الاتحاد الاوروبي يهدر 6 مليارات يورو في مشاريع فاشلة
كشف ديوان المحاسبة الاوروبي الثلاثاء، ان الاتحاد الاوروبي قام بتبذير مبلغ ستة مليارات يورو في 2014، داعيا بروكسل الى تنظيم موازنتها غير العملية للاستجابة لصدمات مثل ازمة الهجرة. ودعا الديوان الى "نهج جديد كليا" لكيفية استخدام الاتحاد الاوروبي السيولة مما سيسمح للدول الاعضاء بليونة اكبر…
كشف ديوان المحاسبة الاوروبي الثلاثاء، ان الاتحاد الاوروبي قام بتبذير مبلغ ستة مليارات يورو في 2014، داعيا بروكسل الى تنظيم موازنتها غير العملية للاستجابة لصدمات مثل ازمة الهجرة.
ودعا الديوان الى "نهج جديد كليا" لكيفية استخدام الاتحاد الاوروبي السيولة مما سيسمح للدول الاعضاء بليونة اكبر، والافراج عن الاموال التي لم يتم انفاقها بغية استخدامها حيث الحاجة اليها.
وذكر التقرير امثلة عن التبذير كالمطارات التي لا تستخدم بكثرة، في حين ان نصفها كان يستحق اموال الاتحاد الاوروبي، والمساعدات المدفوعة لأراض زراعية في اسبانيا تستخدم في الواقع ميدانا لسباق الدراجات النارية.
وقال فيتور كالديرا، رئيس ديوان المظالم للصحافيين لدى الاعلان عن التقرير "ندعو الى نهج جديد كليا، لا نستطيع أن نستمر القيام بالعمل كالمعتاد".
واضاف ان التقرير يأتي في "وقت صعب بشكل خاص" مع مواجهة الاتحاد الاوروبي "تحديات كبرى" تتراوح بين ايجاد فرص العمل والنمو والتعامل مع أكبر أزمة هجرة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وتابع "يجب على صناع القرار تنظيم الميزانية بشكل افضل لتلائم الاولويات الاستراتيجية طويلة المدى للاتحاد الاوروبي وجعلها اكثر قدرة على الاستجابة للازمات".
واوضح التقرير ان هامش الخطأ في صرف الاموال تراجع الى 4.4 بالمئة في الميزانية التي كان حجمها 142.5 مليار يورو في 2014 من 4.5 بالمئة في العام 2013 لكنه ما يزال مرتفعا بالنسبة للعتبة المئوية المقبولة وقدرها 2.2 بالمئة.
لكن ميزانية الاتحاد الاوروبي تثير الجدل منذ فترة طويلة في وقت يتعافي فيه الاقتصاد بصعوبة بعد سنوات من التقشف وصعود الاحزاب المشككة بالاتحاد في العديد من البلدان.
وتثقل ازمة الهجرة كاهل ميزانية الاتحاد الاوروبي نظرا لتعامل الدول مع تدفق غير مسبوق للاجئين والمهاجرين من سوريا ومناطق النزاع الاخرى.
واوضح كالديرا ان نظام الموازنة في الاتحاد الاوروبي يتجاوب ببطء لمواجهة ازمات مثل الهجرة.
ويعود ذلك جزئيا الى ان مدة تغطي سبع سنوات بحيث ان الموازنة الحالية تمتد بين 2014 و 2020.
واضاف ان "مشكلة الهجرة الحالية قد تستفيد من الاموال المتاحة المخصصة لنواح مختلفة اذا كان يمكن استخدامها بطريقة اكثر مرونة".
ويؤكد ديوان المحاسبة انه يدقق في ما اذا كان انفاق الاموال يتم وفقا لقواعد الاتحاد الاوروبي، لكنه لا يتابع بالتحديد عمليات "الاحتيال وعدم الكفاءة او الهدر"، في ظل ابلاغ الوكالة المختصة بمكافحة الفساد في الاتحاد باي عمليات من هذا النوع.
ويوضح التقرير ان للإنفاق المشترك بين بروكسل والدول الاعضاء نسبة هامش خطأ مماثلة لتلك التي تديرها المفوضية الاوروبية، الجهاز التنفيذي القوي في الاتحاد الاوروبي.
ويشكل حجم الموازنة 1 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي للاتحاد الاوروبي و2 بالمئة من اجمالي النفقات العامة في الدول الاعضاء، وفقا للتقرير.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)