الولايات المتحدة تنشر قاذفات بي 52 في قطر للضغط الدائم على الدولة الإسلامية
الولايات المتحدة تنشر قاذفات بي 52 في قطر للضغط الدائم على الدولة الإسلامية
اعلن سلاح الجو الأميركية ان الولايات المتحدة ارسلت السبت الى قطر قاذفات استراتيجية من طراز بي-52 لتعزيز جهود التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وصرح مسؤولون في سلاح الجو الأميركي ان طائرات بي-52 التي وصلت الى قاعدة "العديد" في قطر، كانت متمركزة في السعودية، وآخر حرب شاركت فيها كانت في افغانستان في ايار/مايو 2006، بيد أنها شاركت في مناورات أجرتها القوات الأميركية في الأردن، في أيار/مايو من العام 2015.
وقال اللفتنانت كولونيل تشارلز براون قائد سلاح الجو في القيادة الاميركية المركزية ان هذه الطائرات "ستؤمن للتحالف دقة متواصلة والتأثير المطلوب للقوة الجوية".
وأضاف ان هذه الطائرات ذات المدى الطويل "ستؤمن الليونة والقدرة على التحمل" للتحالف ضد الجهاديين الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتابع براون أن إرسال طائرات "بي-52 يترجم تصميمنا على ممارسة ضغط دائم (على التنظيم) وعلى الدفاع عن المنطقة في حال الطوارئ".
وأضاف أن تلك القاذفات ستساهم في إضعاف تنظيم داعش وحماية المنطقة من أي خطر مستقبلي، وإن الاستعانة بها ستكون لتنفيذ الهجمات الاستراتيجية والدعم الجوي القريب والعمليات البحرية.
ورفض المتحدث باسم سلاح الجو الأميركي كريس كارنز الإشارة إلى أعداد القاذفات لأسباب وصفها بـ"العملياتية"، وقال إن هذا النوع من القاذفات لن يُعتمد عليه لتنفيذ عمليات قصف مكثف ضد الدولة الإسلامية، لأن الأخير غالبا ما يستتر في مناطق مأهولة.
لكنه أشار إلى أن مشاركتها في الحرب ضد التنظيم الإرهابي تحمل أهمية كبيرة، ولا سيما فيما يتعلق بدقة إصابة الأهداف، وهي سمة تشتهر بها هذه القاذفات.
وفسر ذلك بأن أعضاء التنظيم يميلون للاحتماء بين التجمعات البشرية التي تضم أناسا أبرياء لذا فإن دقة الإصابة تشكل عنصرا مهما للغاية، ومن شأنها أن تقلص أعداد الضحايا الأبرياء.
وهي المرة الاولى منذ حرب الخليج الاولى في 1991 التي تنشر فيها هذه الطائرات الاميركية في مسرح عمليات في المنطقة.
وقد استخدمت اولا في مهمات في حرب فيتنام وفي حرب الخليج في 1991 وفي افغانستان.
ودخلت هذه الطائرة الخدمة في القوات الجوية الأميركية سنة 1955، وكانت هذه القاذفات تحت امرة قيادة الطيران الإستراتيجية حتى إلغاء هذه القيادة سنة 1992 لتصبح منضوية تحت امرة قيادة القتال الجوي.
وتم تكييف هذه الطائرة القاذفة وتطويرها خلال السنوات، لحمل اسلحة نووية.
وقد تم تحويل كلّ القاذفات من هذا النوع في العام 2010 لتصبح تحت قيادة القوة الجوية الهجومية الدولية في سلاح الطيران الجوي الأميركي.
واحتفلت هذه الطائرة بمرور 50 سنة على دخولها الخدمة سنة 2005، وبعد تحديث أسطول الطائرات المتوقع بين سنتي 2013 و2015 يتوقع بقاؤها في الخدمة إلى غاية أربعينات القرن الحادي والعشرين.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)