طائرة أمريكية بدون طيّار تقتل القيادي الجزائري في تنظيم القاعدة سعيد عريف في أدلب السورية

أكّد مسؤولون فرنسيون خبر مقتل الإرهابي الجزائري والضابط الفار من الجيش "سعيد عريف" والمعروف بـ"عمر غريب" بضواحي أدلب شمال سوريا ماي الماضي، جراء غارة أمريكية شنّتها طائرة أمريكية بدون طيّار. ويعتبر سعيد عريف المولود بمدينة وهران عام 1965 والملازم الأوّل الفار من الجيش الجزائري منذ 1990 من أبرز…

سبتمبر 18, 2015 - 18:27
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 5.5ك
طائرة أمريكية بدون طيّار تقتل القيادي الجزائري في تنظيم القاعدة سعيد عريف في أدلب السورية

أكّد مسؤولون فرنسيون خبر مقتل الإرهابي الجزائري والضابط الفار من الجيش "سعيد عريف" والمعروف بـ"عمر غريب" بضواحي أدلب شمال سوريا ماي الماضي، جراء غارة أمريكية شنّتها طائرة أمريكية بدون طيّار.

ويعتبر سعيد عريف المولود بمدينة وهران عام 1965 والملازم الأوّل الفار من الجيش الجزائري منذ 1990 من أبرز قادة الجهاد العالمي، حيث بدأ نشاطه في الأوساط الجهادية خلال التسعينات مع انضمامه إلى معسكرات القاعدة في أفغانستان، حيث تعرّف إلى قادة الشبكة آنذاك وبينهم أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي.

وفي مطلع عام 2000، تسلّمته السلطات الأمنية الفرنسية من نظيرتها السورية التي ألقت عليه القبض في دمشق في 17 جوان، وجرت ملاحقته قضائيا في فرنسا لمشاركته في شبكات لإرسال مقاتلين إلى الشيشان، وضلوعه في خطط تستهدف بصورة خاصة سوق عيد الميلاد في "ستراسبورغ" شرق فرنسا وبرج "إيفل" في العاصمة باريس.

وحكم عليه عام 2007 بالسجن عشر سنوات وأطلق سراحه في ديسمبر 2011، وكان من المفترض إبعاده إلى الجزائر المطلوب لمتابعته في جرائم إرهاب، غير أنّ المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان طالبت بعدم تسليمه إلى الجزائر "حتى لا يواجه خطر التعذيب".

ولذلك لجأت الحكومة الفرنسية لفرض الإقامة الجبرية عليه في فندق في "بريود" بشرق فرنسا، وأرغم على المثول أربع مرّات في اليوم في مركز الدرك المحلي في المدينة.
كما أنه كان يجري مقابلات مع الصحافة المحلية، يؤكّد فيها أنّ "العمليات الانتحارية ذات البعد الاقتصادي هي أفضل وسيلة كفاح متاحة للإسلاميين"، ما جعله عرضة لمزيد من الملاحقات.
واستطاع في ماي 2013، الفرار من غرفته بعد سرقة سيارة زوجة ابن صاحب الفندق من نوع سيتروين C3 خلال وعبور الحدود الفرنسية مع بلجيكا.

بعد ذلك توجه "عريف" إلى سوريا حيث أصبح الرجل الثاني في مجموعة "جند الأقصى" المقربة من جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، والذي يقوده السعودي "أبو ذر النجدي" (الحارثي). ويعد عمر غريب من المنظمين الرئيسيين لاستقبال المقاتلين الأجانب في سوريا، لا سيما أبناء المغرب العربي ومن الذين يتكلمون الفرنسية منهم.

وفي أوت 2014 أدرجته الولايات المتحدة على قائمتها السوداء لكبار الإرهابيين الدوليين، كما أدرجته الأمم المتحدة على قائمتها للمتطرفين الخاضعين لعقوبات بسبب ارتباطهم بالقاعدة، وكانت الشرطة الدولية أنتربول تبحث عنه.

وكانت مواقع على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعية المقرّبة من التنظيمات الجهادية، أكّدت منذ أواخر ماي خبر مقتل "عريف" باعتباره أهم مجندي المقاتلين الأجانب لحساب التنظيمات في سوريا، غير أنه لم يلق تأكيدها من مصادر موثوق فيها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
جلال
جلال 11 سنوات منذ
<strong>،كل من لقي حتفه من الإرهابيين بسوريا والعراق فالجيشان والشعبان السوري والعراقي والمقاومة اللبنانية هم الذين أبادوهم وليست أمريكا لأنها حليفة الإرهابيين في العالم٠</strong> إذا كان هذا المجرم الجزائري قد قُتِل في ادلب بسوريا ،فإن الجيش السوري هو الذي قتله ،وليست فراشاث أمريكا على داعش هي التي قتلته كما تدعي أمريكا وكما تريد أن تخدع الناس ٠إن تحليق طائرات أمريكا فوق مناطق داعش هولمساعدة هؤلاء الإرهابيين و لإلقاء الأسلحة النوعية والفتاكة لهم ،قلنا فيما قبل أن تنظيم داعش يتكون من أخطر السجناء و المجرمين الأروبيين والأمريكيين والسعوديين المحكوم عليهم بالإعدام أو المؤبد ،وقد أطلقت سراحهم كل من أمريكاو حكومات الاتحاد الأروبي والسعودية ليمارسوا حريتهم في القتل والإجرام بسوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر ومختلف البلاد العربية والمسلمة ،لقد عينت المخابرات الفرنسية هذا الحركي الوهابي بالأراضي السورية لينفذ ما تدرب عليه في فرنسامن قتل وتخريب وتدمير وإجرام ،إن غوانتناموكان مدرسة لإعادة تأهيل المجرمين لينفذوا أقصى ما تعلموه من أساليب الإجرام التي يبرعوا فيها ،كل من لقي حتفه من الإرهابيين بسوريا والعراق فالجيشان والشعبان السوري والعراقي والمقاومة اللبنانية هم الذين أبادوهم وليست أمريكا لأنها حليفة الإرهابيين في العالم٠
Marocain
Marocain 11 سنوات منذ
<strong>Armé algérien Terrorisme</strong> وحكم عليه عام 2007 بالسجن عشر سنوات وأطلق سراحه في ديسمبر 2011، وكان من المفترض إبعاده إلى الجزائر المطلوب لمتابعته في جرائم إرهاب، غير أنّ المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان طالبت بعدم تسليمه إلى الجزائر &quot;حتى لا يواجه خطر التعذيب Donc les droits de l'homme sont les responsables de son assassinat car si il a été expulsé en Algérie certes il serait torturé et il aura payé de ses crimes mais surtout il ne recommence plus et il prend le droit chemin mais les droits de l'homme réclament la libération des criminels pour qu'ils recommencent, la preuve ce criminel il a été libéré et il part aussitôt en Syrie pour continuer ses crimes mais cette fois ci il ne serait pas protégé des bombes américains par les droits de l'homme