تيد كروز مرشح للرئاسة الأمريكية يطالب بمراقبة أحياء المسلمين في الولايات المتحدة

تعرض المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، تيد كروز، لانتقادات من جانب الديمقراطيين والجماعات التقدمية، ردا على دعوته العنصرية لمراقبة التجمعات السكانية الإسلامية، إثر الهجمات الإرهابية في بروكسل. وقال السناتور تشارلز شومر، الزعيم المقبل للديمقراطيين في مجلس الشيوخ، لا يمكننا في الولايات المتحدة…

مارس 23, 2016 - 18:17
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 6.2ك
تيد كروز مرشح للرئاسة الأمريكية يطالب بمراقبة أحياء المسلمين في الولايات المتحدة

 تعرض المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، تيد كروز، لانتقادات من جانب الديمقراطيين والجماعات التقدمية، ردا على دعوته العنصرية لمراقبة التجمعات السكانية الإسلامية، إثر الهجمات الإرهابية في بروكسل.

وقال السناتور تشارلز شومر، الزعيم المقبل للديمقراطيين في مجلس الشيوخ، لا يمكننا في الولايات المتحدة مراقبة الناس على أساس العرق أو العقيدة أو اللون بل نلاحق الإرهاب بلا هوادة أينما كان، وهذا ما يجب أن نفعله، وهذا ما تفعله الإدارة.

وجاءت تصريحات كروز بعد ساعات من سلسلة هجمات في بروكسل على يد أنصار تنظيم «الدولة الإسلامية».
وانتقدت جماعات الحريات المدنية تصريحات كروز. وقالت إن خطته قائمة على التمييز العنصري، إذ قال مرشد زاهيد مدير جماعة «العمل السياسي العقائدي» إن كروز والمرشح الجمهوري دونالد ترامب يتسابقان في سباق نحو القاع يقوم على تغذية العنصرية وكراهية الأجانب.

وطالبت هذه المجموعة في وقت سابق الحزب الجمهوري بشجب معاداة الإسلام والتوقف عن نشر الكراهية، في حين قال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية ـ الأمريكية «كير» إن خطة كروز غير دستورية وغير أمريكية وخطيرة للغاية.

وأعرب عوض عن صدمته من وجود مرشح رئاسي في عام 2016 يطالب برصد جزء من المجتمع الأمريكي بسبب الانتماء الديني، مشيرا إلى أن كروز دعا في خطاباته للدفاع عن الحرية الدينية ولكن من الواضح أن دعوته مزيفة عندما يتعلق الأمر بالمسلمين.

وردت شرطة مدينة نيويورك بعنف على دعوة كروز. وقالت إن بيانه أحمق، مع إشارة ساخرة إلى أن وجود أكثر من ألف شرطي مسلم في شرطة المدينة يعني تهديدا بالغا. وقال بيل براتون، مفوض شرطة المدينة، إن كروز يجب أن يتفحص كلماته جيدا لأنه يشوه سمعة مجموعة من السكان، مشيرا إلى أن تصريحاته دليل على أن لا يكون رئيسا للولايات المتحدة. وأضاف «أننا بحاجة إلى رئيس يحترم القيم التي تشكل أساس هذا البلد».

وردد المرشح الجمهوري دونالد ترامب تصريحات كروز، مطالبا بإنشاء دوريات تجوب الأحياء السكانية المسلمة في الولايات المتحدة. وقال إن البلاد يجب أن تبدأ بتعذيب الإرهابيين المشتبه بهم للحصول على معلومات منهم. كما جدد دعوته لفرض حظر على المسلمين بدخول البلاد، زاعما أنه لا خيار إلا ذلك بعد هجوم بروكسل.

وأوضح ترامب أن الاستثناء الوحيد يسمح بدخول رؤساء الدول الإسلامية إلى الولايات المتحدة، قائلا إن هناك مشكلة حقيقية ولكن الناس ليس لديهم أدنى فكرة عما يجري، وإن الحكومة لا تفهم ما يحدث.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BENABADJI AL H ORR
BENABADJI AL H ORR 11 سنوات منذ
Ce qu'il faudrait comprendre c'est que les terroristes qui se disent islamiques ne sont pas et ne seront jamais des musulmans ,car ils ne sont en réalité que des criminels qui tuent des innocents. Il y a dans le monde un milliard six cents millions de musulmans qui dénoncent et condamnent avec force les actes terroristes que commettent certains criminels sans foi ni loi ,qui se prétendent de l'Islam. Les occidents ,en faisant l'amalgame entre musulmans et les terroristes dits islamiques ,seraient dans le tort complètement et ils feraient alors le jeu de ces criminels de terroristes haineux ,qui veulent entrainer le monde musulman dans une guerre de religions.. Les actes criminels commis par des terroristes dits islamiques ne devraient pas être attribués au milliard et six cent millions de musulmans dans le monde. Les musulmans dans certains pays comme la Turquie ,l'Algérie, l'Égypte, l'Iraq, la Libye, la Syrie, le Yémen, la Somalie et le Pakistan et tant d'autres peuples arabes et musulmans ,sont victimes du terrorisme dit islamique depuis des années... La haine contre les musulmans serait gratuite et injustifiée, car dans toutes les sociétés dans le monde quelle soit chrétienne ou juive ou autres existent des terroristes qui tuent des étudiants innocents dans des écoles ou des croyants dans les églises.