الأحزمة الناسفة التي استخدمت في هجمات باريس صنعت في بلجيكية

عثرت الشرطة في بروكسل على ورشة لصناعة الأحزمة الناسفة ومتفجرات يستخدمها الإرهابيون الانتحاريون الجمعة 8 يناير/كانون الثاني. ونشرت صحف «دي ستاندارد» و«هيت نيوزبلاد» و«هيت لاتست نيوز» الجمعة أن الأحزمة التي فجرها الإرهابيون في باريس يوم الـ 13 من نوفمبر/تشرين الثاني أثناء هجمات باريس الدامية صنعت…

يناير 08, 2016 - 17:10
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 4.3ك
الأحزمة الناسفة التي استخدمت في هجمات باريس صنعت في بلجيكية

عثرت الشرطة في بروكسل على ورشة لصناعة الأحزمة الناسفة ومتفجرات يستخدمها الإرهابيون الانتحاريون الجمعة 8 يناير/كانون الثاني.

ونشرت صحف «دي ستاندارد» و«هيت نيوزبلاد» و«هيت لاتست نيوز» الجمعة أن الأحزمة التي فجرها الإرهابيون في باريس يوم الـ 13 من نوفمبر/تشرين الثاني أثناء هجمات باريس الدامية صنعت في شقة داخل حي سكاربك في بروكسل.

ويعتقد المحققون أن صلاح عبد السلام أحد المشاركين في اعتداء باريس والذي يجري البحث عنه اختبأ بعد الجريمة في هذه الشقة التي استأجرها أحد المشتبه بهم والموجود حاليا قيد الاعتقال.

وعثر التحقيق على هذه الورشة في الـ9 من ديسمبر/كانون الأول خلال حملة مداهمات، ووجدت في الشقة آثار مادة متفجرة وثلاثة أحزمة للمتفجرات خيطت خياطة يدوية إضافة إلى بصمات صلاح عبد السلام.

من جهة أخرى حذر المدعي العام البلجيكي فريدريك فان ليف من إمكانية حدوث أعمال إرهابية في الـ15 يناير/كانون الثاني الجاري، وقال: «هناك خطر لعمل إرهابي في بلدنا في الـ15 يناير… نعرف أن الإرهابيين يعيرون التاريخ اهتماما كبيرا، وللـ 15 يناير في بلجيكا أهمية رمزية كبيرة».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>القتلة والمجرمون اصبحوا مجاهدين و شهداء</strong> عجبا لهدا الزمان....القتلة والمجرمون اصبحوا مجاهدين و شهداء . ونسوا او تناسوا بان القرآن حرم القتل ومصير صاحبه جهنم خالدا فيها. القرآن واضح في هدا الباب ومن يوجه هؤلاء المغرورين يدرك دلك حق الادراك. قوم يخربون ويقتلون وينهبون ويفسدون في الارض تحت راية الاسلام.لا حول ولا قوة الا بالله. العدالة الفرنسية يجب أن تنسى حقوق الانسان مع هؤلاء الدواعش لأنهم قنابل موقوتة...أعدموا كل داعشي او مشروع داعشي ...اعدموهم فورا.. عندما قال دونالد ترامب انه يجب منع دخول المسلمين لامريكا فهو صريح ومنطقي لان الجالية المسلمة في الدول الغربية لاتندمج وتكون تجمعات بعد دلك تنعزل عن المجتمع ويحدت مايحدث هناك جالية اسيوية مهمة في اوربا لم نسمع يوما ما ان اسيوي فجره نفسه من اجل بودا دائما نسمع مسلم من اصول شمال افريقيا او عربية يستبب في مشكلة البارحة في فيلاديلفيا مسلم فلسطيني اطلق الرصاص على شرطي يقوم بعمله حتى في الفلبيين توجد جماعة اسمها ابو سياف تريد الاطاحة بالنظام في الفلبيين واقامة خلافة اسلامية على منهاج النبوة رغم ان المسلمين في الفلبيين يشكلون اقلية اقل من 8% غريب امر هولاء المسلمين اي بلد دهبو اليها الا وتحدث المشاكل والاجرام ولكم في المانيا السياسيين الالمان يدمرون بلدهم بايديهم لما سمحو بمجموعة من البدو بالعيش في المانيا عليهم ان يدرسو كتاب مقدمة بن خلدون هدا الاخير شخص عقلية المسلمين العرب من القدم ووصفهم انهم شعب متوحش مع عصر الانترنيت اصبحتم اضحوكة في العالم المغاربة والجزائريين سيبقون عبيد ويعيشون الفقر الى الابد مدام لم يقومو بالتضحية من اجل تحرير بلدهم من الانظمة الديكتاتورية القمعية لاشيء بالمجان. العرب المسيحيون وهم بالملايين سواء بالدول الإسلامية او في كافة بقاع العالم معروفون بنبل اخلاقهم وبعدهم الكلي عن الاعمال الهمجية بكل أنواعها لا إرهاب ولا تحرش ولا ولا. أتساءل ما السبب؟ ما الفرق بينهم وبين غالبية العرب الاخرين. هل من مجيب ؟ انقلب السحر على الساحر.داعش صناعة غربية عندما تيقنوا من الخسائر الفادحة المرتقبة من جانبهم ادا ما تدخلوا في سوريا وطبعا متأكدين من ذلك في مصيدة العراق قرروا فتح الحدود في وجه المغرر بهم ليقوموا مقامهم في اسقاط نظام بشار الاسد وامدهم بالسلاح والاموال ويسروا لهم الدخول.وعندما تقوت شوكة الارهابيين وعجزوا عن المهمة المنوطة بهم من طرف صانعهم عادوا الى اوروبا للانتقام...ولهم في ما كان يعرف بالمجاهدين الافغان والعرب عبرة لكنهم لايعتبرون.... ان داعش حقيقة موجودة. تمت صناعتها بقرار دولي هي منظمة تقوم على تدريب وأستقطاب كل من له ميولات جهادية. أو كل من يريد الإنتحار أو له أمراض نفسية. ويتم تسييرها من طرف هاته الأطراف الأجنبية. ويتم تسهيل تنقل أفرادها من والى العراق. تسهيل جميع وسائل الإتصال. الهدف لا أظن أنه بسبب البترول او هدف مادي بل أبعد من ذلك بكثير... والمغاربة كذلك توصلوا بحقائق مذهلة وغاية في الأهمية ، وأصبح لديهم اليقين التام أنه في زمن حكومتنا الموقرة لم يعد هناك مجال للتظاهر السلمي الذي شرعته القوانين الكونية ولا أمل في الحلم بزيادة في الأجور ن ولاسبيل للنقابات إلى السعي في التدبير التشاركي في الشأن العام ولامسلك للمواطنين من الزيادات في المواد الغذائية... الارهاب مرفوض ومدان والدواعش أعداء الانسانية وجب استئصالهم ، وتفجيرات باريس عمل إجرامي استهدف الأبرياء فالإرهاب الأعمى اصاب ضحايا مسيحيين ومسلمين ويهود وملحدين ومن ديانات اخرى ، لكن مقارنتك بين المسلمين الضالعين في هذه العمليات والأسيويين البعيدين عن مثل هذه الاعمال رغم تواجدهم في الغرب بكثرة ، فاذكر لي فقط بلدا آسيويا تتعرض مدنه لقصف وتدمير الآلة الحربية الغربية وتعرض أهله للتشرد والشتات ؟ الارهاب يتغدى من العنف فيولد عنفا مضادا ، فلو كانت طوكيو او جاكارتا او كوالالمبور تتعرض اليوم للتدمير لظهرت نزعات تدعو للرد في عواصم الدول المعادية.