لخضر الإبراهيمي ينفي نيته تولي الرئاسة خلفاً لبوتفليقة

لخضر الإبراهيمي ينفي نيته تولي الرئاسة خلفاً لبوتفليقة

فبراير 17, 2016 - 17:09
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 7.7ك
لخضر الإبراهيمي ينفي نيته تولي الرئاسة خلفاً لبوتفليقة

نفى لخضر الإبراهيمي وزير الخارجية الجزائري الأسبق أن تكون لزياراته إلى الجزائر ولقاءاته المتكررة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة علاقة بما يتم تداوله عن اعتزامه تولي الرئاسة خلفاً للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كما اعتبر أنه من المؤسف أن تبقى العلاقات مع المغرب في توتر، في حين أن دولاً أخرى لم تمنعها خلافاتها من تطوير علاقاتها.

وأضاف الإبراهيمي في تصريحات نقلتها قناة «بيربير تي في» خلال تواجده في حفل أقامته السفارة الجزائرية في باريس أن زياراته المتكررة إلى الجزائر ولقاءاته مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لا علاقة لها بما يتداول حول إمكانية توليه الرئاسة خلفا لبوتفليقة، مشدداً على أنه يلتقي بالرئيس كصديق وكرفيق جمعهما مسار طويل وحافل، وأن الأمر لا علاقة له بأي دور مستقبلي يمكن للإبراهيمي أن يقوم به.

ورداً على سؤال يتعلق بمطالبة حزب سياسي جزائري بفتح الحدود مع المغرب، لم يجب لخضر الإبراهيمي مباشرة، بل اعتبر أنه من المؤسف أن تبقى العلاقات بين الجزائر والمغرب في هذا المستوى المتدني، في حين أن هناك مطالب شعبية هنا وهناك من أجل تطوير هذه العلاقة بما يخدم الرقي والازدهار المشترك.

واعتبر وزير الخارجية الجزائري الأسبق أن دولاً كثيرة لديها مشاكل، لكنها تعرف كيف تضع مشاكلها جانباً من أجل العمل معا بطريقة براغماتية بما يحقق مصالح الطرفين، موضحاً أن مشاكل كبيرة موجودة بين فرنسا وبريطانيا، ولكن ذلك لم يمنع التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، وكذلك الأمر بالنسبة للهند والصين، اللتين يوجد بينهما مشكل حدودي كبير، لكن العلاقات بين البلدين متطورة ومزدهرة، وحجم المبادلات بينهما تجاوز ال20 مليار دولار، ويطمحان للوصول إلى 1000 مليار دولار.

وشدد على أن إعادة اتحاد دول المغرب العربي مطلب سواء تعلق بالأجيال الجديدة، أو الأجيال التي سبقت، لأن في هذا الاتحاد قوة بالنسبة لدول المنطقة، التي كان حرياً بها أن تترك خلافاتها جانباً من أجل تجسيد هذا الصرح المغاربي.

واعترف لخضر الإبراهيمي بأن الوصول إلى حل في الأزمة السورية صعب، لكنه أكد أنه ليس بالمستحيل، إذا ما توفرت لجميع الأطراف الإرادة اللازمة من أجل وقف حمام الدم، والدمار والخراب الذي حل في سوريا.
جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يذكر فيها اسم لخضر الإبراهيمي كمرشح لتولي الرئاسة، فاسمه هو الأكثر تداولاً منذ حوالي ثماني سنوات أو أكثر، عندما استقال الإبراهيمي من الأمم المتحدة، وقد قيل آنذاك وكتبت الصحف أن لخضر الابراهيمي كان في مفاوضات مع أصحاب القرار في الجزائر، من أجل تولي الرئاسة لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات ابتداء من عام 2009، بسبب الأوضاع الصحية للرئيس بوتفليقة، ولكن الأمور انقلبت رأساً على عقب بحسب ما نشرته الصحافة الجزائرية آنذاك، عندما رفض بوتفليقة في آخر لحظة التخلي عن الرئاسة، وخرج في زيارة ميدانية إلى مدينة تامنراست الجنوبية.


كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>هو فعلا رجل المرحلة لانقاد الجزائر</strong> كان على السيد الاخضر الابراهيمي ان يتسلم السلطة في الجزائر ان سمحت له العصابة الحاكمة في دالك لكنه امر مستبعد في الوقت الحالي فالشعب التونسي صوت لصالح السيد باجي قايد السبسي بالرغم من بلوغه سن التسعين فالسيد الاخضر الابراهيمي اصغر منه و قد يكون هو رجل المرحلة في الوقت الحالي و عليه اجماع و يستطيع ان يضع الجزائر على السكة الصحيحة بعد هدا العمر الطويل لكن ان ابتعد عن اسباب القلائل في المنطقة و اولها اقبار عصابة البوليساريو التي هي بمثابة سرطان نخر الشعب الجزائري و افلس خزينته من مداخيل النفط و الغاز و احياء اتحاد المغرب العربي و سن دستور جديد يعطي تكافؤ الفرص للجميع.
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
L'Algérie se cherche un président en remplacement de Boukarossa paralysé hors service et périmé ,mais elle ne trouve personne pour accepter de diriger un pays en perdition qui navigue a vue sans destination précise ni savoir où il se dirige ,qui s'oriente vers le néant . Un pays plongé dans l'anarchie totale dans une guéguerre fratricide entre les clans ,pays sous l'emprise d' une crise économique aigue sans précèdent a grande échelle et sans issue en plus d'une crise politique interminable et a haut risque qui paralyse complètement le pays durant de très longues années . Même pour un Dinar symbolique cette Algérie ne trouverait pas de preneur , Al Ibrahim se dit ne pas être intéressé du tout par la présidence de ce pays ,une Algérie très malade qui agonise depuis des annees.personne ne voudrait donc d'un pays en faillite économique et politique, surtout que les caisses de l'état sont videes a sec ,les réserves d'or massif algérien transférées a l'étranger clandestinement par avion pour des destinations seules connues du régime mafieux et le comble serait que les réserves de pétrole en Algérie sont presque épuisées selon des experts étrangers et algériens aussi.... Le pauvre et malheureux peuple algérien pleure a chaudes larmes son désastre ,Une situation catastrophique chaotique et désastre&nbsp;use où le régime harki/Bouteff a emmené le pays ,vers la dérive totale et la faillite politique et surtout économique qui ne manqueraient pas de provoquer une révolte populaire en Algérie au moment ou les harki , leur familles et Bouteff et famille auraient déjà quitte le pays pour d'autres cieux &nbsp;(européens&nbsp;)pour vivre dans l'opulence avec leurs milliards d'euro et de dollar détournés