عشية ذكرى الثورة القاهرة تتحول الى ثكنة عسكرية والسفارة الأمريكية تدعو رعاياها للحذر

عشية ذكرى الثورة القاهرة تتحول الى ثكنة عسكرية والسفارة الأمريكية تدعو رعاياها للحذر

يناير 24, 2016 - 16:37
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1
عشية ذكرى الثورة القاهرة تتحول الى ثكنة عسكرية والسفارة الأمريكية تدعو رعاياها للحذر

بدت القاهرة امس الاحد عشية الذكرى الخامسة لثورة يناير كثكنة عسكرية، بعد ان انتشرت وحدات من الجيش والشرطة في العاصمة وكافة المحافظات لتأمين كافة المواقع الحيوية في البلاد، وانتشر خبراء المفرقعات بالقاهرة والجيزة أمس الأحد، بمحيط الكنائس والأماكن الشرطية والوزارات والسفارات والقنصليات وبمحيط مستشفيات الشرطة، لإجراء عمليات التمشيط بواسطة كلاب بوليسية وأجهزة حديثة، بالإضافة إلى فحص سيارات متروكة أو في حالة انتظار خاطئ، ومنع توقفها بمحيط الكنائس، تحسبا لوجود أي أجسام غريبة لمنع وقوع أي أحداث طارئة.
وأفاد مصدر أمني أنه لم يتقدم أحد بأي طلبات رسمية لوزارة الداخلية لتنظيم تظاهرات اليوم الاثنين فى ذكرى ثورة 25 يناير، مضيفا أن أي تظاهرات بدون تصريح يطبق عليها خرق قانون التظاهر، ويتم التعامل معها وفقا لما نظمه قانون التظاهر.
وأكد المهندس أحمد فؤاد، رئيس هيئة السد العالي، «أن الإجراءات التأمينية للسد العالي وخزان أسوان، تتولاها الجهات السيادية، باعتبارهما مرفقين استراتيجيين يحققان الأمن المائي للبلاد».
ومن جانبها، دعت السفارة الأمريكية بالقاهرة، فى بيان لها، المواطنين الأمريكيين لرفع درجة وعيهم الأمني، وتجنب التجمعات والمظاهرات، وأن يتوخوا الحذر بشأن أمنهم الشخصي خلال الأيام المقبلة.
وقالت السفارة الأمريكية، في رسالتها للمواطنين الأمريكيين على موقعها الإلكتروني، إن 25 يناير عطلة وطنية للاحتفال بعيد الشرطة وذكرى الثورة.
أضافت السفارة، أن الحكومة المصرية نشرت قوات أمنية إضافية، بما في ذلك الأفراد العسكريون فى جميع أنحاء البلاد كإجراء احترازي.
وأكد مصدر أمني بوزارة الداخلية رفع درجات الاستعداد بكافة قطاعات الوزارة استعدادا لتأمين احتفالات المواطنين بذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة.
وقال المصدر الأمني:» إن وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار عقد اجتماعا مع عدد من مساعديه لقطاعات الأمن الوطني، والأمن المركزي، والأمن العام، والشرطة المتخصصة، والإعلام والعلاقات، ومديري أمن القاهرة والجيزة لمراجعة خطة تأمين الاحتفالات والتأكيد على رفع درجات الاستعدادات الأمنية».
ورفعت الوزارة درجة الاستنفار الأمني للتصدي لأي مخططات لتنظيم الإخوان لارتكاب أعمال عنف وشغب خلال الاحتفالات، ومحاولة استغلالها للوقيعة بين شعب مصر العظيم وشرطته.
وأوضح المصدر الأمني أن وزارة الداخلية بدأت بالفعل بالتنسيق مع القوات المسلحة في تنفيذ أولى مراحل خطة التأمين من خلال تكثيف الإجراءات الأمنية بمحيط المنشآت المهمة والحيوية على مدار اليوم، وفي مقدمتها مجلسا النواب والوزراء، ومبنى اتحاد الاذاعة والتلفزيون بماسبيرو، وأبراج الكهرباء ومحطات المياه الرئيسية، وغيرها من الأماكن الحيوية.
كما تم تخصيص حرم آمن بمحيط المنشآت المهمة والحيوية والمواقع الشرطية يمنع نهائيا انتظار السيارات بداخله على أن يتم تمشيط تلك المواقع على مدار الساعة بواسطة خبراء المفرقعات، إضافة إلى تكثيف التواجد الأمني بمحيط الميادين الرئيسية، وفى مقدمتها ميادين التحرير، وعبد المنعم رياض، ومصطفى محمود، ورابعة العدوية، والنهضة، فضلا عن نشر تمركزات أمنية ثابتة ومتحركة للمشاركة فى عملية التأمين.
وقال المصدر الأمني «إن خطة التأمين ارتكزت أيضا على تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط كافة المواقع الشرطية، وفي مقدمتها أقسام ومراكز الشرطة على مستوى الجمهورية، وكذلك السجون والليمانات، والتي يقدر عددها بـ 42 سجنا على مستوى الجمهورية، حيث تم الدفع بمجموعات قتالية مسلحة آليا للتصدي لأية محاولة من قبل عناصر تنظيم الإخوان للاعتداء على تلك المواقع، إضافة إلى التأكد من تشغيل كاميرات المراقبة بكافة المواقع الشرطية وربطها بغرفة العمليات المركزية بالوزارة، لرصد الحالة الأمنية على مدار الساعات الأربع والعشرين».
وأكد المصدر الأمني أن خطة التأمين لم تقتصر فقط على المنشآت المهمة والحيوية والمواقع الشرطية، ولكنها امتدت إلى المراكز التجارية الكبرى، والتي تم التأكيد على مسؤوليها بمراجعة كاميرات المراقبة وتكثيف الحراسات الخاصة عليها خلال فترة الاحتفال، وكذلك تشغيل كاميرات المراقبة بشركات الصرافة ومحلات الذهب للاستعانة بتسجيلات تلك الكاميرات وقت الضرورة، بالإضافة إلى تسيير العديد من الدوريات الأمنية بالمناطق والمربعات السكنية ابتداء من أمس الأحد لمواجهة أي عناصر اجرامية قد تستغل الاحتفالات في ترويع المواطنين أوالتعدي على ممتلكاتهم الخاصة ومحاولة نشر الفوضى في الشارع المصري.
وأشار المصدر إلى «أن اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، وجه القيادات والمستويات الاشرافية بالتواجد الميداني بأماكن الخدمات للتأكد من إلمام القوات المكلفة بتنفيذ الخطة ببنودها بكل دقة».
ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن وضع خطة شاملة للتأمين الطبي لاحتفالات الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.
وأوضح الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،» أن الخطة تشمل الدفع بـ 2842 سيارة إسعاف موزعة على ميادين القاهرة الكبرى، وجميع الميادين العامة بكافة أنحاء الجمهورية، وكذلك أماكن التجمعات أمام مباني ديوان المحافظات، بالإضافة إلى 10 لنشات إسعافية موزعة على محافظات القاهرة والجيزة والأقصر وسوهاج وأسوان».
وأشار إلى أن خطة التامين الإسعافية تشمل رفع درجة الاستعداد بجميع مرافق الإسعاف «النهري والبري» ؛ كما تشمل التنسيق بين هيئة الإسعاف المصرية وقطاع الرعاية العلاجية والعاجلة لعمل تمركزات بسيارات التدخل الطبي السريع.
وأضاف أن الخطة تشمل رفع درجة الاستعداد بجميع المستشفيات العامة والمركزية اعتباراً من أمس الأحد، واعتبارها كمستشفيات إخلاء خط أول، وتحديد بعض المستشفيات التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة والمعاهد التعليمية والتأمين الصحي والمؤسسة العلاجية وبعض المستشفيات الجامعية كمستشفيات إخلاء خط ثان، وكذلك التنسيق بين المستشفيات الجامعية ومركز الخدمات الطارئة 137 لاستقبال وتحويل الحالات الطارئة، والتأكد من توافر الأطقم الطبية من «أطباء، فنيين، تمريض» بأقسام الطوارئ بالمستشفيات، بالإضافة إلى تأمين وتدعيم الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية بالمستشفيات ومديريات الشؤون الصحية بالمحافظات، إلى جانب منع الإجازات والراحات للعاملين بالمستشفيات خلال فترات الاحتفالات، وخاصة الأقسام الحرجة «الطوارئ، الرعايات المركزة، الحروق»، إلى جانب التأكد من توافر أكياس الدم ومشتقاته من الفصائل المختلفة بالمراكز الإقليمية لنقل الدم بجميع المحافظات على مستوى الجمهورية.
وأشارت الوزارة إلى أنه خلال فترة الاحتفالات، سيتم تشكيل غرفة عمليات مركزية، برئاسة أ.د عماد الدين راضي «وزير الصحة و السكان»، لمتابعة تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.
كما قد أنهت المحافظات استعداداتها للذكرى الخامسة لثورة 25 يناير أمس الأول، بفرض إجراءات أمنية مشددة على الميادين والمنشآت الحيوية المهمة، لمواجهة أي محاولات للخروج على القانون، وإحباط دعوات عناصر جماعة الإخوان للتظاهر وتعطيل مظاهر الحياة، وكذلك اتخاذ التدابير الصحية اللازمة لمواجهة الأحداث الطارئة خلال الاحتفالات.
ففي الإسكندرية، قررت مديرية التربية والتعليم والجامعة والبنوك، منح موظفيها وطلابها إجازة رسمية، بينما رفعت «الصحة» درجة الاستعداد القصوى وألغت إجازات موظفيها، في الوقت الذي أكد فيه النشطاء رفضهم للتظاهر، ونشرت مديرية الأمن قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات والكلاب البوليسية والكاميرات فى الميادين والشوارع الرئيسية، وقال اللواء نادر جنيدي، مدير أمن الإسكندرية، «إن قوات الأمن ستتعامل بكل حزم مع أي محاولة للخروج عن القانون ونشر الفوضى».
وفي أسوان، انتشرت سيارات الشرطة ورجال الأمن حول الأماكن السياحية والتجارية والمنشآت العامة، وطافت الدوريات الأمنية المصحوبة بصافرات الإنذار والسيارات المصفحة، مكتوب عليها «تحيا مصر.. شرطة الشعب»، شوارع أسوان الرئيسية والميادين العامة، ونصبت مجموعة من الكمائن فى مداخل ومخارج المحافظة كما فى الشوارع الرئيسية ككورنيش النيل وطريق السادات أو الفرعية، وتم تفتيش السيارات والمشتبه فيهم.
وفي الشرقية، تم رفع حالة الطوارئ بمختلف المستشفيات العامة والمركزية والجامعية وانعقاد غرفة الأزمات والكوراث بمديرية الصحة برئاسة الدكتور عصام فرحات، مدير الرعاية العاجلة والحرجة بالمديرية لمتابعة الأحداث أول بأول وتقديم الخدمة العلاجية اللازمة لأي من المترددين على المستشفيات بشكل فوري.
كما أكد الدكتور سعد عبداللطيف مكي، وكيل وزارة الصحه بالدقهلية،» أنه تم رفع درجة الاستعداد لذكرى ثورة 25 يناير، وتشكيل غرفة طوارئ برئاسته وعضوية كل من وكيلي المديرية ومديري الادارات الفنية بالمديرية لمتابعة رفع درجة الاستعداد بمنافذ تقديم الخدمة الطبية».

 

منار عبد الفتاح

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
طارق
طارق 11 سنوات منذ
<strong>﴿...إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ &amp;nbsp;(القصص:8&amp;nbsp;)</strong> قال تعالى: &nbsp;(وكان حقاً علينا نصر المؤمنين&nbsp;) &nbsp;(5&nbsp;),هذا وعد الله فمن يشك فيه الا القوم المجرمين.لكن علينا كمسلمين عامة والاحبة في ارض الكنانة على وجه الخصوص التحلى بالصبر فبدون الصبر تتخلف النتائج الإيجابية وتضعف, ويحصل الاستعجال, وتكون العواقب وخيمة,وبناء على ذلك فلا ينتصر أصحاب الحق بدون أن يصبروا ويصابروا.اما المجرمين فنهايتهم معروفة وما هي عنا ببعيد امثال القذافي &quot;ملك ملوك افريقيا&quot; وبن علي&quot;والذي همه محاربة الحجاب&quot;وحسني مبارك&quot; سجونه كانت مملوءة بالشرفاء&quot;دون ان ننسى محمد العماري&quot;الكابران&quot;صاحب فكرة فرق الموت في مرحلة التسعينيات مات كلكلب في احدى قاعات العلاج ببسكرة لم يكرمه الله حتى النزول في مستشفى المواطنين.