82 قضية جنائية تم حلها بالتكنولوجيا الحديثة في الجزائر 82 قضية جنائية تم حلها بالتكنولوجيا الحديثة ف

تراهن السلطات الأمنية في البلاد على التحكم في الآليات الحديثة واستخدام التكنولوجيا لحل القضايا ومحاربة الجرائم الجنائية، وهي الآن مركزة على تكوين تخصصي للأفراد من أجل خلق نوعية تتحكم في المناهج العلمية والعملية وباستخدام التكنولوجيا والوسائل المتطورة لحماية أمن الوطن والمواطن. وتمكن خبراء مسرح…

نوفمبر 22, 2015 - 16:16
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 3.6ك
82 قضية جنائية تم حلها بالتكنولوجيا الحديثة في الجزائر 82 قضية جنائية تم حلها بالتكنولوجيا الحديثة ف

تراهن السلطات الأمنية في البلاد على التحكم في الآليات الحديثة واستخدام التكنولوجيا لحل القضايا ومحاربة الجرائم الجنائية، وهي الآن مركزة على تكوين تخصصي للأفراد من أجل خلق نوعية تتحكم في المناهج العلمية والعملية وباستخدام التكنولوجيا والوسائل المتطورة لحماية أمن الوطن والمواطن.

وتمكن خبراء مسرح الجريمة التابعين لمصالح الشرطة القضائية للأمن الوطني المختصين في البحث والتحري عبر كامل التراب الوطني، خلال شهر اكتوبر2015 من فك لغز العديد من القضايا الجنائية، بالاعتماد على التقنيات الآلية في تحليل البصمات عن طريق نظام (AFIS) والتي سمحت بالتعرف وتوقيف المشتبه فيهم و المتورطين في قضايا إجرامية مختلفة، منها سرقة السيارات، التزوير واستعمال المزور، والاعتداءات على الأشخاص و الممتلكات ، حسب بيان تحوز “الصوت الآخر” نسخة منه.

وتمكنت المصالح المختصة في التحليل الآلي للبصمات من معالجة وفك خيوط 82 قضية جنائية تتعلق بالمساس بالأشخاص والممتلكات منها 10 قضايا تم حلها من قبل الخبراء الجنائيين المختصين في التحليل الآلي للبصمة التابعين للمخبر المركزي للشرطة العلمية و72 قضية عولجت من قبل مصالح تحقيق الشخصية على مستوى 48 امن ولاية.

وذكر رئيس خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني، عميد الشرطة اعمر لعروم أن النتائج الإيجابية المحققة من قبل الخبراء الجنائيين في مجال التصدي لكل أشكال الجريمة، تعود إلى الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة الأمن الوطني لمجال التكوين التخصصي وحرصها المتواصل على تدعيم مختلف مصالح الشرطة، ومنها العلمية، بالمعدات التكنولوجية والوسائل المتطورة، خدمة لأمن المواطن وحماية الممتلكات.

 

 

صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
جزائري مغمى عليه من الضحك
جزائري مغمى عليه من الضحك 11 سنوات منذ
<strong>سحت الليل</strong> المروك كأنها السويد أو اليابان مثلما يرددون دوما على جرائد البلاط و البهلوانيين مثل ههه سبرس أن قائدهم الأعلى المروك حميدة6 آتى بالتقدم و الإزدهار ووو الأسطوانات القديمة التي اكلها الصدئ...فالتقارير الأممية و المنظمات الغير الحكومية لا تكذب عندما تصنفهم في المراتب الأخيرة في تقريبا كل المجالات الأساسية.. فدويلة المروك منقسمة على إثنين،هناك المغرب و المغرب الغير النافع الذي يقع جنوبا و شرقا و الوسط و الشمال..
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>شوف لفضيحة</strong> كوراج كوراج .. الجوع من أمامكم والقمل من ورائكم................................. &quot;القمل&quot; ينتشر بشكل مكثف وسط تلاميذ المدارس وفي البيوت وقد وجد الجو والتربة المناسبة في رؤوس وأجسان الجزائريين، ما أصبح ينذر بوضع كارثي حقيقي ويدق ناقوس الخطر لدى الجهات المسؤولة على اتخاذ الإجراءات الوقائية التي يستلزمها هذا الوضع المأساوي. هذا وتعرف الصيدليات في مجموع التراب الجزائري هذه الأيام حالة طوارئ بسبب ندرة واختفاء الشامبو المضاد للقمل، وذلك بسبب التهافت الكبير عليه من طرف أرباب الأسر، خاصة بعد تأكيد جمعيات أولياء التلاميذ وحتى الأطباء أن القمل المتسلط على الشعب الجزائري تحوّل إلى وباء وإلى مشكل صحة عمومية استشرى في الأوساط المدرسية كما بين أفراد الأسر بشكل فاحش، ما أجبر أرباب الأسر على البحث عن هذا الشامبو واقتنائه باستمرار مع أن ثمنه مرتفع جدا &nbsp;( 1000 دينار للقارورة &nbsp;) ولا يتناسب مع ميزانيات العائلات ذات الدخل المحدود أو الأسر الفقيرة أو تلك التي تملك أكثر من طفل متمدرس. ويواجه الشعب الجزائري أزمة حقيقية في العثور على &quot;ماري غوز&quot; الشامبو المخصص لمكافحة القمل، حتى أصبح الناس بالجزائر كلها لا هم لهم سوى التجوال من صيدلية لأخرى بحثا عن الدواء نظرا لأن معظمها توقفت عن بيعه. هذه المصيبة ... هذا الوباء عاد بقوة خلال الثلاث سنوات الأخيرة ويسارع في انتشاره بشكل مهول نفاد الدواء من كل صيدليات الجزائر. وقد ساهم في انتشار هذه الكارثة المخزون الذي يحتكره النظام الجزائري من أفارقة جنوب الصحراء ومن هب ودب الذي يحتفظ به نظام الجزائر في انتظار الفرصة المواتية لتُغرق به جارها المغرب جريا على عقلية الجنيرالات والنظام الدكتاتوري الفاشي . كما أن ألف دينار للقارورة الواحدة هو مبلغ مرتفع جدا مما يحول دون العلاج من جهة وتسهيل انتشار القمل من جهة أخرى. القمل وما أدراك ما القمل &nbsp;! وقد لاحظ أطباء جزائريون أن القمل المتسلط على الجزائريين من نوع خاص فهو غليظ ويمشي بسرعة وبإمكان الواحدة منه أن تتغدى على كأس صغير من الدم في اليوم وتبيض حوالي 30 بيضة في اليوم.
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>إيوا حلوا لنا هذه... إعلان عن توظيف مباشر</strong> تعلن مؤسسة &quot;الصياح والعويل&quot; الجزائرية رئيسها الفعلي عبد العزيز بوتفليقة أنها مقبلة على تنظيم مباراة لتوظيف خمس ألاف باحث عالمي بمقاييس دولية. على الراغبين في التوظيف أن يكونوا من جنسية جزائرية لا يهم المستوى الثقافي وكل ما يلزم هو صحة البصر 10/10 ستُجرى الفحوصات يوم الامتحان من طرف طبيب متخصص . الباحثون الناجحون ستكون مهمتهم هي البحث عدو لذوذ غزا الجزائر طولا وعرضا ولم يترك رأسا إلا وألحق به أضرارا فادحة ولم تنج منه حتى الشعرة المتبقية برأس بوتفليقة. هذا العدو الذي بدأ يظهر على الساحة بشكل صريح بعد أن كان متخفيا بقدر الإمكان، وقد كان أول الأمر نحيف الجسم يمشي بخطى ثقيلة ولا يستهلك الكثير من البنزين، لذلك لم يكن فخامة الرئيس ليُعيره أدنى اهتمام ، لكن اليوم وهو يظهر بشكل قوي متحدي لفخامة الرئيس بحيث الواحد منه يمكن أن يتغدى في اليوم على كأس من الدم... نعم إنه القمل الذي هجم على الجزائريين هجوما شنيعا في الشهور الأخيرة وزاد من انتشاره فقدان الدواء بالصيدليات من جهة وغلاء ثمنه من جهة ثانية. لهذا ستكون مهمة الباحثيين هو اقتفاء أثر هذا العدو وضبطه أينما كان... إنها الحكرة بعينها... المراركة والتوانسة وحتى مالي ضربوا علينا الحصار وجاء القمل ليُتمم ما تبقى.