أدوية الربو متهمة بخنق نمو الأطفال

لفتت دراسة فلندية حديثة الانتباه الى ان الأطفال الذين يتناولون أدوية الربو قبل بلوغ عامين قد لا يصلون إلى الطول الكامل المتوقع لهم في المراحل المتقدمة من العمر. وخلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للغدد الصماء لدى الأطفال، قال فريق بحثي انه رصد خلال دراسة شملت 12 ألف طفل من فنلندا، علامات على تأخر…

أكتوبر 04, 2015 - 18:17
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0 1.7ك
أدوية الربو متهمة بخنق نمو الأطفال

لفتت دراسة فلندية حديثة الانتباه الى ان الأطفال الذين يتناولون أدوية الربو قبل بلوغ عامين قد لا يصلون إلى الطول الكامل المتوقع لهم في المراحل المتقدمة من العمر.

وخلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للغدد الصماء لدى الأطفال، قال فريق بحثي انه رصد خلال دراسة شملت 12 ألف طفل من فنلندا، علامات على تأخر نمو الأطفال الذين يتناولون مستنشق كورتيكوستيرويد لفترة طويلة.

وحلل الفريق معلومات عن أطوال آباء الأطفال المتضمنين في عينة البحث، وبيانات عن أوزان الأطفال، وأخرى عن عقاقير علاج الربو، وذلك لحساب الطول والنمو المتوقع لهم.

وقال رئيس الفريق البحثي المعد للدراسة أنتي ساري، إن عقار كورتيكوستيرويد قد يؤدي إلى تراجع طول هؤلاء الأطفال عند البلوغ بواقع ثلاثة سنتيمترات.

وأكد أنه على الأطباء أن يفكروا أكثر من مرة فيما إذا كان الأطفال في تلك المرحلة العمرية يحتاجون إلى هذا النوع من المنشطات.

واستطرد ساري مشددا على أنه لا زالت هناك حاجة إلى إخضاع المزيد من الأطفال للدراسة من أجل التوصل إلى المزيد من النتائج.

في المقابل، قالت مديرة الأبحاث والسياسات بالجمعية البريطانية لمكافحة الربو سامانثا والكر إن "مستنشق كورتيكوستيرويد مهم للسيطرة على أعراض الربو وتقليلها، وله أثر ثانوي على طول الأطفال."

وأضافت "يجب على الآباء ألا يتوقفوا عن إعطاء أبناءهم تلك الأدوية التي تحافظ على حياتهم، لأن بعض القصور في النمو ثمن رخيص مقابل إنقاذ حياة الطفل."

وترى جمعية مكافحة الربو البريطانية إن مستنشق كورتيكوستيرويد يلعب دورا مهما في السيطرة على أعراض الربو، والتقليل من تردد الأطفال على المستشفيات.

ويشيع استخدام المستنشق بين البالغين والأطفال المصابين بضيق التنفس المتكرر، لكن من المعروف أن لهذا المستحضر العلاجي آثارا جانبية.

وتضمنت أحدث إرشادات للأطباء في بريطانيا توصيات بضرورة قياس وزن وطول الأطفال الذين يتناولون عقارا مستنشقا لعلاج الربو بهدف رصد أي إشارات إلى التعثر في النمو.

وكانت دراسة اميركية حديثة توصلت الى أن الرضاعة الطبيعية من أهم العوامل التي تؤثر في تكوين البكتيريا الجيدة في الأمعاء، وتقلل بذلك من مخاطر الإصابة بالحساسية والربو.

ونوقشت الدراسة التي أعدها فريق بحث البروفسورة كريستين جونسون رئيس قسم الصحة العامة بمستشفى هنري فورد في ديترويت، في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية للحساسية والربو والمناعة الذي عقد مؤخراً في هيوستن.

وتشجع منظمة الصحة العالمية ايضا على الرضاعة بوصفها "من الوسائل الاكثر فعالية" لضمان صحة الاطفال وبقائهم.

وتوصي بالرضاعة حتى سن ستة اشهر، الا انها تقر بأن اقل من 40% من الاطفال في العالم يستفيدون من هذا الموضوع حاليا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User