هولاند وكاميرون يدعوان موسكو لوقف الهجمات على المعارضة السورية «فورا»
هولاند وكاميرون يدعوان موسكو لوقف الهجمات على المعارضة السورية «فورا»
حضّ الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس روسيا والنظام السوري على وقف «الهجمات فورا» على المعارضة في سوريا، وفق إعلان صدر إثر قمة فرنسية بريطانية عقدت في اميان بفرنسا.
وجاء في البيان أن فرنسا وبريطانيا «تطلبان من روسيا ومن النظام السوري وضع حد فورا للهجمات على مجموعات المعارضة المعتدلة» ووقف الانتهاكات التي «تقوّض آفاق السلام» و«تهدد بتعميق أزمة اللاجئين إلى حد بعيد».
إلى ذلك وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي (إحدى غرفتي الكونغرس) على قرار يطالب الرئيس باراك أوباما بحث الأمم المتحدة على تشكيل محكمة دولية مختصة بـ»جرائم الحرب» في سوريا لمحاكمة الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال رئيس اللجنة إد رويس، وهو من الحزب الجمهوري، أن إدانة تنظيم «الدولة الإسلامية» على ارتكابه جرائم حرب فظيعة أمر مهم ولكن يجب عدم إدانته فقط بل يجب إدانة بشار الأسد أيضا.
وفي بيان أدانت اللجنة «الخروقات الفظيعة للقانون الدولي، وجرائم الحرب، والحرب ضد الإنسانية، التي ارتكبتها الحكومة السورية وحلفاؤها، والأطراف الأخرى المشاركة في الصراع الدائر في البلاد».
ودعت اللجنة أوباما لتوجيه ممثلة بلاده لدى الأمم المتحدة (سامانثا باورز) «لاستخدام صوت الولايات المتحدة، لدعم تشكيل محكمة جرائم الحرب السورية، وهي محكمة إقليمية أو دولية، لمحاكمة منفذي الجرائم الكبرى المرتكبة من قبل الحكومة السورية، وحلفائها والأطراف الأخرى».
جاء ذلك فيما شهدت المحافظات السورية كافة انقطاعا عاما للتيار الكهربائي بدأ عند الساعة الواحدة من ظهر لأمس الخميس (11,00 تغ) من دون أن تعرف أسبابه، وفق ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي وسكان.
ونقل التلفزيون عن مصدر في وزارة الكهرباء «انقطاع عام للتيار الكهربائي في جميع المحافظات، وورش الإصلاح بدأت بتحديد أسباب هذا الانقطاع المفاجئ لتتم معالجته على الفور وإعادة التيار الكهربائي خلال الساعات القادمة».
وأفاد سكان محليون بانقطاع التيار الكهربائي بدءا من الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت دمشق، وتزامن مع انقطاع في خدمة الإنترنت (الجيل الثالث) التي توفرها شركات تزويد خاصة.
وأعلنت الشركة السورية للاتصالات في خبر عاجل نقله التلفزيون السوري في وقت لاحق «توقف خدمة الانترنت بشكل جزئي نتيجة حدوث عطل طارئ على أحد محاور الشركة»، مضيفة «أن ورش الصيانة توجهت إلى مكان العطل لإصلاحه».
إلى ذلك قتل 24 مدنيا سوريا في المناطق المشمولة بوقف إطلاق النار خلال الأيام الخمسة الأولى على سريان اتفاق وقف الإعمال العدائية، ما يعكس انخفاضا ملحوظا مقارنة مع حصيلة الأشهر السابقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 24 مدنيا، بينهم ستة أطفال وخمس نساء، في المناطق المشمولة بوقف إطلاق النار منذ بدء تطبيق اتفاق الهدنة السبت حتى الأربعاء».
وأشار إلى «انخفاض كبير في حصيلة القتلى في صفوف المدنيين منذ سريان الهدنة مقارنة مع الخسائر البشرية المسجلة قبل تطبيقها»، موضحا أن «حصيلة القتلى المدنيين بلغت يوم الجمعة، أي عشية بدء تطبيق الهدنة، 63 مدنيا بينهم 11 طفلا».
وبحسب المرصد، فإن المعدّل الوسطي للقتلى المدنيين خلال شهر شباط/ فبراير بلغ 38 مدنيا يوميا.
وقال عبد الرحمن إن 42 مقاتلا من الفصائل المعارضة قتلوا منذ بدء تطبيق الاتفاق، معظمهم في محافظات اللاذقية (غرب) وحماة (وسط) وفي الغوطة الشرقية، أبرز معاقلهم قرب دمشق.
في المقابل، قتل 25 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وفق عبد الرحمن منذ السبت، على أطراف دمشق وفي ريفي اللاذقية وحلب، قضى بعضهم خلال اشتباكات مع مقاتلي «جبهة النصرة» وفصائل إسلامية مقاتلة خسرت 11 من مقاتليها في معارك اللاذقية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)