فضيحة "القبلة تحت قبّة البرلمان الجزائري" بين رمضان تعزيبت وعقيلة حشيشي
فضيحة "القبلة تحت قبّة البرلمان الجزائري" بين رمضان تعزيبت وعقيلة حشيشي
صنعت قبلة نائب وقيادي في حزب العمال المشاغب "رمضان تعزيبت التي "وقعها" على خد زميلته في المجلس الشعبي الوطني لولاية تبسة ، نائبة عن حزب جهة التحرير الوطني لولاية تبسة عقيلة حشيشي الحدث الاعلامي على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث حصل فيديو اللقطة على عشرات الالاف من المشاهدات ، وسبب حرجا كبيرا للنائب "رمضان تعزيبت" الذي أغلق هاتفه في وجه الاتصالات لفترة طويلة، والنائبة الافلانية.
في مقابل ذلك برر رفاق نائب الجزائر العاصمة في البرلمان الحادث بكونه فهم خطأ ،حيث انه اسر لها بكلمات اعتذار في اذنها ولم يلمس خدها ، ولم يحاول تقبيلها .لكن الصور كذبت دفاعهم هذا ، فالقبلة حسب المعلقين على الفيس بوك واضحة وثابتة ، ونتيجة ذلك قالت احدى رفيقات النائب في البرلمان عن حزب العمال ، ان النائبة أكبر سنا من النائب، وهي بالنسبة في مكانة اخته الكبرى ، وما تقبيله لها الا كاعتذار بعد التراشق اللفظي الذي وقع بعد صعود النواب المنصة .
أما زميلات النائبة في المجلس فطلبن التركيز على دفاع النائبة عن نفسها ضد اعتداء نواب المعارضة ، وعدم استسلامها لحركة النائب رمضان تعزيبت ، ومواصلتها لعراكه ومحاولة ضربه وصده ، وهو دليل على عدم تجاوبها مع حركته : "الصبيانية الطائشة" حسب تعبير احدى نائبات جبهة التحرير الوطني .
رواد اخرون من الفيسبوك قالوا ان الأيديولوجية التروتسكية اليسارية للنائب رمضان تعزيبت تتجاوز مثل هذه المحظورات ، فهي عندهم شيء عادي ، والحديث عنه في نظرهم رجعية وتخلف لا تليق بأناس يعيشون في القرن الواحد والعشريين .
من جهة أخرى تصدى بعض السياسيين والإعلاميين لفكرة نشر القصة والترويج للفيديو، واعتبروا ذلك تجاوز أخلاقي يفوق "قصة القبلة" ان حدثت، ويمكن ان تكون له تداعيات اجتماعية وعائلية سلبية على النائبين وخاصة على السيدة فتيحة عويسات ، كما أكدوا على ضرورة الاهتمام بالموضوع الذي وقعت بسببه "الهوشة" البرلمانية وهو قانون المالية 2016 المثيرة عدد من بنوده للجدل السياسي والاجتماعي .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (17)