هل من مغيت لجزائريين يواجهون أحكام الإعدام في سجون العراق ظلما
هل من مغيت لجزائريين يواجهون أحكام الإعدام في سجون العراق ظلما
أصدرت الحكومة العراقية حكماً بالإعدام على أحد الجزائريين المعتقلين في سجونها و يقبعون حالياً فيها منذ ما يزيد على 10 سنوات. و يأتي هذا الحكم الجديد بعد انقطاع أخبار ثلاثة سجناء جزائريين تتراوح أنباء على أنه تم إعدامهم في سرية تامة، وتم القبض على جزائريين ثمانية من قبل القوات الأميركية والاستخبارات العراقية أثناء فترة الحرب في العراق بتهم تتعلق بالإرهاب و تجاوز الحدود العراقية بطرق غير رسمية. من جهة أخرى تلتزم الحكومة العراقية السرية التامة حول منح أي معلومات وتفاصيل بخصوص المعتقلين الجزائريين وأعدادهم الحقيقية، في ظل رواج معلومات عن إقدام سلطات العراق على إعدام ثلاثة جزائريين، من بينهم المعتقل الجزائري “هاشمين الطاهر” الذي ينحدر من محافظة تيارت و البالغ من العمر 18 سنة أثناء اعتقاله، حيث لم تسمع عائلته أخباره منذ سنة 2013، والسجين الجزائري المدعو “عبدالحق”، الذي اختفى من سجن السليمانية بكردستان بالعراق منذ سبعة أشهر ولم يظهر عنه أي خبر لحد الساعة، إضافة إلى “إسماعيل باديس” الذي ينحدر من محافظة برج بوعريريج و عمره 18 سنة، ليتم بعد ذلك تحويله إلى سجن بغداد منذ حوالي خمسة أشهر، أين انقطعت أخباره بعد انتهاء فترة محكوميته و فق بيان لتنسيقية مساندة الجزائريين المعتقلين في العراق.
وتحوز الجزائر 24 على وصية مكتوبة بخط اليد لعبدالله بلهادي الذي ينحدر من ولاية وادي سوف، الذي تم إعدامه من طرف السلطات العراقية في أكتوبر عام 2012، وقام بكتابة وصيته قبل 3 ساعات من تنفيذ حكم الإعدام.

و أكدت السلطات العراقية منذ عام 2008 نيتها الإفراج قريباً عن المعتقلين الجزائريين، إلا أن النية وحدها لا تكفي لإتمام هذا الأمر المهم، في ظل غياب دور الحكومة الجزائرية التي لم تحرك ساكنا اتجاه أبنائها و ذلك وفقا لشهادة أهالي المعتقلين.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)