جماعة مختار بلمختار تتبنى اعتداء باماكو

اعلنت جماعة المرابطون الاسلامية المتطرفة التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار تبنيها الاعتداء الذي استهدف الجمعة فندقا في باماكو وذلك في تسجيل صوتي بثت قناة الجزيرة مقطعا منه. واوضح متحدث باسم الجماعة في المقطع “نحن في جماعة المرابطون نعلن تبنينا بالتنسيق مع امارة الصحراء في تنظيم القاعدة في…

نوفمبر 20, 2015 - 16:44
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 3.2ك
جماعة مختار بلمختار تتبنى اعتداء باماكو

اعلنت جماعة المرابطون الاسلامية المتطرفة التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار تبنيها الاعتداء الذي استهدف الجمعة فندقا في باماكو وذلك في تسجيل صوتي بثت قناة الجزيرة مقطعا منه.

واوضح متحدث باسم الجماعة في المقطع “نحن في جماعة المرابطون نعلن تبنينا بالتنسيق مع امارة الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عملية احتجاز الرهائن في فندق راديسون” بباماكو.

وطالبت المجموعة في تبنيها الذي يبدو انه سبق انتهاء العملية, باطلاق سراح “مجاهدين في سجون مالي” ووقف ما اسمته “العدوان على اهالينا في شمال مالي”, كشرط للافراج عن الرهائن.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان رجح في وقت سابق الجمعة مسؤولية بلمختار عن الاعتداء على الفندق.

وقال الوزير لشبكة التلفزيون “تي اف 1” “انه ملاحق من قبل عدة دول منذ فترة طويلة, هو بدون شك وراء هذا الاعتداء, لكننا غير اكيدين بالكامل”.

وقد اوقع الهجوم على الفندق 27 قتيلا على الاقل من النزلاء وثلاثة من المهاجمين بحسب اخر حصيلة من مصدر عسكري مالي.

وكانت جماعة المرابطون تبنت هجوما سابقا وقع في 7 مارس ضد فندق في باماكو وكان اول هجوم يستهدف غربيين في العاصمة واسفر عن خمسة قتلى, ثلاثة ماليين وفرنسي وبلجيكي.

وتابع الوزير الفرنسي “يجب القول ان المرابطون, هذه الجماعة ارهابية التي اعلنت ولاءها للقاعدة هي خليط من اصوليين ورجال عصابات يستخدمون تهريب الاسلحة وتهريب المخدرات لتمويل انفسهم”.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
بوعلام
بوعلام 11 سنوات منذ
<strong>انظر حولك يا رشيد</strong> يا رشيد الى اين هل من الاسلام ان تصف نظاما لدولة دينها الاسلام بالنجس تبا لالفاضكم كم هم كثر اعداؤك يا جزائر كم انتم واهمون يا مغاربة و كان سي رشيد الم بكل شيئ في المغرب و لم يبقى له الا شتم الجزائر يا رشيد اسمع نصيحتي انتم تعيشون خارج الزمان و المكان فلما التطاول على نظام حكم بلادي عليك بالقضاء على ظاهرة تقبيل الايادي و بعدها كلمني عندما اشاهد قناتكم اصاب بالغثيان ذل و مهانة لا مثيل لها لي اصدقاء زاروا المغرب يوم كانت الحدود مفتوحة و استمعت منهم فعرفت عنكم العجب هون عليك فانتم تعيشون في القرون الوسطى اترك اسيادك الجزائريين و شانهم و انظر حولك لترى البؤس و الحرمان الذي انتم فيه .........اما كلامك عن المرابطين لا ادري ماذا تقصد بالضبط و لا يهمني قصدك ...........
rachid
rachid 11 سنوات منذ
<strong>المرابطون و الإرهاب الحركي</strong> المرابطون أبرياء من إرهاب الحركى الأنجاس الذين يريدون تشويه المغرب الإسلامي و تاريخه المجيد و تشويه الإسلام في حد ذاته .. الإرهاب في المغرب الإسلامي هو صنيعة النظام الحركي الجزائري النجس تريكة فرنسا و مخلفات الأمم .,, و هو من يفرخه و يصدره إلى باقي دول الجوار ,,
بوعلام
بوعلام 11 سنوات منذ
<strong>وصيف</strong> يا المرابط الحريزي و الله لو كنت مكانك ما تكلمت يا شيات العائلة المالكة دع الجزائر و شانها فالشعب الجزائري سيدك و سيد اسيادك يا عديم الاخلاق بالمناسبة ارجو ان تجيبني عن كلمة &nbsp;(وصيف في المغرب &nbsp;)و اكون لك شاكرا .
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>مصيبة الجزائر في جيشها أم في شعبها ؟</strong> نظرة الشعب الجزائري إلى الجيش نظرة ملائكية.. فالعسكري في الجزائر يكفي أن يضع قبعته في مؤخرة السيارة ويتركها مركونة ومفتوحة.. ليقوم الشعب بحراسة هذه السيارة ، بل وبغلسها وتنظيفها مستعملا قميصه. منذ استقلال الجزائر في 1962 كان الجيش هو من يقرر بالتعيين أو بالانتخاب من هو الرئيس. فمن أحمد بن بلة &nbsp;(1962&nbsp;) الذي جاء على ظهر دبابة بدعم من العقيد بومدين الذي انقلب عليه في 1965، إلى اللواء اليامين زورال &nbsp;(1994&nbsp;)، مرورا بالعقيد الشاذلي بن جديد &nbsp;(1979&nbsp;)، ومحمد بوضايف &nbsp;(1992&nbsp;) الذي اغتيل بعد ستة أشهر من عودته من منفاه في المغرب. بوتفليقة بدوره، وصل إلى السلطة في 1999 بفضل دعم الجيش. وكذلك الأمر بالنسبة لإعادة انتخابه في 2004 و2009 عندما حسم الجنرال توفيق الأمر لصالحه ضد منافسه رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس. خوف بوتفليقة على كرسي الرئاسة بدأ منذ سنة 2005، عندما بدأت تظهر عليه علامات إصابته بقرحة في المعدة. ونقل عن مقرب من العائلة أن بوتفليقة قال حينها: &quot;أرجوا ألا يستخدم أعدائي وعكتي الصحية للإيقاع بي&quot;. انطلق بعدها بوتفليقة في عزل عدد من الجنرالات، من بينهم محمد لعماري وخالد نزار ومحمد تواتي، الذين يعتبرون من أبرز أعدائه، ولخوفه من أن ينقلب عليه حلفاؤه من جنرالات جهاز المخابرات، قرر أن يتلقى العلاج خارج الجزائر. عدم الاستشفاء في الجزائر، كان القرار الاستراتيجي الذي اتخذه حلفاء بوتفليقة لاعتبارات سياسية، فالرئيس لم يختر المستشفى العسكري &quot;فال دو غراس&quot; لأجل عيون فرنسا، ولكن لأجل الخدمات الأمنية المتوفرة هناك. كانت تلك أول خطوة من بوتفليقة وحاشيته للالتفاف على الدستور، وبالتحديد نص المادة 88، حتى يستحيل توفير تقرير طبي في الجزائر يثبت العجز الصحي للرئيس بوتفليقة عن إدارة البلاد. ففي مستشفى جزائري لن يكون تحت رحمة الجيش فقط، بل كان يكفي أن يعد أربعة أطباء تقريرا طبيا عن عجز الرئيس حتى يتم إعلان إقالته. وفي الوقت الذي كان فيه أعداء بوتفليقة في جهاز المخابرات يواجهون اتهامات بالفساد ومنشغلين في إثبات براءتهم، كان بوتفليقة يسعى لغلق أي منفذ قد يؤدي إلى عزله من الرئاسة. وقد كان بوتفليقة وأنصاره جعلوا من المجلس الدستوري مطية للوصول لأهدافهم، في ظل غياب ملف طبي يثبت حالة بوتفليقة، ووجود مجلس دستوري غير حر، فالطريق كانت ممهدة نحو عهدة رابعة، وهي لا تزال كذلك الآن، إلا إذا أنهى الله فجأة حياة &quot;ثعلب المرادية&quot;. اليوم، بوتفليقة ميت كلينيكيا والجيش انشغل بجمع الأموال عن طريق تهريب الأسلحة والبشر والمخدرات ومختلف المواد الغذائية بشكل فاحش، والشعب الجزائري أصبح يعاني من الجوع والحرمان أكثر مما مضى.
محد
محد 11 سنوات منذ
<strong>رد على lecteur</strong> السلام عليكم ....................يا lecteur عندما تريد شيأ فانك تقنص الفرصة............ الرهائن يقولون أن الإرهابيين يتكلمون باللغة الإنكليزية ونحن في منطقة غرب افريقيا انتشار اللغة الإنكليزية ضعيف جدا هذه من جهة ..........ومن جهة أخرى كيف للجزائر تريد تسويق على أن المنطقة في طريقها الى السلام وتفعل أشياء تدل على أن المنطقة غير آمنة يا lecteur...............انه أمر لا يقبله العقل .............. الجزائر مستهدفة لأنها رفضت أن تضرب اللبيين في الضهر ..........ومن هذا الموقف تصبح في مواجهة أطماع الغرب في المنطقة وهذا أمر يصعب مواجهته .............أنا لا أضن أن الله يتركنا لوحدنا ......... كما نريد من الله أن يلطف ببلادنا .........من يصمد أكثر فان الطرف الآخر ساقط لامحالة............... أرجو من الدولة أن تفكر في كيف الشعب يستطيع أن يصمد أكثر من الطرف الآخر أقصد الغرب وسوف تكون الغلبة انشاء الله لنا الدولة الجزائرية انهم مفلسون من كل الجيهات ولا يستطيعوا الصبر وصلوا الى مستوى استهلاك رهيب لا يستطيعوا الرجوع الى الوراء........... هذه المعادلة ......و سوف ننتصر انشاء الله