معهد كارنيغي للسلام يشكك في قدرة الجزائر على محاربة الإرهاب

معهد كارنيغي للسلام يشكك في قدرة الجزائر على محاربة الإرهاب~

أبريل 27, 2016 - 17:59
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 4.8ك
معهد كارنيغي للسلام يشكك في قدرة الجزائر على محاربة الإرهاب

شكك معهد كارنيغي للسلام في قدرة الجيش الجزائري على إدارة الشؤون الأمنية الإقليمية بنفسه في المستقبل، مؤكدا ان هذه الشكوك تأتي من ضباط سابقين وجنرالات متقاعدين.

وقال المعهد الاميركي إن الضباط والجنرالات وهم من المقربين من مدير دائرة الاستعلام والأمن السابق الفريق محمد مدين "يشعرون بالقلق من أن الجيش الجزائري لا يستطيع مكافحة الإرهاب من دون" دعمهم وفي غياب الجنرال توفيق.

وقال التقرير الذي يرصد الأوضاع بالجزائر إنه "على الرغم من أن المعسكر الموالي لبوتفليقة يحمل دائرة الاستعلام والأمن مسؤولية الإخفاقات الأمنية التي منيت بها الجزائر في السابق، إلا أن استمرار الهجمات (الإرهابية) يقوض روايته هذه"، باعتبار أن الخطر الإرهابي ما يزال مستمرّا رغم التغيير الذي طرا على قيادة هذا الجهاز الأمني العسكري وإبعاد الجنرال توفيق.

وبحسب التقرير فإن جيران الجزائر تساورهم شكوكا أكبر حول ما إذا كانت إخفاقاتها الأمنية قد انتهت فعلا.

ويرى ان مجموعة دول مالي وموريتانيا وبوركينافاسو والنيجر وتشاد أي مجموعة دول الساحل الخمسة اتخذت قرار إطلاق مشروعها الخاص لبسط الأمن في المنطقة، لأنها تشعر بأن الجزائر لا يمكن توقع ما يمكن أن تفعله فيما يتعلق بالنهوض بمسؤولياتها.

ويعتبر مشروع "مجموعة الساحل الخمسة" بديلا للجنة الأركان العملياتية المشتركة التي كانت تضم الدول الخمس المذكورة سابقا إضافة للجزائر ومقرها تمنراست في عمق الصحراء الجزائرية.

وجاء في التقرير أن الجزائر "لم تطلق مبادرة لجنة الأركان العملياتية المشتركة، بهدف أن يكون لها حضور فعال بل كانت مجرد مناورة دعائية ناجحة لإيهام الغرب بأنها تضع التهديدات الإقليمية تحت السيطرة، وثني الدول الغربية عن التدخل بصورة أكثر مباشرة في في نزاع الصحراء المغربية ودول الساحل والصحراء.

وقال التقرير إن أنشطة الجيش الجزائري المكثفة في إطار محاربة الإرهاب في الأشهر الماضية تعتبر بمثابة رسالة من الحكومة الجزائرية إلى فرنسا، وجيرانها في دول الساحل والبلدان الأخرى المهتمة بالأمن الإقليمي، بأن الجزائر لاتزال اللاعب الرئيسي لحماية الأمن في المنطقة.

لكن جميع المتدخلين في أمن المنطقة وحمايتها من النشاطات الإرهابية لايزال يحتفظ بشكوك أساسية حول ما إذا كان الجيش الجزائري قادرا على إدارة الشؤون الأمنية الإقليمية بنفسه.

ويقول مراقبون إن مسألة خوف دول الجوار وشكوك فرنسا في قدرة الجيش الجزائري على حرب الإرهاب لا تتعلق فقط بفقدان الثقة في قدراته وإنما ايضا هناك مخاوف حقيقية من بعض قوى النفوذ في هذا الجيش لا تزال تحتفظ بعلاقات مع قيادات بارزة في الجماعات الإرهابية وتستخدم هذه الحركات في ما يخدم أهدافها بالمنطقة.

ويضرب المراقبون مثلا على هذه العلاقة بالتأكيد على أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لم يكن ليطور علاقات تعاون وثيقة بينه وبين جبهة البوليساريو الانفصالية دون علم المخابرات والجيش الجزائريين.

وأوضح تقرير معهد كارنيغي أن فرنسا "تخشى أن تتعرض لمزيد من الاستهداف من الجهاديين، في حال عمدت إلى زيادة انتشارها العسكري في دول الساحل، ولذلك تدعم مبادرة مجموعة دول الساحل الخمس، التي ترى فيها وسيلة لخفض وجودها والتزاماتها العسكرية في الساحل".

ويتحدث التقرير عن وجود إدراك عام في الجزائر بأن "كل المؤسسات القديمة في الجزائر، بما فيها دائرة الاستعلام والأمن، وما سواها من الأجهزة الأمنية، فضلا عن الحكومة المدنية، غير جديرة بالثقة.. هذه المشكلة في المصداقية يزيد من حدتها تجدد المزاعم عن تفشي الفساد داخل دائرة الاستعلام والأمن المحلة".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
عبد المجيد
عبد المجيد 10 سنوات منذ
الجزائر لا زالت مستعمرة يحكمها حركى أنجاس خلفها زعماء جيش الإستعمار ديغول ولاكوست ولاصاص أنهم يحكمون من وراء الستار ومستمرون في تطبيق سياسة الإستعمار : يحخاربون تطبيق الكتاب ويسمون الإسلام" إرهاب" ولما خسروا الإنتخاب لجأوا غلى الإنقلاب وقتلوا وعوقوا منا في السجون نصف مليون من أجل استبدال القرآن بقانون نابليون
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 10 سنوات منذ
Le régime harki pratique le terrorisme d'état de longue date sur les pays du Maghreb et sur le Mali, mais a ca use des intérêts économiques et stratégiques égoïstes occidentaux existant en Algérie la France et les USA ferment leurs yeux sur le terrorisme d'état algérien... Le peuple malheureux algérien est la victime du terrorisme d'état algérien au même titre que les autres pays maghrébins et surtout la Tunisie et la Mali au sahel. Les pétrodollars ont évité aux criminels de harkis de comparaitre devant la Cour Pénale Internationale de la Haye malgré les crimes contre l'humanité commis par le régime barbare harki durant la décennie noire des années 90,periode macabre et sombre où le régime assassin harki avait massacré plus de 350.000 algériens dont 24 .000 disparus forcés abattus froidement par le DRS et enterrés dans des fosses communes a travers le pays jusque dans le Sahara aux environs de Tindouf. Le monde corrompu et pourri continue de fermer ses yeux sur les crimes odieux commis sur des populations civiles algériennes par le régime militaire le plus horrible au monde comparé par les algériens et a raison a celui de Pinochet du Chile et celui de Pol Pot des khmers rouges du Cambodge.
من شيراطون
من شيراطون 10 سنوات منذ
<strong>بلمختار ضابط فى الجيش الوطنى الشعبى</strong> خير الكلام ما قل و دل بلمختار و جماعتة هم ضباط فى الجيش الوطنى الشعبى الارهابين بلمختار و جماعته تابعين لتكنة بن عكنون لكى يقتلو كل ما اراد الانقلاب على العصابه الحاكمة للجزائر و سبق ان شوهد بلمختار فى فنادق فخمة فى وهران و العاصمة الجزائر و تعرفوا عليه موظفين فى الاستقبال بفندق شيراطون بالعاصمة و تعرفت عليه عاملة فى النظافة فى الفندق و همست الى المستقبلة فى مدخل الفندق شيراطون و قالت هدا الرجل دو اللحية صورةه توجد فى كل جرائد العالم وعندما ازال النظارة السواد تاكدت الفتاتان العالملتان فى الفندق و بكل تاكيد ان هدا الارهابى هو بلمختار و مكتت المستقبلة مندهشة و حائرة من الامر كيف ل D R S ان يرافق ارهابى كبير معروف على الصعيد العالمى....... و الارهاب و بلمختار و جماعته هم العصا التى يخوفون بها الشعب الجزائرى الراقد ..........زيد فالرقاد حتى تغرق .................
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر صانعة الارهاب فكيف لها أن تحاربه</strong> كل الدلائل والاحداث تبرهن وتؤكد على أن الجزائر بنظامها العسكري والاستخبراتي هي سبب الفتن والقتل والتمزق الدي تعاني منه دول المنطقة الجزائر كانت تريد أن تكون قوة اقليمية على حساب أشقائها وجيرانها فركبت عقلها المجنون وبدأت في صنع الارهابيين ابتداء من تكوين عصابة البوزبال الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ولكن بقدرة الله سقطت في شر عملها وهاهي اليوم تعاني الامرين من سوء نيتها وحقدها وتطاولها على حقوق جيرانها ..
مروان
مروان 10 سنوات منذ
<strong>نظام إرهابي</strong> هم صناع الإرهاب في المنطقة و الحريصون على نشره و تفريخه مند أول ظهور له على إثر هجمات البوليزاريو الإرهابية و خطف النساء و الأطفال و دبح ما تيسر و نهب و سلب و تخريب... وكذلك في التسعينات و انبتاقه من ثكنة بن عكنون للإنتاج الإرهابي و ما صاحب ذلك من دبح و تنكيل و قطع الرؤوس...