... ضعف القاعدية الفلاحية والصناعية وانعدام إستراتجية في هذا المجال... تقلص الأراضي الزراعية سنة بعد سنة على حساب التوسع العمراني .... الاعتياد المزمن على مداخيل المحروقات بنسبة 98 % .... قلة الكفاءات ونقص في التخصص في المجالات الحيوية وانعدام سياسة الدعم والتشجيع لها... الفشل في تحقيق النتائج الحسنة ... عدم المتابعة والمراقبة والمحاسبة ... تبدير أموال الشعب في تمويل الإرهاب والتدخل في شؤون الآخرين ... التصرف في أموال الشعب بشراء الذمم وكأنها أموال خاصة ... التنازل عن مستحقات الضرائب لفائدة المحسوبين والأثرياء ... هجرة الأدمغة عن طريق انعدام فرص الشغل والتضييق على الشباب... تقاعس المنظومة البنكية والمالية... فساد العدالة المحسوبية وعم إشراك مختلف فئات الشعب والمساواة... قمع الحريات... انتشار الفقر والأمية....
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>أفشل معارضة وأغباها في العالم</strong> تسارع وتيرة تعفن الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد أبرز سماته عدم إشراك مختلف القوى السياسية والاجتماعية الحية في البلاد للخروج بحل سياسي ينقذ الجزائر مما آلت إليه اليوم من شلل تام في السلطة والمعارضة تتفرج بل وفي غيبوبة شبه تامة. تدهور الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الجزائر نتيجة حالة الشلل التام والاستقالة الميدانية لهرم مؤسسات الدولة من تحمل تبعات ما يجري في البلاد باستخدام سياسة الهروب إلى الأمام واستنزاف قدرات البلاد المادية والمعنوية بما يهدد تفكيك البنية التحتية للدولة الجزائرية.. إفلاس الخزينة العمومية في مشاريع وبرامج لم تخضع للرقابة ولا للتسيير الراشد، مما نتج عنها فساد مالي وإداري، المواطن الجزائري يدفع لوحده ضريبته في مجال الخدمات العمومية والصحة والتقاعد والتشغيل مما يؤدي إلى رهن سيادة الدولة الجزائرية وثرواتها وقرارها السياسي. والمعارضة، إن كانت هناك معارضة في حالة تخدير تامة تحت شعار قول الشاعر : يا قوم ناموا ولا تستيقظوا**** ما فاز إلا النوام.... هكذا سيسجل التاريخ أسماءكم بمداد الذل والاستسلام.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>فيق أعيق ألبريق ...امتصاص الدم الجزائري</strong> قلناها سابقا.. هذا قطاع خاص غير بولاد الجنيرالات والمرفحين اللي ما رضاوش ولادهم يخدمو في الجزائر... 7 وكالات في باريس محسوب عليها المئات من الموظفين مقابل واحدة للمغرب يعمل بها موظفون محسوبون على الأصابع... هذا منفذ آخر لامتصاص أموال الشعب........يتغير وزراء النقل ومدراء &nbsp;(الخطوط الجوية الجزائرية&nbsp;) لكن واقع هذه الشركة يبقى مؤسفا حيث واصلت &nbsp;(آر آلجيري&nbsp;) الغرق في الفضائح التي تفرض على القائمين عليها التحرك بسرعة لإنقاذ ما تبقى من سمعتها التي اعتقد البعض أنها ستتحسن بعد التغيير الذي شهده منصب مديرها العام قبل أن يتضح أن بهذه الشركة موظفون لا تهمهم لا سمعتها ولا ضميرهم.. وتواصل سيناريو فضائح شركة الخطوط الجوية الجزائرية حيث اهتزت الشركة في الساعات الأخيرة على وقع فضيحة جديدة فجرها تسجيل فيديو يظهر مدى استهتار بعض الموظفين في هذه المؤسسة العمومية. الفضيحة بطلتها موظفة في الاستعلامات بمطار احمد بن بلة بوهران حيث قام أحد المسافرين بسؤال المضيفة عن إمكانية إضافة اسمه إلى قائمة الانتظار على الرحلة المتوجهة نحو بشار إلا أنه فوجئ بالطريقة التي ردت فيها عليه قائلة: &nbsp;(ما كاش قائمة الانتظار نبعث الطيارة فارغة وما تروحش.. أن ديسيديت ـ أي قررت ـ وروح اشتكي&nbsp;). ونشر &nbsp;(ضحية هذا الموقف&nbsp;) تسجيل الفيديو الذي صنع الحدث بقوة خلال الساعات الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأرفقه بتعليق يقول فيه: أرجو النشر على أوسع نطاق ليعرف السيد الوزير حقيقة المعاناة التي يعانيها الشعب الجزائري. اليوم وأثناء توجهي إلى مطار أحمد بن بلة بهدف الرجوع إلى ولاية بشار.. تلاقينا هذه السيدة والتي من خلال كلامها اعتقدنا أن الخطوط الجوية الجزائرية ملك لها.. لذلك أرجوا من كل من شاهد هذا الفيديو أن يسمع طريقة الكلام بين الموظفة في الخطوط الجوية الجزائرية والزبون والذي هو أنا.. توجهنا إلى دول أوربية فكان الاستقبال في أحسن الأحوال.. أما في بلدنا الجزائر صرنا نستقبل وكأننا حيوانات لا جزائريين.. حسبي الله ونعم الوكيل.. وانتشرت أمس الثلاثاء أنباء حول قيام شركة الخطوط الجوية الجزائرية بمعاقبة الموظفة المسؤولة بمطار وهران إثر ظهورها في مقطع الفيديو الفاضح لها وللشركة. وقالت بعض المصادر أن إدارة شركة &nbsp;(آر ألجيري&nbsp;) تكون قد أمرت بتوقيف الموظفة المعنية وتحويلها إلى المجلس التأديبي قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة والنظر في هذه الفضيحة التي أثارت سخطا شعبيا واسعا خصوصا على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي. وقد عبر العديد من المسافرين في التعليقات عبر موقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم الكبير على الوضعية التي أل إليها المسافر الجزائري مخاطبين السلطات المعنية بضرورة التدخل واتخاذ الإجراءات الصارمة والقضاء على أشكال التهاون التي تعرفه المؤسسة. الفضيحة ليست الأولى من نوعها فقد تكرر الإهمال واللامبالاة من طرف عدد من موظفي &nbsp;(آر آلجيري&nbsp;) وقد أوردت &nbsp;(أخبار اليوم&nbsp;) في عدد أمس نموذجا عن ذلك حين تسبب إهمال ولامبالاة بعض مسؤولي المؤسسة في احتجاز 30 عائلة جزائرية في مطار دبي بعدما ألغيت رحلتها في آخر لحظة بفعل &nbsp;(خطأ تقني&nbsp;) ليجدوا أنفسهم دون مأوى ومؤونة. وحسب مصادرنا فإن 180 مسافرا من الإمارة الخليجية صوب الجزائر تفاجأوا بعدم إقلاع الطائرة المتجهة إلى الجزائر العاصمة في موعدها عند الساعة الثانية عشر زوالا بالتوقيت المحلي بفعل خطأ تقني ألغيت على إثره الرحلة في آخر لحظة ما أدى لإحتجاز قرابة 30 عائلة جزائرية بينهم مسنون نساء وأطفال داخل المطار وسط غياب تام لمسؤولي آر آلجيري وعلى رأسهم قائد الرحلة الذي لم يكلف نفسه عناء القيام بواجبه في التكفل بالمسافرين هؤلاء عانوا الأمرين قبل تدخل السلطات الإماراتية وبعض المحسنين الذين وفروا لهم الأكل الأمر الذي لم يتقبله المسافرون وعائلاتهم ما جعلهم يصبون جام غضبهم على مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية التي طالما كرّرت مثل هذه التأخيرات المحسوبة ضدها طبعا من ناحية التكفل بمصالح المسافرين. ومعلوم أن &nbsp;(الجوية الجزائرية&nbsp;) اهتزت قبل ذلك على وقع إرغام البروفيسور الجزائري والأستاذ الجامعي جمال ضو الباحث في الفيزياء على النزول من الطائرة التي كانت ستقله من مطار هواري بومدين إلى ولاية وادي سوف لمطالبته المضيفة بالحديث معه بالعربية اللغة الرسمية للدولة الجزائرية وهي الفضيحة التي لن تمر على ما يبدو مرور الكرام على وزير النقل بوجمعة طلعي الذي سيقف في البرلمان لتفسير أسباب هذه الفضيحة لممثلي الشعب. ويُنتظر أن يجيب طلعي على سؤال شفوي وجهه له النائب عن جبهة العدالة والتنمية حسن عريبي الذي وصف الحادثة بالكارثة العظيمة والداهية الدهياء والمصيبة العمياء وأضاف قائلا : &nbsp;(صدق أو لا تصدق شيفور طائرة الخطوط الجوية الجزائرية يرغم عالم فزيائي جزائري بالنزول من الطائرة بسبب مطلبه من المضيفة مخاطبته باللغة العربية وإهانته واحتقاره لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى&nbsp;). وطالب عضو لجنة الدفاع الوطني من الوزير إيفاد لجنة تحقيق تضم عضوين من المجلس الشعبي الوطني للوقوف على مظلومية هذا العالم الجزائري ومحاسبة ربان الطائرة وإنصاف الضحية الذي تعتبر كرامته وسيادته من كرامة وسيادة الجمهورية مؤكدا أنه حادث إرهابي جبان ولم تعد قضية الدكتور &nbsp;(جمال ضو&nbsp;) وحده بل أصبح قضية رأي عام لأنه لم يكن حدثا معزولا بل حدث جهارا نهارا في مؤسسة - حسبه- من المفترض أنها جزائرية أبا عن جد وأمام مرأى ومسمع المواطنين ورجال الأمن مع سبق الإصرار والترصد موضحا أن كل جزائري بإمكانه أن يحدث له ما حدث لهذا العالم خاصة إذا تم السكوت عليه فسيصبح بؤرة لإهانة الجزائري في أرض وطنه ويكون بؤرة للإرهاب وينذر بأحداث لا قبل لنا بها.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>وزير بحكومة سلال يعترف: &amp;quot;الحالة ما تشكرش&amp;quot;&amp;nbsp;! يعني الحالة مرونة وأنا ما مسؤولش</strong> ها الفلاح بغاو يزولو لو الدعم...... ويجب عليه رد الجميل لأن في اعتقاده أموال الشعب ديالو .... أعلن وزير الفلاحة و التنمية الريفية والصيد البحري احمد فروخي عن مراجعة سياسة الدعم الفلاحي ، مشيرا أن عصر البحبوحة في الجزائر قد انتهى وأنه آن الأوان لأولئك الذين استفادوا من دعم الدولة على مدار السنوات الماضية لرد الجميل للبلاد. فروخي أكد أن الحكومة حاليا ستتقشف بشكل رسمي تطبيقا للتوصيات التي أعطاها الوزير الأول عبد المالك سلال في الاجتماع الأخير مع الولاة لأن &quot;الجزائر دخلت فعلا مرحلة الأزمة المالية، والأشهر المقبلة ستكون صعبة على البلاد&quot;.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>فيما بلغت قيمة 100 أورو 16 ألف دج بالسوق السوداء عجز في عملية تحويل العملة بالبنوك العمومية وانهيار في التصريفة إيوا جهنم هادي الله يستر...</strong> شهد سعر التصريفة بالبنوك العمومية انهيارا ثانيا في ظرف بضعة أشهر لتصل إلى حدود 115 أورو فقط مقابل 15 ألف دج بعدما سبق وأن انخفضت إلى 120 أورو مقابل نفس السعر بالعملة الوطنية بداية السنة الجارية في حين كانت تقدر بـ 130 أورو مقابل 15 ألف دج مع نهاية 2014 وذلك تزامنا مع استمرار انخفاض أو انهيار العملة الوطنية. ومن جهة أخرى تؤكد مصادر مطلعة لـ آخر ساعة بأن مختلف البنوك والوكالات التابعة لها تشهد فوضى عارمة خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة نقص العملة وبالتالي الفشل في تلبية مطالب المتجهين خارج الوطن خاصة الحجاج الذين لجأ أغلبهم إلى السوق الموازية للحصول على ما يغطي حاجياتهم من العملة الأجنبية خاصة الأورو جراء العجز المسجل لدى البنوك، حيث تضيف ذات المصادر بأن البنك أو الوكالة تتحصل في اليوم الواحد على ما قيمته ألف أورو فقط مقابل الطلبات الكبيرة والتوافد على التصريفة خاصة خلال الشهرين الأخيرين تزامنا مع موسم الاصطياف وكذا موسم الحج والعمرة خلال شهر رمضان وهو ما سجل عجزا وفتح الأبواب أمام البيروقراطية التي لجأ إليها أغلب الأعوان المسؤولين على إتمام إجراءات تحويل العملة على حساب المواطنين الذين يودعون جوازات سفرهم لدى المصالح المعنية لمدة تزيد عن الأسبوعين دون الحصول على طلبهم، ليضطر الأغلبية في الأخير إلى سحب جوازاتهم والتوجه إلى السوق الموازية حيث بلغ سعر الـ 100 أورو 16 ألف دج خلال الأسبوعين الأخيرين. وتجدر الإشارة في الأخير إلى أن انخفاض سعر أو قيمة التصريفة لدى مختلف البنوك الجزائرية ولد أزمة لدى المواطنين الذين كانوا يطالبون برفع القيمة التي كانت تقدر بـ 130 أورو يتحصل عليها كل مواطن كل سنة كونها لا تكفي أو لا تغطي مصاريف النقل أو الأكل على مستوى البلد الذي سيتوجه إليه المواطن لقضاء عطلة أو ما شابه ذلك مما جعل الجميع يتجه إلى السوق الموازية لتغطية العجز الحاصل هذا وتجدر الإشارة إلى أن شبابيك تحويل العملة بمختلف البنوك تشهد اكتظاظا وطوابير يومية تبدأ منذ الساعات الأولى للنهار وتنتهي عند موعد غلق الوكالات ليتمكن خلالها واحدا أو اثنين فقط من الحصول على التحويل فيما يعود البقية صفر اليدين.