في سابقة الجنرال حسان سيمثل أمام المحكمة العسكرية بتهم إتلاف وثائق ومخالفة التعليمات العسكرية
سيمثل المدير السابق لفرع مكافحة الارهاب في جهاز الاستخبارات في الجزائر، الجنرال حسان، الخميس امام المحكمة العسكرية في وهران (غرب)، ليصبح بذلك اول مسؤول رفيع المستوى يحاكم في اجهزة الاستخبارات، كما اعلن محاميه الاثنين. واوضح المحامي مقران آيت العربي ان الجنرال حسان، واسمه الحقيقي عبدالقادر آيت…
سيمثل المدير السابق لفرع مكافحة الارهاب في جهاز الاستخبارات في الجزائر، الجنرال حسان، الخميس امام المحكمة العسكرية في وهران (غرب)، ليصبح بذلك اول مسؤول رفيع المستوى يحاكم في اجهزة الاستخبارات، كما اعلن محاميه الاثنين.
واوضح المحامي مقران آيت العربي ان الجنرال حسان، واسمه الحقيقي عبدالقادر آيت واعرابي، سيحاكم بتهم "اتلاف وثائق ومخالفة التعليمات العسكرية".
وقد تعذر الاتصال بالمحكمة العسكرية في وهران.
وجسد الجنرال حسان الذي اوقف في آب/اغسطس، طوال عشرين عاما، القتال الضاري للجيش الجزائري ضد المجموعات الاسلامية المسلحة.
وقد وضع الجنرال حسان تحت الحراسة القضائية منذ احالته على التقاعد اواخر 2013. وحاور عددا كبيرا من اجهزة الاستخبارات الاجنبية طوال سنوات.
واعطت احالته على التقاعد مؤشرا الى استعادة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة السيطرة على اجهزة الاستخبارات الجزائرية التي كانت تعتبر "دولة موازية".
وذكر محامي الجنرال حسان انه طلب مثول الجنرال توفيق بصفة شاهد في محاكمة موكله.
واذا مثل امام المحكمة، فسيكون ذلك الظهور العلني الاول لهذا الرجل الذي يبلغ الرابعة والسبعين من العمر والذي بنى اسطورة حول شخصه.
وفي 27 اب/اغسطس القي القبض على الجنرال حسان الملقب بـ"السيد مكافحة الارهاب" واودع السجن العسكري بالبليدة، قرب العاصمة الجزائرية، وقام بوتفليقة بتغييرات في مناصب هامة في قيادة الجيش والمخابرات.
وعرفت سلسلة الإحالات على التقاعد وإنهاء المهام منحى لافتا منذ شهر يوليو/تموز 2014 عندما أحال بوتفليقة عددا من كبار الضباط والقادة في الجيش الوطني الشعبي، منهم 5 ضباط سامين يحملون رتبة لواء من بينهم لواءان في جهاز الأمن والاستعلامات، وهما عثمان طرطاق، المعروف باسم "بشير" القائد السابق لمديرية الأمن الداخلي، الذي حلّ محل الفريق توفيق على راس جهاز الاستخبارات.
وينص قانون صدر في 2006 على ان من حق رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة ان يحيل على التقاعد اي ضابط في الجيش كما يمكنه ابقاء ضباط تخطوا سن التقاعد في مناصبهم.
وخلال سنة ونصف فقد جهاز المخابرات العديد من صلاحياته التي جعلته يمثل "السلطة الحقيقية" في بلد كان فيه لقيادة الجيش الكلمة الاخيرة في اختيار الرؤساء. لكن الرئيس بوتفليقة حذر منذ وصوله الى السلطة في 1999 انه لن يكون "ثلاثة ارباع رئيس".
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)