مواجهات بين الجهاديين التونسيين الموالين للبغدادي ونظرائهم الجزائريين الموالين لأيمن الظواهري للسيطر
مواجهات بين الجهاديين التونسيين الموالين للبغدادي ونظرائهم الجزائريين الموالين لأيمن الظواهري للسيطرة على الجبال التونسية
ذكرت صحيفة محلية تونسية نقلا عن مصادر أمنية أن مواجهات اندلعت في الجبال التونسية القريبة من الحدود الجزائرية بين مقاتلين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي يضم قيادات جزائرية وتونسية وبين مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية حديث الولادة والذي يقوده تونسيون كانوا إلى وقت قريب من الموالين للقاعدة.
وبحسب صحيفة الشروق المحلية فإن الزعامة وتأمين النفوذ والأموال والتخوين هي من اهم الاسباب التي قادت الى مواجهات بين أعضاء التنظيمين.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن قيادات جزائرية من تنظيم القاعدة في جبلي الشعانبي وسمامة اتهمت المسلحين التونسيين المنشقين والذين بايعوا الدولة الاسلامية بالتورط في تصفية الجزائري خالد الشايب المعروف باسم لقمان أبوصخر الذي خرج في مهمة سرية بمحافظة قفصة بالجنوب التونسي وقتل مع آخرين في مارس/اذار 2015 في كمين أعده الدرك التونسي وهو من أخطر العناصر الجزائرية الارهابية.
وبحسب المصدر ذاته تدخل أبو القعقاع وهو شاب تونسي لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره وكان قبل أن يلتحق بكتيبة عقبة بن نافع جناح القاعدة في تونس موسيقيا ناجحا وطالبا متفوق في جامعة المنار بالعاصمة التونسية.
ودعا أبوالقعقاع عناصر التنظيمين الى تجاوز الخلافات حتى لا تتفكك وحدتهم إلا أن مبايعته لتنظيم الدولة الاسلامية وزعيمه ابوبكر البغدادي فامقت التوترات.
ويتزعم أبوالقعقاع كتيبة جند الخلافة الفرع المحتمل للدولة الاسلامية في تونس والذي يتمركز في جبل المغيلة الرابط بين محافظتي القصرين وسيدي بوزيد.
واشارت إلى أن المواجهات بين مقاتلي التنظيمين تعود لرغبة كل منهما على فرض سيطرته على الجبال أهم معاقل الجهاديين من تونس والجزائر.
ويتزعم الجهاديون الجزائريون المواقع القيادية في كتائب القاعدة بما فيها كتيبة عقبة بن نافع التي تبنت عددا من الهجمات في تونس، بينما يعتقد أن الجهاديين التونسيين في الصف الثاني للتنظيم وأنهم مكلفون فقط بتنفيذ المخططات الارهابية التي يعدها قادة التنظيم الجزائريون.
وبحسب الصحيفة التونسية فإن لتنظيم الدولة الاسلامية في الذي تتحصن عناصرها بالجبال أربع كتائب هي جند الخلافة ويتزعمها أبو القعقاع و أهل الحق و أم أسيد و خالد بن الوليد .
وفق تقارير أمنية يدور القتال بين جهاديي التنظيمين في مرتفعات جبال المحافظات الواقعة غرب تونس القريبة من الحدود مع الجزائر منها محافظات القصرين والكاف وجندوبة وقفصة وسيدي بوزيد.
ونقلت الشروق التونسية الثلاثاء عنمن قالت إنه مصدر مطلع قوله إن الارهابي أبوالقعقاع طلب من احد المهربين الكبار ضرورة ايصال كل المبالغ المالية إلى جبل المغيلة ليتولى توزيعها بنفسه على باقي عناصر الكتائب للدولة الاسلامية، الأمر الذي فجر توترا شديدا بين القيادات التونسية والجزائرية التي ترفض تزعم التونسيين للتنظيمات لأنهم معروفون لدى الاجهزة الامنية.
وتابعت الصحيفة المحلية أن ابوالقعقاع تمسك بطلبه ودعا إلى ضرورة اخفاء الاسلحة في جبل المغيلة التي يسيطر عليها جند الخلافة وهو ما رفضته قيادات في الجبال الأخرى.
وتقلل السلطات التونسية من حقيقة وجود تنظيم الدولة الاسلامية في تونس وتقول إن الأمر يتعلق بأفراد بايعوا زعيم التنظيم المتشدد.
وفرضية الاقتتال بين الجهاديين التونسيين الموالين للدولة الاسلامية ونظرائهم الجزائريين الموالين للقاعدة أمر وارد في ظل شواهد سابقة على اقتتال بين فروع القاعدة في افريقيا والمنشقين عنها الذين بايعوا التنظيم الارهابي الذي يسيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق إلا أنه أخذ يتقهقر بفعل ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وسبق أن حذر مسؤولون أوروبيون من أن سيطرة الدولة الاسلامية على مناطق في ليبيا ومحاولاتها المتكررة للسيطرة على المناطق النفطية أمر مقلق حيث أن الفراغ السياسي وبطء تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا يتيح للتنظيم المتطرف فرصة مثالية للتمدد.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)