عاجل: قاض إسباني يصدر مذكرة اعتقال بحق بنيامين نتنياهو

قد يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خطر الاعتقال مع مسؤولين آخرين في إسرائيل، إذا ما وطئ أرض إسبانيا، بعد إصدار قاض إسباني مذكرة توقيف بحقهم على خلفية الاعتداء على "أسطول الحرية" عام 2010. ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، نقلاً عن صحيفة إسبانية، الاثنين (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) أن…

نوفمبر 17, 2015 - 10:26
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3
عاجل: قاض إسباني يصدر مذكرة اعتقال بحق بنيامين نتنياهو

قد يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خطر الاعتقال مع مسؤولين آخرين في إسرائيل، إذا ما وطئ أرض إسبانيا، بعد إصدار قاض إسباني مذكرة توقيف بحقهم على خلفية الاعتداء على "أسطول الحرية" عام 2010.

ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، نقلاً عن صحيفة إسبانية، الاثنين (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) أن قاضياً إسبانياً أصدر مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسبعة مسؤولين حكوميين إسرائيليين حاليين وسابقين، وذلك على خلفية الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة عام 2010.

وذكرت صحيفة "لاتين أميريكان هيرالد تريبيون" أن القاضي الإسباني خوزيه دي لا ماتا أمر الشرطة وقوات الحرس المدني بإعلامه في حال وصول نتنياهو وستة مسؤولين إسرائيليين آخرين إلى الأراضي الإسبانية، وذلك لأن أفعالهم قد تشكل أرضية للتحقيق معهم ورفع قضية ضدهم.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الآخرين المشمولين بمذكرة الاعتقال هم وزير الدفاع السابق إيهود باراك ووزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان ووزير الشؤون الاستراتيجية السابق موشيه يعالون ووزير الداخلية السابق إيلي يشاي والوزير بدون حقيبة بيني بيغن ونائب الأدميرال مارون إليعيزر، والذي كان مسؤولاً عن عملية الهجوم على السفينة.

وكانت القضية التي قدمت أمام القاضي دي لا ماتا العام الماضي قد أشارت إلى المسؤولين الإسرائيليين وضلوعهم في الهجوم على "أسطول الحرية"، الذي كان يضم سفناً تحمل متضامنين ومساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر عام 2010.

وذكرت القضية المقدمة على وجه الخصوص اقتحام قوات إسرائيلية خاصة لسفينة "مافي مرمرة" التركية، التي كانت جزءاً من الأسطول، والتي نتج عن اقتحامها مقتل تسعة من نشطاء حقوق الإنسان، ووفاة ناشط عاشر بعد شهر تقريباً من إصابته بجروح بالغة.

ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي والمسؤولون الآخرون اتهامات في حالة إعادة فتح هذه القضية.

وفي تعليق على إصدار مذكرة التوقيف، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل نحشون، لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: "نحن نعتبر (إصدار مذكرة التوقيف) عملاً استفزازياً. نحن نعمل مع السلطات الإسبانية من أجل إلغاء المذكرة، ونأمل أن يتم ذلك بسرعة".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>الى كل منافق اعمى</strong> Ceci est un message de la Résistance. A partager en masse. http://stopmensonges.com/message-de-la-resistance/ هذا موجه الى الشعب الفرنسي بالخصوص الا ان ذلك لا يمنعنا من الاطلاع و الاستفادة من الناضلين الذين يريدون منع حدوث الحرب العالمية الثالثة والفهم الاكثر للكوارث التي مزقت اوطاننا
Maazouzi  Marrakesh
Maazouzi Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في كلمة جريمة أسطول الحرية 1 كشفت الوجه الحقيقي للاحتلال الصهيوني بعد تعرض سفينة مرمرة التركية لهجوم دام خلف قتلى وجرحى. جريمة ضد الإنسانية ومصيرهم كمصير شارون اللعين.</strong> قرار6 منظمات دولية غير حكومية، أهمها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية &nbsp;(İHH&nbsp;) القيام بمبادرة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، عبر تسيير أسطول بحري إليها. جُهز أسطول الحرية من عدة سفن منها &quot;مافي مرمرة&quot; التركية التي كانت تحمل على متنها أكثر من 500 ناشط ومتضامن أغلبهم أتراك، و3 سفن أخرى تابعة للحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة.تحمل شخصيات من إيرلندا وألمانيا واليمن ومصر، وفنانون وكتاب من السويد وإعلاميون من دول متعددة. انطلق الأسطول من موانئ دول جنوب أوروبا، والالتقاء عند ساحل مدينة ليماسول جنوب قبرص، ليبحر الأسطول في اتجاه غزة.غير أن سفينة مافي مرمرة، إحدى أهم سفن الأسطول، تعرضت وهي في المياه الدولية يوم 31 مايو 2010 لهجوم من قوات commandos تابعة للبحرية الإسرائيلية، استخدمت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، فحال ذلك دون وصول الأسطول إلى قطاع غزة. القبطان السفينة محمود تورال قال أن الإسرائيليين بدؤوا الاتصالات بطاقم السفينة حتى انطلاق الهجوم المكثف بالرصاص الحي سقط على إثره قتلى وجرحى . وتحولت السفينة إلى برك دماء ـ على إثر الإعتداءالصهيوني رفع ناشطين بريطانيين دعوى قضائية ضد الجنود الذين هاجموا سفينة مرمرة، ولمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بين أن أحد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على سفينة مرمرة وعمره 19 عاما قتل برصاصات عدة. وقد نددت عدة دول ومنظمات حقوقية وإنسانية عالمية بالهجوم الوحشي الذي فجر أزمة كبيرة بين تركيا وإسرائيل، ودخلت تل أبيب في مفاوضات مع أنقرة لطي الملف من خلال دفع تعويضات لذوي القتلى والتعويض عن الخسائر التي لحقت بالسفينة، لكن من دون أن تحقق. وفيما تقدمت جزر القمر بشكوى ضد إسرائيل لأن السفينة التركية مسجلة لديها ـ ثم ما فتحت محكمة إسبانية تحقيقا في الحادث بناء على دعوى رفعتها الحملة الأوروبية لفك الحصار عن غزة، غير أن المحكمة ما لبثت أن حفظت التحقيق يوم 11 يونيو2015، وقالت إنها أغلقت القضية المتهم فيها نتنياهو وعدد من وزرائه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.وتركت المحكمة الباب مفتوحا أمام إمكانية إعادة فتح ملف القضية من جديد في حالة ما إذا وطئت أقدام المسؤولين الإسرائيليين أرض إسبانيا، والقاضي الإسباني خوزيه دي آعاد القضية مرة آخرى ووصل إلى رفع حكم حقوقي ضد الإنسانية بتوقيف المتهمين آي منعهم من دخول إسبانيا ـ
متسائل
متسائل 11 سنوات منذ
<strong>من يطبق الحكم</strong> ها هو القاضي أصدر الحكم، و لكن من يطبقه.... الزعماء الاسرائيليون يعبرون العالم باسره و لا أحد له الجرأة بايقافهم أو لومهم..... و لربما سيأتي يوما ليلغي فيه نفس القاضي هذا الحكم مع الاعتذار ....