في سابقة الجنرال حسان سيمثل أمام المحكمة العسكرية بتهم إتلاف وثائق ومخالفة التعليمات العسكرية

سيمثل المدير السابق لفرع مكافحة الارهاب في جهاز الاستخبارات في الجزائر، الجنرال حسان، الخميس امام المحكمة العسكرية في وهران (غرب)، ليصبح بذلك اول مسؤول رفيع المستوى يحاكم في اجهزة الاستخبارات، كما اعلن محاميه الاثنين. واوضح المحامي مقران آيت العربي ان الجنرال حسان، واسمه الحقيقي عبدالقادر آيت…

نوفمبر 24, 2015 - 17:52
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 4.5ك
في سابقة الجنرال  حسان  سيمثل أمام المحكمة العسكرية بتهم إتلاف وثائق ومخالفة التعليمات العسكرية

سيمثل المدير السابق لفرع مكافحة الارهاب في جهاز الاستخبارات في الجزائر، الجنرال حسان، الخميس امام المحكمة العسكرية في وهران (غرب)، ليصبح بذلك اول مسؤول رفيع المستوى يحاكم في اجهزة الاستخبارات، كما اعلن محاميه الاثنين.

واوضح المحامي مقران آيت العربي ان الجنرال حسان، واسمه الحقيقي عبدالقادر آيت واعرابي، سيحاكم بتهم "اتلاف وثائق ومخالفة التعليمات العسكرية".

وقد تعذر الاتصال بالمحكمة العسكرية في وهران.

وجسد الجنرال حسان الذي اوقف في آب/اغسطس، طوال عشرين عاما، القتال الضاري للجيش الجزائري ضد المجموعات الاسلامية المسلحة.

وقد وضع الجنرال حسان تحت الحراسة القضائية منذ احالته على التقاعد اواخر 2013. وحاور عددا كبيرا من اجهزة الاستخبارات الاجنبية طوال سنوات.

واعطت احالته على التقاعد مؤشرا الى استعادة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة السيطرة على اجهزة الاستخبارات الجزائرية التي كانت تعتبر "دولة موازية".

وذكر محامي الجنرال حسان انه طلب مثول الجنرال توفيق بصفة شاهد في محاكمة موكله.

واذا مثل امام المحكمة، فسيكون ذلك الظهور العلني الاول لهذا الرجل الذي يبلغ الرابعة والسبعين من العمر والذي بنى اسطورة حول شخصه.

وفي 27 اب/اغسطس القي القبض على الجنرال حسان الملقب بـ"السيد مكافحة الارهاب" واودع السجن العسكري بالبليدة، قرب العاصمة الجزائرية، وقام بوتفليقة بتغييرات في مناصب هامة في قيادة الجيش والمخابرات.

وعرفت سلسلة الإحالات على التقاعد وإنهاء المهام منحى لافتا منذ شهر يوليو/تموز 2014 عندما أحال بوتفليقة عددا من كبار الضباط والقادة في الجيش الوطني الشعبي، منهم 5 ضباط سامين يحملون رتبة لواء من بينهم لواءان في جهاز الأمن والاستعلامات، وهما عثمان طرطاق، المعروف باسم "بشير" القائد السابق لمديرية الأمن الداخلي، الذي حلّ محل الفريق توفيق على راس جهاز الاستخبارات.

وينص قانون صدر في 2006 على ان من حق رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة ان يحيل على التقاعد اي ضابط في الجيش كما يمكنه ابقاء ضباط تخطوا سن التقاعد في مناصبهم.

وخلال سنة ونصف فقد جهاز المخابرات العديد من صلاحياته التي جعلته يمثل "السلطة الحقيقية" في بلد كان فيه لقيادة الجيش الكلمة الاخيرة في اختيار الرؤساء. لكن الرئيس بوتفليقة حذر منذ وصوله الى السلطة في 1999 انه لن يكون "ثلاثة ارباع رئيس".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Ce qui dit LOUISA  ns ns interesse point
Ce qui dit LOUISA ns ns interesse point 11 سنوات منذ
<strong>c trop tard pour l algerie de faire la paix avec le Maroc</strong> Algérie : Louisa Hanoune, proche de Said Bouteflika, défend l’intégrité territoriale du Maroc Pol. internationale | Publié le 25.11.2015 à 14h30 | Par Mohammed Jaabouk Officiellement l’Algérie continue de soutenir le Polisario. Néanmoins, des signaux officieux de rejet de cette politique sont exprimés publiquement depuis quelques semaines par des proches de Said Bouteflika. Louisa Hanoune se présente désormais comme la porte-parole du groupe. En Algérie, l’appui au Polisario commence progressivement à sortir de la zone des tabous. Dans ce qui s’apparente à une répartition des rôles entre politiques proches de Said Bouteflika, Louisa Hanoune a pris le relais de Amar Saïdani. Dans un style plus direct et qui ne souffre la moindre équivoque, la secrétaire générale du parti des Travailleurs &nbsp;(d’obédience trotskiste&nbsp;) a critiqué la ré&nbsp;union accordée par Abdelaziz Bouteflika, le dimanche 22 au novembre au palais Al Mouradia, à Mohamed Abdelaziz, chef du Polisario. Une position surprenante publié par un média bahreïni. Mme Hanoune affirme que le soutien au mouvement séparatiste « n’est pas une priorité de l’Algérie, actuellement », ajoutant que le gouvernement de son pays devrait plutôt redoubler d’efforts pour asseoir les bases d’une normalisation des relations avec le Maroc. Elle assure « s’exprimer au nom d’une majorité d’Algériens qui désapprouvent la position de leur gouvernement sur la question du Sahara occidental ». « Oui à l’intégrité territoriale du Maroc » Hanoune a ainsi fait mieux que Amar Saïdani, elle a défendu ouvertement l’intégrité territoriale du royaume, soulignant qu’elle est foncièrement opposée à une séparation du Sahara du Maroc. Jamais auparavant un politique candidat aux élections présidentielles &nbsp;(trois fois dans le cas de Hanoune, ndlr&nbsp;) ou ayant occupé des fonctions ministérielles n’avait osé déclarer publiquement son rejet du Polisario. Louisa Hanoune a révélé qu’une « partie » de la classe politique algérienne commence à « prendre conscience » des dangers du soutien de son pays au Front. Elle a par ailleurs exprimé son opposition au plan d’autonomie marocain au Sahara, présenté au Conseil de sécurité en 2007, alertant des conséquences de son application par le royaume sur l’Algérie qui serait, selon elle, menacée de division. La secrétaire générale du parti des Travailleurs fait notamment allusion aux revendications autonomistes voire même indépendantistes des mouvements kabyles et touaregs. ...Suite : http://www.yabiladi.com/articles/details/40460/algerie-louisa-hanoune-proche-said.html
الصحراء مغربية
الصحراء مغربية 11 سنوات منذ
<strong>صياد النعام القاها القاها</strong> مهما طال الزمن وتجبر الظالم فلابد ان يلقى جزاءه في الدنيا والاخرة . هدا الجنرال الارهابي يستهال هده النهاية جزاءا له على مااقترفه في حق الجزائريين الاحرار في العشرية السوداء وما بعدها من الايام والسنين السوداء .
العميل المشترك
العميل المشترك 11 سنوات منذ
<strong>جسد الظلم الأعتم</strong> http://www.dailymotion.com/video/x15xz8s_algeria-role-in-the-western-sahara-territory-issue-africa-last-calumny_news
Maazouzi maghnia -
Maazouzi maghnia - 11 سنوات منذ
<strong>شاهد الفديو بشهادة رجل جزائري عن ما هو أخطر من هذه القضية المفبركة والظالمة في حق جزائري بمرتبة جنرال يقول الحق فما بالك في جزائري عادي وكثيرهم لا أثر له ـ https://www.youtube.com/watch?v=bbADLhnqcAg</strong> الجنرال حسان، السيد عبدالقادر آيت واعرابي، سيحاكم بتهم مفتعلة ولا صحة لها من الحقيقة، أعتقل الرجل لإنه صرح بما يجري في الجزائر، أراد من ثلقاء نفسه لتحرير ضميره في إطار الوطنية أن يوضح طرف من الفساد السياسي والتحكم والإستلاء على القرارات والتوجه المبرمج للجزائر ما بعد الأمبرطور عبدالعزيز، هذه المبادرة للجنرال حسان هي مثل لحب الخير للوطن الشيء الغير وارد مع الأخرين لأنهم يستفدون من الفساد السلطوي والمالي ويأكلون أموال الشعب شريطة الصمت والخضوع وتطبيق الأوامرـ الله سبحانه وتعالى سيرفع عنه الظلم وسينصره ولا يخذل من يغير المنكر ولو بقلبه ـ