السودان يطرد السفير الإيراني بالخرطوم للتدخلات السافرة في المنطقة بنهج طائفي

أعلن السودان، الاثنين، طرد السفير الإيراني من الخرطوم وكافة أعضاء البعثة الإيرانية، وذلك بعد إقدام السعودية والبحرين على قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بسبب استمرار تدخل طهران بالشؤون الداخلية للدول العربية. وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إن ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن…

يناير 04, 2016 - 12:43
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 2.4ك
السودان يطرد السفير الإيراني بالخرطوم للتدخلات السافرة في المنطقة بنهج طائفي

أعلن السودان، الاثنين، طرد السفير الإيراني من الخرطوم وكافة أعضاء البعثة الإيرانية، وذلك بعد إقدام السعودية والبحرين على قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بسبب استمرار تدخل طهران بالشؤون الداخلية للدول العربية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إن ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، تلقى، الاثنين، اتصالاً هاتفيا من وزير الدولة بالرئاسة السودانية مدير عام مكاتب الرئيس ومجلس الوزراء، طه عثمان الحسين.

وبين طه "خلال الاتصال أن الجمهورية السودانية قررت طرد السفير الإيراني من السودان وكامل البعثة، واستدعاء السفير السوداني من إيران"، مؤكدا إدانة السودان للتدخلات الإيرانية في المنطقة عبر نهج طائفي".

كما دانت الخرطوم "إهمال السلطات الإيرانية منع الاعتداءات على السفارة والقنصلية السعودية في إيران"، معبرة "عن وقوف الجمهورية السودانية وتضامنها مع المملكة العربية السعودية في مواجهتها للإرهاب وتنفيذ الإجراءات الرادعة له".

وكانت وزارة الخارجية السعودية أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، عقب هجمات استهدفت السفارة السعودية في طهران وانتقاد السلطات الإيرانية لتنفيذ حكم الإعدام بحق ضد مدان سعودي بقضايا إرهاب.

والبحرين أعلنت أيضا عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بسبب استمرار التدخل الإيراني "السافر" في شؤون الدول العربية، وطلبت "من جميع أعضاء بعثتها مغادرة المملكة خلال 48 ساعة..".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>الشيعة من المشايعة، وهي المتابعة والمطاوعة</strong> أصل الشيعة من المشايعة، وهي المتابعة والمطاوعة. ولقد استعمل القرآن الكريم كلمةَ الشيعة بمعنى الأنصار والأتباع، فقال: ﴿وَإنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لاَبْراهِيمَ﴾ [الصافات 83]، وفي قصة موسى عليه السلام: ﴿هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّه﴾ [القصص 15]. والتشيّع أتباع أمير المؤمنين صلوات الله عليه على سبيل الولاء والإعتقاد لإمامته بعد الرسول صلوات الله عليه وآله بلا فصل، ونفي الإمامة عمّن تقدّمه في مقام الخلافة. وقالوا بإمامته وخلافته نصاً ووصيّةً، إمّا جليّاً، وإمّا خفيّاً، واعتقدوا أنّ الإمامة لا تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره، أو بتقية من عنده، وقالوا: ليست الإمامة قضيّة مصلحيّة تناط باختيار العامة، وينتصب الإمام بنصبهم، بل هي قضية أصولية، وهي ركن الدين، والشيعة: فرق كثيرة: والعمدة في التشيع مذهب الزيدية والإمامية.قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة 7]؛ وفسرها النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام، فقال: «هُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ، وَشِيعَتُكَ».
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>بدأت تجهر الدول التي تتمشي بحفمة دولارات السعودية. على المسلمين قبل التصدي للغرب هو تطهير البيت أولاً و بدايته بأبا جهل</strong> أما الجزائر كما في سرها كما في جهرها رفض أي تحالف. جاء خنزيرها للخارجية يتوسل عند الجزائر من أجل أن يفتح له خط الحوار مع الروس خاصة بعد تدخل هذا الأخير في المنطقة و تقلص النفوذ الإقليمي للسعودية بعد الصعود الإيراني حليف الدب الروسي و أيضا بعد تقهقر مواقف المريكان. نهاية مأساوية للآل السعود و من ولّهم و كل المماايك من المروك إلى الخليج. و لا تقلقوا و لا تتكلموا على الجزائر فالمهدي المنتظر و جيشه جزائري