تبريرات رسمية لم تقنع رواد الشبكة العنكبوتية في الجزائر
يعيش الجزائريون أزمة إنترنت منذ يوم الخميس الماضي، إذ عرفت الشبكة العنكبوتية تذبذبا وانقطاعا غير مسبوقين، وهو الإنقطاع الذي سارعت شركة اتصالات الجزائر ( المزود الوحيد بالإنترنت) لتفسيره بانقطاع كابل للألياف البصرية في عرض البحر وأن إصلاحه سيستغرق عدة أيام، وهي الرواية التي لم تقنع الكثير من رواد…
يعيش الجزائريون أزمة إنترنت منذ يوم الخميس الماضي، إذ عرفت الشبكة العنكبوتية تذبذبا وانقطاعا غير مسبوقين، وهو الإنقطاع الذي سارعت شركة اتصالات الجزائر ( المزود الوحيد بالإنترنت) لتفسيره بانقطاع كابل للألياف البصرية في عرض البحر وأن إصلاحه سيستغرق عدة أيام، وهي الرواية التي لم تقنع الكثير من رواد الانترنت في الجزائر.
تفاجأ رواد الانترنت في الجزائر بخلل كبير في شبكة الانترنت يوم الخميس، الامر الذي جعل من الصعب الدخول على الكثير من المواقع الالكترونية، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فايسبوك وتويتر وحتى يوتيوب، وهو الامر الذي سارعت شركة اتصالات الجزائر لتبريره بالتأكيد على أن الأمر يتعلق بانقطاع كابل للألياف البصرية يربط بين مدينة عنابة ( 600 كيلومتر شرق العاصمة ) ومدينة مرسيليا الفرنسية، مشيرة الى أن هذا الكابل يزود الجزائر ب89 بالمائة من الانترنت وأن ال19 بالمائة المتبقية التي تأتي عن طريق كابل آخر قادم من مدينة مالاغا الاسبانية هي فقط التي بقيت تشتغل، وأن عملية إصلاح الكابل ستتطلب عدة أيام.
التبريرات التي قدمتها الشركة الحكومية أثارت ردود فعل متباينة، خاصة وأن الكثير من رواد الشبكة العنكبوتية شككوا منذ البداية في صحة الرواية الرسمية، وهي الشكوك التي تزايدت مع مرور الأيام، خاصة بعد تداول أخبار تشير الى أن تثبيت بعض البرامج يمكن من استخدام الانترنت بشكل عادي، وهو ما يسقط حسب هؤلاء الرواية الرسمية في الماء.
وأضاف المشككون في الرواية الرسمية من رواد النت، أن التذبذب في شبكة الانترنت مرده إما عملية تركيب أجهزة التصنت والمراقبة على الاتصالات الرقمية، وعلى رواد الانترنت بشكل عام، أو أن الامر يتعلق بتحميل معلومات وبيانات رواد الانترنت من الجزائريين، موضحين أن عملية التحميل المكثفة هي السبب في تذبذب الشبكة، علما وأن السلطات أعلنت قبل أيام بشكل رسمي عن إنشاء جهاز رقابة على الانترنت، والذي نشر المرسوم الخاص به في الجريدة الرسمية، وهو المرسوم الذي جاء فيه أن الجهاز تم تزويده باحدث التجهيزات من أجل مراقبة وتعقب كل الاتصالات التي تتم عن طريق الانترنت، بهدف استعمالها في مكافحة الارهاب وفي المتابعات القضائية، وهذا ما اعتبر من طرف النشطاء والحقوقيين تقويضا لحرية التعبير، والتصنت على الجزائريين حتى لما يتعلق الامر بالاتصالات الالكترونية.
ويستمر التذبذب في شبكة الانترنت لليوم الخامس على التوالي، دون أن تحدد شركة اتصالات الجزائر موعد إصلاح هذا العطب، إذ تم تداول أخبار تشير إلى وصول باخرة من إيطاليا إلى مدينة عنابة من أجل إصلاح العطب، فيما أشارت الشركة في بيان لها أمس أن عملية إصلاح الكابل لم تبدأ بعد، وأنها قررت رفع شكوى ضد مجهول بسبب هذه القضية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)