بوتفليقة لم يحسم بعد بشأن الكيفية التي سيتم بها تمرير التعديلات الدستورية

قال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إن الكشف عن مشروع التعديل الدستوري سيتم قريبا، وذلك في الرسالة التي وجهها إلى الشعب الجزائري بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة التحرير. وهي المرة الثانية التي يقول فيها الرئيس بوتفليقة إن المشروع الذي طال انتظاره جاهز، وأن الكشف أضحى وشيكا. لكن الاخبار المتداولة…

نوفمبر 03, 2015 - 17:45
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 3.5ك
بوتفليقة  لم يحسم بعد بشأن الكيفية التي سيتم بها تمرير التعديلات الدستورية

قال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إن الكشف عن مشروع التعديل الدستوري سيتم قريبا، وذلك في الرسالة التي وجهها إلى الشعب الجزائري بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة التحرير. وهي المرة الثانية التي يقول فيها الرئيس بوتفليقة إن المشروع الذي طال انتظاره جاهز، وأن الكشف أضحى وشيكا. لكن الاخبار المتداولة تشير إلى أن السلطة لم تحسم أمرها بعد بشأن الكيفية التي سيتم بها تمرير التعديلات.

وأضافت مصادر مطلعة أن السلطة، التي كانت قد أعربت عن نيتها تمرير التعديل الدستوري عن طريق البرلمان، وهو الخيار الاقل جاذبية لكنه الأكثر ضمانا، غير أنه يوقع السلطة في اشكال حقيقي، لأنه من جهة سيجعلها تواجه عقدة شرعية التعديل مجددا، لأن المعارضة في أغلبيتها قاطعت مشروع التعديل الدستوري والمشاورات الخاصة به، رغم أن الرئيس بوتفليقة وجه لها اكثر من دعوة للمساهمة في إثراء المشروع، والتأكيد على ان الدستور القادم لا يهدف لخدمة شخص أو سلطة، بل يأتي لتعزيز الديمقراطية وتقوية المؤسسات وتكريس حكم الشعب للشعب، واذا مررت السلطة المشروع عن طريق البرلمان فإن السلطة ستجد الفرصة مناسبة لانتقاد الدستور والطعن في شرعيته.

الإشكال الثاني هو أن الرئيس بوتفليقة يؤكد ان التعديلات ستكون عميقة، وبالتالي هي ستمس الأسس التي يقوم عليها النظام الجزائري، بالاضافة إلى إدخال تغييرات على التوازنات بين السلطات والمؤسسات، خاصة وأنه سيعيد منصب رئيس الحكومة الذي ألغي سنة 2008، واستبدل به منصب وزير أول مجرد من الصلاحيات. كما أنه سيعيد رقابة البرلمان على عمل الحكومة، التي ستعود لتكون مسؤولة أمامه. وينتظر ايضا اعادة المادة التي تنص على تحديد الولايات الرئاسية باثنتين، وهي المادة التي ألغيت في تعديل 2008، حتى يتمكن بوتفليقة من الترشح لولاية رئاسية ثالثة. ورغم ان التعديلات التي ادخلت على التعديل الاخير كانت عميقة، الا ان السلطة انذاك كانت قد اختارت عدم الذهاب بها إلى الاستفتاء الشعبي، لكن الامر يختلف.

السلطة، التي تجد نفسها مكرهة على الذهاب إلى استفتاء شعبي، تواجه مشكلا أساسيا وهو فشل الاستفتاء. والفشل لا يعني بالضرورة نسبة التصويت التي يمكن ضبطها على المقاس، وإنما في الإقبال الجماهيري، لأن الشعب يبدو إلى غاية اليوم غير معني بمشروع تعديل الدستور. ولن يكون من السهل إقناعه بالانخراط فيه، خاصة ان البلاد بدأت تدخل مرحلة السنوات العجاف. وبالتالي فإن إرفاق الحملة الانتخابية بوعود مالية وإغراءات يبدو مستحيلا في وقت بدأت فيه السلطة تقر بأن البلاد في أزمة، وأن وقت شد الحزام قد حان.

المشكل الاخر الذي تواجهه السلطة هو من يقوم بالحملة؟ فالوضع الصحي لصاحب المشروع لا يمكنه من النزول إلى الشارع والقيام بمهرجانات انتخابية، مثلما كان عليه الحال في استفتاء قانون الوئام المدني سنة 1999 وقانون المصالحة الوطنية سنة 2005. كما أن الاعتماد على أحزاب الموالاة للقيام بالحملة ليس بافضل الخيارات، لأن هذه الأحزاب أبانت محدودية قدراتها في الحملة الانتخابية الخاصة برئاسيات 2014، رغم أن الرهان كان كبيرا، ورغم انها خاضت الحملة نيابة عن الرئيس بوتفليقة ودفاعا عن حصيلة حكمه معززة بكل إمكانيات الدولة ودعم رجال الأعمال.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>المجتمع الفاشل : في صلب هذا النظام الدكتاتوري الفاشي لا يسقط فيه الديكتاتور بل تنتهي مدة صلاحيته فقط ليظهر بعده ديكتاتور جديد على نسق : &amp;quot; مات الديكتاتور عاش الديكتاتور &amp;quot;.</strong> الأجدر بنا هو إسقاط الديكتاتورية وليس الديكتاتور فما الديكتاتور إلا ديبلوماسي للدكتاتورية وناطقا باسمها، أما الديكتاتورية فهي حالة عامة وعميقة تفوق حتى النظام الحاكم السياسي والقانوني والاقتصادي بل تتعداها الى النمط الاجتماعي والبيئة المجتمعية الحاضنة له. وللتخلص من الديكتاتورية الفاشية الجزائرية وجب علينا النظر في الأسباب وليس النتيجة. وجب علينا تدمير البوليزاريو كحلقة قوة وإيديولجية ومركز لصناعة وحضانة الإرهاب ينتعش منها النظام. لقلع الديكتاتورية إلى الأبد إما أن نبقى نحارب ديكتاتورية الواجهة فقط، فنحن بذلك لا نسقط ديكتاتوريا إلا لنفسح المجال لديكتاتوري جديد ولو بطريقة مختلفة ولن تكون هناك دولة قبايل مستقلة لأن البوليزاريو هو أول من استنفر عصاباته لمواجهة انتفاضة القبايل. وسيقول النظام عند فتك عصابات البوليزاريو شعب القبايل أن هناك اصطداما ومواجهة بين الأمازيغ والعرب كما حصل في غرداية : عصابات البوليزاريو هي من فتكت بإخواننا في غرداية ولا تزال هي السلاح الخفي للدكتاتورية الفاشية.
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>{Le Président Qui Gueule} 65% du gaz naturel du désert algérien à Adrar qui se trouve à 1400 km au sud d’Alger appartient à la France</strong> En Algérie y a un Président Et le président il gueule ____________________________________________________________ En Algérie y a un lèche-boules Et le lèche-boules il suce Et le président il gueule ____________________________________________________________ En Algérie y a une bonasse Et la bonasse roule du cul Et le lèche-boules il suce Et le président il gueule ____________________________________________________________ En Algérie y a un relou Et le relou fait chier Et la bonasse roule du cul Et le lèche-boules il suce Et le président il gueule ____________________________________________________________ En Algérie y a une commère Et la comère bla Et le relou fait chier Et la bonasse roule du cul Et le lèche-boules il suce Et le président il gueule ____________________________________________________________ En Algérie y a un beau gosse Et le beau gosse se la pète Et la comère bla bla Et le relou fait chier Et la bonasse roule du cul Et le lèche-boules il suce Et le président il gueule ____________________________________________________________ En Algérie y a un gros porc Et le gros porc &nbsp;(prout&nbsp;) Et le beau gosse se la pète Et la comère bla bla Et le relou fait chier Et la bonasse roule du cul Et le lèche-boules il suce Et le président il gueule ____________________________________________________________ En Algérie y a une chiale&nbsp;use Et la chiale&nbsp;use elle &nbsp;(ouin ouin&nbsp;) Et le gros porc il &nbsp;(prout&nbsp;) Et le beau gosse se la pète Et la comère bla bla Et le relou fait chier Et la bonasse roule du cul Et le lèche-boules il suce Et le président il gueule ____________________________________________________________ En Algérie y a un ascenseur Et l'ascenseur il merde Et le président il &nbsp;(ahahahah&nbsp;) ___________________________________________________________________________
علي
علي 11 سنوات منذ
<strong>رئيس بالمراسلة</strong> الرئيس الجزائري شفاه الله و عفاه كيشاطي مع شعبه و بلا ويبكام هذا الشعب سيكتشف قريبا انه كان كيشاطي مع شخص آخر ينتحل صفة الرئيس.
tamtam lahmar alkaddab
tamtam lahmar alkaddab 11 سنوات منذ
<strong>fa9oo bikoum ya fakakir habtou semta</strong> كذَّب البيان الختامي للحوار الاستراتيجي الجزائري البرازيلي ما قاله وزير الخارجية في الجارة الشرقية للمغرب، رمطان لعمامرة، من أن &quot;مواقف الجزائر والبرازيل تتفق على الدفاع عن القضايا العادلة ودعم مبدأ حق تحرير المصير كما هو الحال بالنسبة للشعبين الفلسطيني والصحراوي&quot;، في الوقت الذي لم ترِد في البيان الختامي أية عبارة من هذا القبيل. وكالة الأنباء الجزائرية، قبل إصدار البلاغ المشترك بين البلدين، قالت إن البرازيل عبرت عن دعمها &quot;لحق تقرير المصير في الصحراء باعتبارها إحدى الدول الداعمة للقضايا العادلة&quot;، لكن بعد صدور البلاغ، اتضح أن ما ادعاه لعمامرة غير صحيح، حيث ورد فيه أن الوزيرين &quot;أكدا على دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه الشخصي، كريستوفر روس، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية وعادلة ودائمة لهذا الصراع، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والجمعية العامة للأمم المتحدة&quot;. لعمامرة قال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب محادثاته مع وزير الخارجية البرازيلي، ماورو ليكر فييرا، الأسبوع الماضي، إن البلدين يدعمان القضيتين العادلتين في كل من &quot;فلسطين والصحراء الغربية&quot;، مضيفا أن الجزائر والبرازيل &quot;متضامنتان في مواقفهما على الساحة الدولية بشأن مختلف المسائل، سياسية كانت أو اقتصادية، وأن البرازيل، رغم عدم انتمائها إلى حركة عدم الانحياز، تتبع سياسة غير منحازة في علاقاتها مع باقي دول العالم وتحرص على احترام استقلال وسيادة الدول&quot;. أما البلاغ الختامي فقد ورد فيه بالحرف &quot;أكد الوزيران دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه الشخصي، كريستوفر روس، للتوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة لهذا الصراع&quot;. جاء ذلك بعد عقد العمامرة اجتماعا مطولا مع رئيس الدبلوماسية البرازيلية، حيث ركزت المناقشات، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية، على حالة العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها، &quot;لاسيما من خلال تنفيذ برامج ومشاريع ومبادرات الشراكة ذات المنفعة المتبادلة في جميع المجالات&quot;. واعتبر الجانبان أن الحوار الاستراتيجي جاء &quot;ليعكس الإرادة القوية للرئيسين بدفع العلاقات الجزائرية البرازيلية قدما وتعزيزها في مختلف المجالات&quot;، في الوقت الذي أشاد فيه وزير الشؤون الخارجية البرازيلي بالعلاقات بين بلاده والجزائر، ووصفها بـ&quot;الممتازة&quot;. وكان وزير الخارجية البرازيلي قد حظي باستقبال من قبل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، قبل أن يستقبله الوزير الأول، عبد القادر سلال، ويجري، بعدها، مباحثات مع نظيره الجزائري في إطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين.