لا أسف على “الدياراس”… ولا مرحبا بــ “الدياساس”
فلا تزال الجمهورية رهينة.. والبلاد مزرعة والجزائر تحت رحمة الأرباب.. رب يرث ربا والشعب كما مهملا، يتحمل رداءة المسؤولين والسلطات ويدفع ثمن فشل البرامج والسياسات.. ولا يزال الجزائريون يحاسبون على النوايا ويقصون على الهوية ويدانون على المواقف وتكمم أفواههم وتصادر آراؤهم تائهين في وطنهم.. لاجئين في…
فلا تزال الجمهورية رهينة.. والبلاد مزرعة والجزائر تحت رحمة الأرباب.. رب يرث ربا والشعب كما مهملا، يتحمل رداءة المسؤولين والسلطات ويدفع ثمن فشل البرامج والسياسات.. نصر الدين قاسم
ولا يزال الجزائريون يحاسبون على النوايا ويقصون على الهوية ويدانون على المواقف وتكمم أفواههم وتصادر آراؤهم تائهين في وطنهم.. لاجئين في بلدهم.. هائمين على وجوههم تلفظهم الأمواج أو يأكلهم الحوت، أو مهاجرين إلى مراكز الاعتقال والسجون..
ولا يزال الغلق يسد المنافذ، ويحبس الأنفاس وتكسر الأقلام وتغلق الصحف وتشمع القنوات
لا تنتهي “الدياراسات”.. ولا تختفي التجاوزات إلا بوقف الممارسات.. وعودة العسكر إلى الثكنات..
ولن ينعم الجزائريون بالعيش الكريم، والتقسيم العادل للثروات، إلا عندما تصبح الجمهورية فوق كل المؤسسات..
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)