مقتل الجنرال حسين همداني ثمن ضروري لحرب شيعية على السنة

قال الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم الجمعة إن جنرالا في الحرس الثوري قتل قرب حلب حيث كان يقدم المشورة للجيش السوري في التصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وأوضح البيان أن الجنرال حسين همداني قتل في ساعة متأخرة يوم الأربعاء. وهمداني جنرال مخضرم خاض الحرب العراقية الإيرانية بين عامي…

أكتوبر 09, 2015 - 16:37
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 2.7ك
مقتل  الجنرال حسين همداني  ثمن ضروري لحرب شيعية على السنة

قال الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم الجمعة إن جنرالا في الحرس الثوري قتل قرب حلب حيث كان يقدم المشورة للجيش السوري في التصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح البيان أن الجنرال حسين همداني قتل في ساعة متأخرة يوم الأربعاء.

وهمداني جنرال مخضرم خاض الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وتولى منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في 2005.

وهذا الجنرال ليس الأول الذي يسقط في سوريا أو في العراق، إذا لا تخفي طهران منذ سنوات إرسالها لعدد من كبار ضباطها لمساعدة حلفائها على الصمود في الحرب الطائفة المستعرة في البلدين.

وفي نهاية العام 2014، نشرت ايران قائمة بأسماء نحو 60 ضابطا يقاتلون إلى جانب نظام الأسد ولقوا حتفهم هناك.

وتقول مصادر مطلعة إن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر/أيلول للمشاركة في هجوم بري كبير مقرر في غرب وشمال غرب سوريا وذلك، في أكبر انتشار للقوات الإيرانية حتى الآن.

لكن إيران تنفي وجود أي قوات عسكرية لها في سوريا.

ومقابل هذا النفي، تقر طهران بإرسال أسلحة ومستشارين عسكريين إلى العراق وسوريا لمساعدة القوات الحكومية في البلدين، لكن مهمة هؤلاء المستشارين هي أعم من ذلك بكثير، لأن نفوذها وتوجيهاتها تتصل بسير نشاطات المليشيات الشيعية المسلحة التي تنشط بشكل مستقل وتأتمر على نحو مباشر بأوامر الضباط الإيرانيين.

ويقول محللون إن اعتماد ايران الاساسي في معركتها الطائفية هو على جهود هذه المليشيات شديدة الولاء لطهران لأنها تؤدي مهمتين مزدوجتين: قتال الجماعات السنية العدوة، ومراقبة سياسات القيادات الرسمية في الدولتين ومنعها من اتخاذ اية قرارات سيادية في الحرب لا ترضى عنها طهران، رغم ان الواضح الى حد الآن ان لا أحد في نظامي الحكم بسوريا والعراق قادر على إثبات استقلاليته في مواجهة الأزمة الداخلية لبلاده بعيدا عن النفوذ الإيراني.

وبحسب الصحافة الإيرانية فقد قتل كثير من الجنود الإيرانيين في العراق وسوريا، حيث شاركوا في تقديم المشورة لجيشي البلدين.

ويقول مراقبون إن ايران تشرف على أدق التفاصيل في ما يتعلق بالحربين الدائرتين في سوريا والعراق اللتين تعدان من اوثق حلفائها في المنطقة.

وتدعم طهران فعليا الرئيس بشار الاسد منذ بدء الحركة الاحتجاجية في 2011 التي ادت الى نزاع اسفر عن سقوط اكثر من 240 الف قتيل.

وهي تقدم مساعدة مالية وعسكرية بما في ذلك مستشارين.

ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان ان افرادا من حرس الثورة، القوات الخاصة للجمهورية الاسلامية، حضروا الى جانب مقاتلي حزب الله اللبناني الشيعي حليف طهران.

وعينت طهران الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس وهي وحدة النخبة في النظام الإيراني كمنسق عام مشرفا على نشاطاتها العسكرية في العراق وسوريا.

ويصف المراقبون سليماني بأنه "المندوب الإيراني السامي" في البلدين حيث بات يمسك بجميع الملفات الأمنية والعسكرية فيهما.

ولم تعد تحركات سليماني في العراق وسوريا سرية، بل إن وسائل الإعلام الإيرانية لا تتردد في نشر صوره وهو بين وحدات شيعية مقاتلة في العراق أو سوريا.

وقال الرئيس الايراني حسن روحاني مؤخرا ان "اولوية" طهران هي تعزيز نظام الاسد لمكافحة "الارهاب".

ويقول محللون ان حضور إيران القوي في سوريا والعراق يهدد المنطقة بمزيد الانزلاق الى حرب دينية شاملة.

وتشكل سوريا واليمن والبحرين والعراق محور الخلاف بين ايران والسعودية ٍ. ويتبادل البلدان اتهامات بزعزعة استقرار المنطقة من اجل الهيمنة عليها سياسيا وعسكريا ودينيا.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
meer
meer 11 سنوات منذ
<strong>مقتل الجنرال حسين همداني ثمن ضروري لحرب شيعية على السنة</strong> ماذا كان يفعل هذا المجرم على ارض سوريا ألم يكن موت الكثير من أبناء وأطفال الشعب السوري بسبب تواجد هذا المجرم هناك . يقول الأعلام الأيراني انه يدافع عن مقام السيدة زينب . اتدرون مقتل الجنرال حسين همداني ثمن ضروري لحرب شيعية على السنة ان المسافة بين موقع قتله والمقام اكثر من 360 كيلو متر . اللهم لا شماته ولكن نقول له الى جنهم ان شاء الله .
Yahiya
Yahiya 11 سنوات منذ
<strong>poiles</strong> Ce faux Musulmant , ces victimes se comptes aux nombre de poiles de sa barbe. Le monde sans vous sera . AVANT J ETE C&nbsp;TRE LE CHAH; MAIS MAINTENANT JE LE PLEURE,