النائب عريبي: " بن غبريط أصبحت خطر على المرجعية الوطنية بمشروعها الفرانكفيلي التخريبي

توجه النائب عن جبهة العدالة والتنمية و عضو لجنة الدفاع للمجلس الشعبي الوطني برسالة عـاجلة لرئيس الجمهورية لإنقـاذ القيم الوطنيـة وتفـادي زعزعــة استقرار المجتمع والدولة بسبب التصرفات الخطيرة التي تقوم بها وزيرة التربية الوطنية حسبه. و كتب عريبي في رسالته ما كان لي أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة لولا…

مارس 21, 2016 - 19:21
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 7.1ك
النائب عريبي: " بن غبريط أصبحت خطر على المرجعية الوطنية بمشروعها الفرانكفيلي التخريبي

توجه النائب عن جبهة العدالة والتنمية و عضو لجنة الدفاع للمجلس الشعبي الوطني برسالة عـاجلة لرئيس الجمهورية لإنقـاذ القيم الوطنيـة وتفـادي زعزعــة استقرار المجتمع والدولة بسبب التصرفات الخطيرة التي تقوم بها وزيرة التربية الوطنية حسبه.

و كتب عريبي في رسالته  ما كان لي أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة لولا أن الموقف جلل، كونه يتعلق بتهديد المرجعية الوطنية ويعبد الطريق لزعزعة الاستقرار الاجتماعي، وبداية تشكل القلاقل والتململات والتجاذب المجتمعي الخطير الذي قد يستغله المتربصون بوطننا الدوائر ويجرنا إلى ويلات غير محسوبة العواقب ولا مأمونة النهايات، مادام الأمر يتعلق بالمس بالثوابت والقيم التي تشكل العناصر الحيوية للمجتمع الجزائري".

وأوضح عريبي في نفس الرسالة يقول " فمنذ تنصيب رمعون بن غبريط على رأس أهم وزارة ممثلة في وزارة التربية الوطنية، وهي تلعب بمشاعر الجزائريين والجزائريات بخرجاتها الإعلامية لجس النبض حول مدى وصول المشروع الفرانكفيلي التخريبي، إلى مرحلة وجود القابلية في المجتمع لطمس الهوية الوطنية والشروع في غرس وتجسيد القيم الفرنسية".

و تابع عريبي " إن مقر وزارة التربية الوطنية يشهد نشاطا مشبوها ومريبا من طرف هذه الوزيرة وأعوانها المحليين والأجانب، هذا النشاط المشبوه الذي يؤسس لزعزعة الاستقرار الوطني ويخلق تجاذبات مجتمعية خطيرة تقدم فرصة من ذهب لكل المتربصين بوطننا".

و قال عريبي في ذات الرسالة " هذه الوزيرة أيها الرئيس تزعم أنها ستحل معضلات المدرسة الجزائرية، فهل يكون هذا الحل عبر الارتماء في أحضان فرنسا بقيمها الاجتماعية والثقافية وعبر الدوس على كل انتماء وطني أو قومي للجزائر؟ وما محل الدول الشقيقة والصديقة من التعاون مع وزارتنا؟

هذه الوزيرة – يقول عريبي - أهملت الانشغالات البيداغوجية والتربوية والاجتماعية للأسرة واحتجاجات أبناء القطاع ومطالبهم المشروعة، وراحت تمعن في الرداءة، مثل تعيين شخص لا يحوز على شهادة البكالوريا في منصب مدير التعليم الثانوي العام والتقني للإشراف والمساهمة في ملف البكالوريا يضيف ذات المصدر .

وتوجه عريبي بنداء في رسالته للرئيس بالقول " إن الأمر خطير والخطب جلل، وها نحن نضعكم في صورة ما تقوم به هذه الوزيرة المنتمية إلى حكومة الدولة الجزائرية ذات المكونات المعروفة (الإسلام – العروبة – الأمازيغيـة)، ولكنها تحارب هذا الثالوث المقدس بطمسه في مخابر الفرنكوفونية".

ويقول ذات النائب للرئيس " أنتم القاضي الأول في البلاد، وأنتم المخول بحماية الدستور وحراسة الثوابت الوطنية، أنتم المستأمن على حماية أجيالنا وصيانة أمانة الشهداء ، لذلك نلجأ إليكم طالبين من فخامتكم التدخل العاجل لقطع دابر الفساد والإفساد وإنصاف الشهداء الأبرار ،باتخاذ ما يناسب من إجراءات تحفظ سيادتنا الثقافية والحضارية".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
لكل شيء اذا ما تم نقصان فلا يغر بمجانية التعليم انسان هي المصائر كما ساقتها دول من سره ابراهيم ساءه بن كيران و هذه المهنة لا تبقي على أحد هوت سافلين و أضحت بلا شان يمزق الجهل حتما كل سابقة اذا تطفلت على التعليم نقابات و أعيان أين المربون ذوي الرسالات من زمن و أين منهم آثار و رجال و أزمان و أين ما شادوه من أبراج و عمران و أين ما حاربوه من جهل و طغيان أتى على التعليم اصلاح لا مرد له أظلم الدنيا حتى صار المعلمون أقنان و صار كل من كان ذا علم و تربية كما حكوا عن سالف العصر و الاوان سيدور الزمان على بن كيران و اخوته و لن يذكر التاريخ لهم خيرا و لا احسان فجائع التعليم أنواع منوعة و لمعالي الوزير أحزان و أحزان و للمشاكل حلول نبسطها و ما للمعلمين على التعليم من سلطان دهى المدرسة جفاف لا عزاء له هوى له بكماخ و انهدت أوطان أصابها صندوق النقد فامتهنت حتى خلت منها بوادي و بلدان ليتهم يشرحون للطفل ما شأن طفولته و أين المعلم و المدرسة و أين العنوان و أين درس بن كيران و اخوته و من أين تخرجوا حتى صار لهم شان لماذا يردمون البئر اذ شربوا و يريدون أن يبقى الكل بعدهم ظمآن و أين "اقرأ" و ما تحتويه من نزه و نصها العذب فياض و ملآن مدارس كنا أركان لها فكيف البقاء اذا لم تبق أركان’ تهترئ الوزرة البيضاء فوق حاملها كما اهترأت فوق الاشجار أغصان قواعد الهوية صارت حقوقية اقفرت و صار لها بالتغريب عنوان حتى الأقسام تبكي غربتها و قد تسللت لها نواقيص و صلبان حتى العقيدة تبكي و هي جامدة حتى القيم تنهشها الديدان يا غافلا و ليس له فينا موعظة اذا كنت في غفوة فالتاريخ يقظان و مستوزرا مرحا ألهاه كرسيه كأنه لم يسمع كيف تدمر الأوطان مصائب معاليك أنستنا ما تقدمنا و ما لها في أرذل العمر نسيان يا راكبا َظهور المعلمين ضامرة أصبحت في مجال السبق طغيان و راتع وراء المنصب في دعة لك باذلالنا عز و سلطان اعندك نبأ من معلمي غد فقد صار بحديث البواسل ركبان كم استغات المستضعفون بك فما اهتزت فيك شعرة و لا انسان لما التمييز في الاسلام بيننا و قد تعهدتم اننا عباد الله اخوان و عدتنا بنفوس أبية لها ذمم و قلت لنا أننا للخير أعوان يا من لمكر قوم بعد وعدهم أحال حالهم كفر و طغيان بالأمس خطباء في منصاتنا و اليوم هم لبني الأبناك عبدان لو تراهم حيارى لا دليل لهم عليهم من مودة المرابين ألوان