قام وزير السابق شكيب خليل بتوثيق صفحته الرسمية في الفايس بوك الذي كان اعلن عنها سابقا، و التي ترافق نشاطاته و خرجاته الى الزوايا في انحاء البلاد، كما انه يقوم بنشر صور و فيديوهات لاهم الانجازات التي قام بها في عهدته كوزير.
واعتمد شكيب خليل في حصة تلفزيونية على معيار المعحبين والمتابعين بتصنيف من يؤيده ، فالصفحة يتابعها اكثر من 25 الف تتراوح اعمارهم بين 18 و44 سنة ، و ان 5 بالمائة فقط من يعارضونه حسب الاحصائيات التي يقدمها الموقع، كما اعتبر ان متابعي الصفحة يؤكدون يوميا عن حبهم له و يكذبون الشارع الذي يصفه بالسارق.
في بلد تعتبر الانترنيت حلم عند البعض، يقوم شكيب بنقل صراعاته الى العالم الافتراضي فهل اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مقياس لتوجهاتهم؟
التعليقات (12)