سعداني: "الأرندي" همّهم وشغلهم الوحيد هو الوصول إلى الكرسي بشتى الطرق
سعداني: "الأرندي" همّهم وشغلهم الوحيد هو الوصول إلى الكرسي بشتى الطرق
قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني اليوم ، إنه "لا أثق في خطاب الأرندي رغم رسائل التهدئة الصادرة من أحمد أويحيى". وأكد سعداني في خطاب لدى إشرافه على افتتاح اللقاء الوطني الأول لطلبة الحزب العتيد في زرالدة، بأن التعديل الحكومي من صلاحيات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فقط. وشدّد نفس المتحدّث على "ضرورة دعم كل فئات الشعب للجيش الوطني الشعبي المرابط على الحدود وفي الجنوب لأجل حماية البلاد". وقال سعداني إنّ الشباب والطلبة هم "الطاقة المسيرة لقاطرة حزب جبهة التحرير الوطني من خلال ما حدّده لهم القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب وكذا توصيات المؤتمر العاشر". وحذّر عمار سعداني أمناء محافظات وقسمات حزب جبهة التحرير الوطني في جميع الولايات من "غلق باب الحزب أمام الشباب والطلبة". ودعا سعداني إطارات الحزب إلى "التحضير الجيد للانتخابات التشريعية والمحلية المقرّرة سنة 2017 للحفاظ على ريادة الحزب"، وفي تصريح للصحافة على هامش هذا اللقاء وصف سعداني مساعي تأسيس جمعة تحمل اسم جبهة التحرير الوطني في فرنسا بـ"اللاحدث". كما أكّد سعداني أنّ المبادرة التي أطلقها حزبه "لا تزال قائمة" وأنه بصدد "تحضير تجمع كبير لإبراز ما حققته هذه المبادرة، وما هي أهدافها وخطواتها المستقبلية"، مشيرا في نفس السياق إلى أنّ حزبه يجري "اتصالات مع جميع الأحزاب بهذا الخصوص بما فيها تشكيلات سياسية من المعارضة". سعداني للمعارضة: "لا تجعلوا همّكم الوحيد الوصول إلى الكرسي..." وهاجم مساء أمس الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني المعارضة واصفا إيها بـ"الباحثة عن الكرسي"، مطالبا إياها في نفس الوقت بضرورة المساعدة في حماية البلد من المخاطر والبحث عن سبل الخروج من الأزمة. وأضاف سعداني "لا أحد من المعارضة يجهل ما يجري على حدودنا وما يحيط بنا من مخاطر أمنية، منها ما يحدث في ليبيا حاليا، فالمطلوب منها أن يكون لها دور في إبعاد المخاطر وتعبئة المواطنين، وبناء جدار يحول دون أن يدخل البلد في مشاكل أمنية وفوضى". وتابع سعداني "المعارضة تقول إنّ البلد ليس بخير والسلطة عاجزة، الأمن منعدم الاقتصاد منهار ولا وجود للديمقراطية، يطلبون من الأجانب أن يحمونا ويحموا البلد"، وأوضح في سياق متصل "حمدا لله الشعب يعي على أنّ خطاب المعارضة هو خطاب الكرسي وقابله بالرفض". وتساءل سعداني "هل الوضع الأمني غير مخيف؟؛ هل الأولوية في بحث سبيل حماية البلد أم الكرسي هو الأهم؟ نطرح هذا على من يجتمعون في الفنادق ويعتبرون أنفسهم حماة الديمقراطية". وقال سعداني "أغلب وجوه المعارضة كانت في الحكم وتسيّر أموال البلد وتصفّق للرئيس وتدعم برنامجه، هل الشعب مصاب بـ"الزهايمر"؟، مشيرا إلى أنه "لي طابو في الكرسي يجتمعون اليوم في الفنادق ويقولوا رانا جايين للخير".
ووصف سعداني في اجتماع المكتب السياسي أمس الساحة السياسية بالجافة موضحا "الساحة منحذرة ولا يوجد فيها نشاطات تعبر عن ما هو منتظر من الأحزاب السياسية"، مشيرا في نفس السياق "أحزاب المعارضة جمعت نفسها رفقة شخصيات، وحشرت نفسها في خانة الانتخابات والوصول إلى الكرسي، فهي لم تستطع التخلص من هذه العقدة".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)