اسرائيل تصعد بنقض تعهداتها وإزالة كاميرات المراقبة من الاقصى
تنكر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لتعهداته بتنفيذ مقترحات أردنية لتخفيف حدّة التوتر في القدس، منها السماح للأوقاف الاسلامية بوضع كاميرات مراقبة في المسجد الاقصى. وقد قامت الشرطة الاسرائيلية الاثنين بإزالة كاميرات المراقبة وضعتها الأوقاف الاسلامية، في خطرة اعتبرها وزير الأوقاف…
تنكر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لتعهداته بتنفيذ مقترحات أردنية لتخفيف حدّة التوتر في القدس، منها السماح للأوقاف الاسلامية بوضع كاميرات مراقبة في المسجد الاقصى.
وقد قامت الشرطة الاسرائيلية الاثنين بإزالة كاميرات المراقبة وضعتها الأوقاف الاسلامية، في خطرة اعتبرها وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردني هايل داود "تجاوزا لدورها (الشرطة الاسرائيلية) وتعديا على اختصاص وزارة الأوقاف".
وقال الوزير الأردني "الأصل في هذا الموضوع أن المسجد الأقصى تحت الوصاية الهاشمية ولا يصح لسلطات الاحتلال أن تتدخل في شؤون الأوقاف. والمسجد الأقصى من اختصاص وزارتنا بعيدا عن أي اتفاقيات".
وأضاف "ما قامت به الشرطة الإسرائيلية تجاوز لحدودها الذي يجب أن تقوم به".
وكان الشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس قد قال في وقت سابق الاثنين "ركبت طواقم إدارة الأوقاف والأعمار كاميرات في باب المغاربة (أحد بوابات المسجد) إلا أن الشرطة الإسرائيلية تدخلت ونزعتها".
وتعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي السبت بـ"ابقاء الوضع القائم" في المسجد الاقصى خاصة بمنع غير المسلمين من الصلاة في الحرم القدسي الذي اندلعت منه دوامة العنف المستمرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول.
وقال نتانياهو في بيان ان "اسرائيل تجدد التأكيد على التزامها قولا وفعلا، بإبقاء الوضع القائم في جبل الهيكل بدون تغيير".
واتى البيان بعد ساعات من اعلان وزير الخارجية الاميركي جون كيري (السبت) في عمان أن اسرائيل وافقت على اتخاذ تدابير من أجل تهدئة الأوضاع في محيط الاقصى.
واوضح كيري ان من بين هذه التدابير "موافقة نتانياهو على اقتراح للملك عبدالله لضمان المراقبة بكاميرات الفيديو وعلى مدار 24 ساعة لجميع مرافق الحرم القدسي".
كما وافقت إسرائيل بحسب كيري على "الاحترام الكامل لدور الاردن الخاص" باعتباره المؤتمن على الأماكن المقدسة، بحسب الوضع الراهن لعام 1967.
ورحب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الاحد، بتعهدات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ"ابقاء الوضع القائم" في المسجد الاقصى، معتبرا أن من شأن ذلك "انهاء العنف وتخفيف التوتر"، لكنه اكد في المقابل أن على نتنياهو تنفيذ تعهداته.
ويبدو أن اسرائيل اختارت السير باتجاه التصعيد في الوقت الذي يبذل فيه الاردن جهودا لتخفيف التوتر وانهاء المواجهات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، وبلدات عربية في إسرائيل، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين، على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)