خمسة وستون قتيلاً حصيلة تفجير انتحاري في مدينة لاهور الباكستانية

خمسة وستون قتيلاً حصيلة تفجير انتحاري في مدينة لاهور الباكستانية

مارس 27, 2016 - 17:00
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 2.6ك
خمسة وستون قتيلاً حصيلة تفجير انتحاري في مدينة لاهور الباكستانية

قتل 65 شخصاً على الأقل الأحد في تفجير انتحاري في موقف متنزه مكتظ بالرواد في مدينة لاهور الباكستانية، حيث كان المسيحيون يحتفلون بعيد الفصح.

وبلغت آخر حصيلة مساء 65 قتيلاً و340 جريحاً، وفق ديبا شهناز، المتحدثة باسم أجهزة الاسعاف.

وأعلن رئيس أركان الجيش، الجنرال رحيل شريف، أنه ترأس اجتماعاً رفيع المستوى لتنسيق الرد على هذا “الاعتداء الانتحاري” و”جلب قتلة إخوتنا وأخواتنا وأبنائنا أمام القضاء”.

وشوهدت عشرات السيارات تهرع إلى متنزه “غولشان الاقبال”، الواقع قرب وسط المدينة، التي تعد ثمانية ملايين نسمة، وفي عداد الضحايا الكثير من النساء والاطفال.

وقال الضابط في الشرطة حيدر أشرف لـ “فرانس برس″ “كان انفجاراً هائلاً استخدمت فيه متفجرات قوية جداً”.

وأضاف أن “المتنزه كان يضيق بالرواد”.

وأوضح طبيب في مستشفى جناه أن الجرحى يعالجون على الأرض وفي الأروقة و”لا يزال يصل المزيد منهم”.

وندد رئيس الوزراء نواز شريف بالاعتداء وتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي نارندرا مودي عبر فيه عن تعاطفه مع الضحايا.

كذلك، سارعت الولايات المتحدة إلى التنديد بهجوم “جبان” في لاهور.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نيد برايس، في بيان صادر عن البيت الأبيض، إن “الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الهجوم المروع، الذي وقع اليوم في لاهور في باكستان”.

وقال جواد علي الذي يقيم قبالة المتنزه، ويبلغ من العمر 35 عاماً، إن قوة الانفجار أدت إلى تحطم زجاج منزله.

وأضاف “كان كل شيء يهتز، وسمع الصراخ في كل مكان، وانتشر الغبار”، موضحاً “بعد عشر دقائق خرجت، وكانت أشلاء الضحايا متناثرة على جدران المنزل. كان الناس يبكون ويمكن رؤية سيارات الإسعاف”.

وتابع أن المتنزه كان مكتظاً الأحد بسبب عيد الفصح بحسب التقويم الغربي.

وأوضح “كان هناك كثير من المسيحيين في المكان. كان المتنزه مكتظاً، حتى أنني طلبت من عائلتي عدم التوجه اليه”.

صدامات في إسلام اباد

ويأتي الانفجار فيما شهدت العاصمة إسلام اباد صدامات بين الشرطة ونحو 25 الفاً من مناصري ممتاز قادري، الإسلامي الذي أعدم الشهر الماضي بتهمة قتل حاكم البنجاب في 2011.

ونشر الجيش الباكستاني عناصره في شوارع العاصمة إثر هذه المواجهات.

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب، المجهزة بدروع الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من الوصول الى وسط المدينة.

وكتب متحدث عسكري في تغريدة على تويتر الأحد أنه تم استدعاء الجيش لضمان السيطرة على الوضع، وتامين المنطقة المحيطة بالبرلمان حيث كان المحتجون يتجمعون.

ويعتبر إسلاميون ممتاز قادري “بطلاً” بعد أن قتل في 2011 سلمان تيسير حاكم إقليم البنجاب، بسبب تأييد الأخير تعديل قانون يجرم التجديف.

وقد تراجعت مستويات العنف عموماً في باكستان، منذ أن بدأ الجيش هجوماً واسع النطاق على معاقل حركة طالبان وتنظيم “القاعدة” في المناطق الحدودية مع أفغانستان بشمال غرب البلاد عام 2014.

والسنة الماضية شهدت أدنى مستوى ضحايا من المدنيين وقوات الأمن منذ العام 2007، حين تشكّلت حركة طالبان الباكستانية من مختلف الفصائل.

لكن المسلحين لا يزالون قادرين على تنفيذ هجمات بين الحين والآخر.

وقتل 17 شخصاً وأصيب عشرات، حين انفجرت قنبلة داخل حافلة في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، في 16 اذار/مارس.

وانفجار الأحد في لاهور يعتبر الأكثر دموية في باكستان. وكان انتحاري فجّر نفسه على أبرز معبر حدودي بين باكستان والهند، موقعاً 55 قتيلاً، في هجوم تبناه فصيل جماعة الأحرار من حركة طالبان في تشرين الثاني/نوفمبر 2014.

وفي السنوات الماضية تعرضت كنائس لهجمات في لاهور، معقل رئيس الوزراء نواز شريف في إقليم البنجاب.

وتستهدف مجموعات إسلامية مسلحة في باكستان الأقلية المسيحية، التي تشكل نحو 2% من عدد سكان باكستان المسلمين بغالبيتهم، والذي يناهز 200 مليون نسمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
رانية
رانية 10 سنوات منذ
<strong>الباكستان يحكمه الأمريكان</strong> ما زال الباكستان يحكمه الأمريكان لذاك يشجع الكفار ويحارب أهل القرآن